باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الانقلابيون وليالي رمضان !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 20 أبريل, 2022 11:09 صباحًا
شارك

musahak@hotmail.com

شهدت ليالي رمضان في السودان وتحديدا في العاصمة الخرطوم مسلسل التسوق السياسي الرخيص وبإشراف الانقلابيان البرهان وحميدتي ،وهما يعرضان بضاعتهما السياسية في تلك المآدب الرمضانية (السيادية) والتي لا يؤمها بسطاء الناس والناس العاديين ،ويتم الاختيار لها بعد فحوصات أمنية تشمل الشخوص والأمكنة . فالبرهان في أحدي تلك المنتديات الرمضانية كانت بضاعته مزجاة علي قارعة الطريق .
وكالعادة (افترش ) البرهان بضاعته ، (تسويةسياسية ، وفاق وتوافق، وانتخابات ، تحت آلية سياسية، تشمل مبادرة الأمم المتحدة التي يمثلها المبعوث الأممي ) لم تزل معركهم قائمة مع الاسرة الدولية من قبل أبوهاجة وصوت الجيش الذي يمثله الحوري في صحيفة القوات المسلحة .
وفي ذات الوقت الذي يطلق فيه البرهان مبادرته كانت السيارات دون لوحات والملثمين المدنيين يهاجمون نشطاء لجان المقاومة في عدة أحياء من العاصمة الخرطوم ويتم إقتيادهم الي أمكنة مجهولة ، وسلطات سجن دبكة ترفض مقابلة محامي الطوارئ للمحتجزين بل تنكر وجودهم أصلا لديها ولكنها تستلم أفطار رمضان الذي جلبه المحامون لتسليمه لهم ! ويعترف قائد الانقلاب بقوله نحن فشلنا ، في ذلك الإيحاء بالتنصل من مسؤليته الخاصة جدا في إنقلابه المشؤوم في ذلك الإصرار باستخدام كلمة( نحن) وينفض سامر الإفطار السيادي ، والإرهاب والتنكيل يتمدد علي كل السودان وتضيق الزنازين والسجون بالشرفاء .
أما محمد حمدان دقلو فما زال يراوح في حشوده من الإدارات الأهلية والطرق الصوفية والدعوية ويتوعد (سن السكاكين) وأنه لن يعود الي ثكناته مادام مشهد التوعد جاريا ، وهو لا يعلم بأنه ليست لديه ثكنات سيذهب اليها ، وأن نداءات الثوريين كانت الحل والتسريح لميليشياته ، وهو بالطبع تقلقه المساءلة والمحاكمات عن تلك الجرائم منذ فض الاعتصام وحتي ضحايا تلك الليلة من الشهداء والمفقودين . ورغم تلك الكيانات الأهلية التي مزقها في دارفور يحاول الأن التمدد نحو الشرق في خلق الحدود والحواكير المتنازع عليها في قبائل شرق السودان، ولينفذ من خلال تلك التناقضات والصراعات والفتن للسيطرة علي الإقليم .
ولا ننسي (المسحراتيه) من الفلول الذين دفع بهم البرهان الي الساحة السياسية واساطين الفساد الذين أعاد اليهم وسائل تمكينهم من أموال ومنقولات وذلك لإرباك الساحة السياسية والمد الثوري المتصاعد لرفض إنقلابه وهو الان يرمي لقطع طريق أمام ثورة ديسمبر بنفخ الروح في تلك الكيانات التي تعيق حركة بناء الديمقراطية في السودان .قادة الانقلاب يعملون علي (تحضير الأرواح)في منحهم الضوء الأخضر والتواطؤ مع الفلول وجماعات الاٍرهاب والتطرف الديني بخلق تلك الفزاعة (التيار الإسلامي العريض) التي تمت إضافتها للمسلسل الرمضاني الذي يتخذ منصة (الإفطار الجماعي)قاعدة له ، وبذات الاختباء والتحايل علي مدي ثلاثين عاما بتسلق الحائط السياسي بدرج الشعائر الدينية ومشاعر المسلمين في ذلك الشهر المبارك وإحتكار الدين تماما بتلك المقولة الرعناء(التيار الإسلامي العريض) في تلك الإشارة الخبيثة أن كل من يقف خارج ذلك المخطط سقطت عنه الهوية الدينية وبالتالي فهو مارق يجب مجاهدته ، وتلك الإشارات البائسة بعودة ساحات الفداء ، ولا ندري أي شطر من الوطن يجري ترشيحه الان لخوض الحرب الجهادية ضده ؟
تلك هي الأمسية الرمضانية التي تعكس الوجه القمئ لانقلاب البرهان ، والنتيجة الخالصة لعمل اللجنة الامنية التي تعمل من تحت الارض وعليها لإعادة السودان الي قبضة الشمولية والعزلة والتخلف.
لقدانحصر تفكير قوي الردة في ذلك الليل الرمضاني دون ادني أعتبار لما يجري في نهارات رمضان الذي تمثله معاناة الناس في الضائقة المعيشية وصعوبة الحصول علي الماء والطعام، بعد ان تراجعت طموحات الفرد في الصحة والتعليم والسكن والأمن الي مجرد فكرة الحصول علي لقمة العيش للبقاء.
وما يجري الان في رمضان ذلك الشهر الكريم يمنحناإضاءة عجلي عن ملمح رئيس في التعرف علي كيف يتم (تسييس الدين) في إستغلال روحانيات ذلك الشهر الكريم لدعم مشاريع الإنقلابيين وتوطيد اركان خيمة الاسلام السياسي .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فجر الانعتاق كيف ينهض السودان من ركام الحرب بساعد بنيه؟
منبر الرأي
في الإشادة بعودة صحيفة “صوت الأمة”… والدعوة لعودة الصحافة الوطنية والعقل السوداني
تقارير
رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء على مستقبل السعودية
منبر الرأي
الظمأ في حضرة النيل: مأساة وطن منسي وموت على قارعة العطش…
منبر الرأي
في ذكراه ال ٥٧ كيف تم التخطيط والتنفيذ لانقلاب ٢٥ مايو ١٩٦٩؟

مقالات ذات صلة

كاريكاتير

2023-04-16

طارق الجزولي
منبر الرأي

السُّودان: إلى أين؟ .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

موسم الهجرة إلى الجنجويد!! » ١ـ٢«

الطيب مصطفى

عقدة الذنب الليبرالية: 18 أغسطس 1955 عيد لقدامى المحاربين الجنوبيين أم للقتلة بلا أعراف!

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss