باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الباشمهندس (أبو إدريس الريح عوض الكريم) كرمته جهات عديدة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2022 12:59 مساءً
شارك

الباشمهندس (أبو إدريس الريح عوض الكريم) كرمته جهات عديدة ولكن يظل تكريم المسلمية له تاجه ومصدر فخره !!..

عمل الباشمهندس ( أبو إدريس الريح عوض الكريم ) تقريبا مديرا لغالبية مصانع السكر في البلاد وتوج كل هذا السعي الحميد في دفع عجلة اقتصاد بلاده ناحية الاكتفاء الذاتى من هذه السلعة الهامة بالعمل نائبا لزميل دراسته في حنتوب وكلية الزراعة بجامعة الخرطوم بل بالابتعاث لأمريكا للتخصص في تكنولوجيا السكر … الباشمهندس بكري محجوب محمد علي الذي استحق عن جدارة أن يكون مديرا لمؤسسة السكر بعد أن وضع بصمته في مصنع السكر بالجنيد ولم يكن فيه مديرا فحسب بل كان الاخ والصديق والاب الحاني للعاملين بالمصنع وكان جزءا منهم يفرح لفرحهم ويحزن لاي مكروه يصيب أحدهم وقد جعل من منسوبي المصنع أسرة واحدة إذا اشتكي منهم عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي !!..
الشيء المدهش أن الصديقين عندما تقلد أحدهما منصب مدير مؤسسة السكر والآخر نائبا له كان من الصعب علي المراقب أن يلاحظ اي خط فاصل بين هذا كمدير والآخر كنائب له فقد كانا مكملين لبعضهما البعض وتسود بينهما روح الزمالة في اسمي معانيها والتفاني بلا حدود لخدمة وطنهم عبر نافذة السكر المضيئه وشهدت الديار السودانية اكتفاءا ذاتيا وتصديرا لدول الجوار وخيرا وبركة بالداخل وتمتع المواطن بهذه السلعة ووصلته بسعر في متناول يده ولم يكن يكابد وينقطع نفسه بسبب الندرة وارتفاع السعر كما يحصل في هذه الأيام !!..
نعود للمحتفي به ( ابن المسلمية البار ) ( العمدة ) كما يحلو لأهله أن يلقبوه بهذا الاسم المحبب وقد استحقه في إدارته لمصانع السكر عن فهم وإدراك وعلمية وتسخير أقصي الإمكانيات لجعل الإنتاج وفيرا وكل هذا العمل الدؤوب رافقته لمسات إنسانية وتواضع … حكي لي مهندس زراعي عمل مع ( الريس ) ( أبو إدريس ) أنه يندر أن ينفعل أو يعنف أحد العمال لخطأ ارتكبه وإذا حصل أن تشدد بعض الشيء فإنه لايتواني في الاعتذار لهذا العامل حتي لو كان من عمال اليومية الموسميين !!..
جاءت وفود المسلمية لتكريم المحتفي به في داره بالعاصمة وهم يعتبرونها دارهم لأن صاحبها منهم وبهم وعشقه للمسلمية لا يباري وكان يري في كافة المناسبات هنالك حضورا أنيقا والجميع كانوا يسعدون باطلالته الجميلة !!..
كرمته بلدته المسلمية لما له من يد سلفت ودين مستحق في حقها كما قال السيد عبد الرحمن ابو حس في كلمته التي لخصت انجازات هذا المحب المتفاني التي تعد ولا تحصر !!..
وتوالت الكلمات من رئيس اللجنة المنظمة للاحتفال المهندس امين خضر ابراهيم بلة والباشمهندس بكري محجوب والاستاذ حمدالنيل ود الخليفة وكانت المدائح وأشعار الحماسة والكوميديا في مساء دافئ وليلة لا تنسي تكريما لرجل أعطي لبلاده وبلدته من غير من أو اذي!!..
وتحدث المحتفي به شاكرا أهله بالمسلمية علي لفتتهم البارعة وقال بكل تواضع أن كل ما قدمه ما كان ليتم لولا أن الكثيرين منكم قد وقفوا وقفة رجل واحد خاصة الشباب جزاهم الله خير الجزاء !!..
هذه هي المسلمية البلدة التاريخية وقد كانت إبان الحكم البريطاني مركزا يشار له بالبنان واشتهرت بتجارتها الرائجة بالداخل والخارج مع مصر وكانت حضارية ومازالت تحتفظ بارثها وميرااثها القديم في كل ماهو جميل وبها من العلماء والشخصيات وتقريبا كل أهلها تغمرهم الطيبة والكرم سجية عندهم !!..
البروفسير محمد احمد حسن عبد الجليل عندما كرمته كلية الطب واسهب المتحدثون في إبراز تفانيه لمهنة الطب في بلاده وعندما تقدم ليشكرهم علي كلماتهم الطيبة لم يزد علي قوله :
( وهل ماقدمته يا إخواني أليس هو واجب كل فرد من أبناء بلادي ) !!..
وقال البروف علي شمو يوم كرمته بلدته المسلمية :
( لقد تم تكريمي شرقا وغربا وفي أماكن عديدة ولكن يظل تكريم ابناء المسلمية هو الوسام الارفع الذي اعتز به لأنه يحمل طعما خاصا ونكهة محببة ) !!..
اكيد أن العمدة ( ابو ادريس ) تماهت خواطره مع اقوال البروف يوم تكريمه فكلاهما عشقه للمسلمية سارت به الركبان !!..
للباشمهندس ( ابو ادريس ) نتمني دوام الصحة والعافية والسرور وننتظر المزيد من اياديه البيضاء لأهله في المسلمية التي تبادله الاحترام والتقدير وباقات الزهور فواحة العبير !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
المسلمية ودنوة .
ghamedalneil@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
طريق السودان الصعب إلى التحول الديمقراطي
حوارات
ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في السودان: النساء يعانين من الجوع والعنف، والمنظمات النسائية تقود الاستجابة
صباح محمد الحسن
اتهامات
منبر الرأي
الخيار الثالث ! .. بقلم: حسين عبدالجليل
منبر الرأي
محكمة مدبري انقلاب ١٩٨٩: عرض جانبي (Side Show) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرنامج الاقتصادي لوزير المالية وقطوفه الدانية عبارة عن برنامج كامل لصندوق النقد والبنك الدولي!!! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب

طارق الجزولي

اتفاق سلام السودان “جوبا” ، جدل السلام وثقافة الديمقراطية .. بقلم: محمد بدوي  

محمد بدوي
منبر الرأي

وتوحدت الشعوب العربية … بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

الرابح الأكبر والخاسر الأعظم في الانتخابات السودانية الحالية !! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss