الانتِفاضَة الثَالِثة… النَّهَارِ إِذا جَلاهَا! .. بقلم: فتحي الضَّـو
صفوة القول يا كرام، ليست العبرة في الانتخابات فهذا (شهر ليس لنا فيه نفقة) كما يقولون، ولكن ماذا نحن فاعلون بعد أن أصبح الطريق ممهداً لانتفاضة ثالثة؟ هل نستمرأ الظلم ونذعن له؟ هل نتعايش مع هذه المهازل التي قزَّمت الشخصية السودانية ومرمطت كرامتها؟ هل نصمت أمام موبقات النظام التي تطاولت وتناسلت وتضخمت؟ وعلى الضفة الأخرى نتساءل أيضاً: هل سعت العصبة لحتفها بظلفها؟ هل حفرت قبرها بيديها؟ هل نشهد قريباً تدافع سدنتها في الهروب الكبير من المركب الغارقة كما الجرذان؟
لا توجد تعليقات
