باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البجة سكان الصحراء الشرقية في العصور القديمة (4) .. بقلم: د. احمد الياس حسين

اخر تحديث: 8 فبراير, 2015 8:00 صباحًا
شارك

ahmed.elyas@gmail.com
الصحراء الشرقية والسلطات المصرية 
أدى اضطراب الأوضاع في مصر بعد عصر الأسرة السادسة – فيما يعرف في التاريخ المصري بعصر الانتقال الأول في القرنين 22 و21 ق م – إلى ضعف النشاط التجاري مع السودان، فقلت المعلومات المدونة في الآثار المصرية عن ممالك وسكان السودان. وتعرضت مصر في هذه الفترة إلى غزو من الشرق عبر سينا ومن الجنوب. وقد أشارت إحدى الوثائق التي ترجع إلى تلك الفترة إلى الفوضى التي أحدثها الأجانب والجنود المرتزقة، وجاءت الإشارة المباشرة إلى المِجا بأنهم استوطنوا وساهموا في تلك الاضطرابات. (سليم حسن، تاريخ السودان المقارن. ص 87 – 89)
وتزامن ذلك مع استقرار جماعات في منطقة قُسطل وشماليها وتأسيس ما أطلق عليها المؤرخون حضارة المجموعة ج التي تولت القيادة بعد مملكة تا ستي قبل توحيد مملكة كوش الأولى للمنطقة. ونسب بعض الباحثين أصل هذه الجماعة إلى مناطق أعالى نهري النيل الأزرق وعطبرة وشرق السودان، ونسبهم آخرون إلى مناطق الصحراء الغربية. وقد وصفوا بأنهم رعاة ماشية يشبهون قبائل البقارة الحالية ببقرهم ذات القرون الكبيرة التي خلفوا لنا صورها على الرسوم الصخرية وعلى فخارهم. كما وصفوا بعد اختلاطهم بقبائل الشرق بأنهم يشبهون العبابدة البشاريين والهدندوة.(خصر أدم عيسى، السودان القديم: تاريخه ثقافته وحضارته. الخرطوم: دار جامعة الخرطوم للطباعة والنشر 2010 ص 47 وسامية بشير دفع الله، المرجعالسابق ص 140 وسليم حسن ص، تاريخ السودان المقارن. ص 75   وp 49  A. J. Arkell, History of the Sudan.)   
وبعد عودة استقرار الأوضاع في مصر في عصر الأسرتين الحادية عشرة والثانية عشرة عاد الاهتمام بالصحراء الشرقية التي لم تكن تابعة للسلطة المركزية المصرية على النيل. وبدأت الأسرة الحادية عشرة (القرن 21 ق م) كما ذكر عبد العزيز صالح (الشرق الأدنى القديم ص 113) بمحاولة “توطيد الأمن في السبل المؤدية للبحر الأحمر عبرالصحراء الشرقية” الذي قال عنه سليم حسن “طريق الصحراء وادي الحمامات الذي كان مستعملا منذ عصر الفراعنة حتى يومنا هذا… وكانت القوافل تقطع المسافة في مدة أربعة أيام من قفط إلى البحر الأحمر سالكة طريقاً وعراً لا ماء فيه، شمسه محرقه.”( عبد العزيز صالح، الشرق الأدنى القديم ص 113 وسليم حسن مصر القديمة ج 2 ص 263) 
وقد خرجت بعثتان كبيرتان لتحقيق هذا الهدف. خرجت إحدى البعثتين في عشرة ألف رجل بين مدنيين وعسكريين ترأسها الوزير أمنمحات لتوطيد الأمن في وادي الحمامات. وأقامت البعثة تحصينات حدودية في المنطقة المواجهة. ويؤكد خروج ذلك العدد الكبير من العسكريين لتوطيد الأمن في وادي الحمامات المتصل بالنيل وإقامة الحصون أن السكان البدو الذين كانوا يتجولون في تلك المناطق كانوا خارج سلطة الدولة، وأن حدود الدولة في الصحراء لم تكن تبتعد كثيراً عن النيل. ولم يرد ذكر لأسماء السكان ولكن الجماعة أو القبيلة البدوية الوحيدة التي ورد ذكرها في الأثار الفرعونية  في الصحراء الشرقية هي جماعة المٍزا أو الِجا. 
وخرجت البعثة الثانية برئاسة موظف كبير يدعى حنو أو حننو بلغ تعدادها ثلاثة ألف رجل. كانت تهدف أيضاً إلى تأكيد الأمن في مسالك القوافل وتطهير الآبار القديمة وحفر أخرى جديدة، وتحصيل الهدايا من البدو باسم القصر الملكي. ثم الاشراف على إنزال سفن جُبيلية على البحر الأحمر” (عبد العزيز صالح، الشرق الأدنى القديم ص) ويفهم مما ورد في هذا النص عن “تحصيل الهدايا باسم القصر” أنه لم تكن هنالك ضرائب مفروضة على مواطنين مصريين في تلك المناطق بل كان يطلب من القبائل البدوية تقديم الهدايا باسم القصر.   
وتواصلت اهتمامات الأسرة الثانية عسرة بالصحراء الغربية، وبدأ ثاني ملوك الأسرة سنوسرت الأول بالبحث عن الذهب. ذكر سليم حسن أن سنوسرت أرسل حملة بقيادة أميني لهذا الغرض إلى صحراء قفط في منطقة وادي الحمامات. وجاء على لسان قائد الحملة: “وسرت إلى الجنوب مع جمع يبلغ أربعمائة من خيرة رجال الجيش وعدنا إلى الوطن سالمين دون أن يُفقد واحد منّا، وقد أحضرت الذهب الذي كلفت به” (سليم حسن، تاريخ السودان المقارن. ص 135.)
وعلق سليم حسن على هذا النص قائلاً: “يدل عدد الجنود الذين رافقوا أميني أنه لم يكن هنالك ما يدعوا لنشوب حرب بل كان لمجرد البحث عن مناجم الذهب التي بدأت تظهر في بلاد النوبة، والظاهر أن وادي النيل النوبي في ذلك الوقت قد سادته السكينة بعد الحروب الأولى، وأن المصريين قد أخذوا العدة لأنفسهم وأقاموا الحاميات في أنحاء طرقهم، ومع ذلك فقد اتخذ قائدنا لنفسه الحيطة خوفاً من قطاع الطرق من البدو الذين كانوا يتجمعون في الصحراء.”
ويلاحظ أن قائد الحملة ذكر بعد إنجاز مهمته في الصحراء المواجهة لمنطقة الأقصر الحالية أنه عاد إلى الوطن، فهو لم يشعر أنه في بلاده وهو داخل الصحراء. فالصحراء كانت بلاداً أجنبية في ذلك الوقت بالنسبة للمواطن المصري على النيل. ويلاحظ كذلك أن سليم حسن يتحدث عن الأمن في صحراء قفط من خلال حديثه عن الأمن في وادي النيل النوبي باعتبار أن هذه المناطق الصحراوية جزء من بلاد النوبة. 
وإذا وضعنا في اعتبارنا أن كل عرض الصحراء من قفط إلى البحر الأحمر نحو 200كيلو متر، فإن مناطق البحث عن الذهب في الصحراء ليست بعيدة عن النيل، ورغم ذلك ورغم أن الهدوء والأمان الذي كان يسود بلاد النوبة في ذلك الوقت، رغم كل ذلك لم يكن متيسراً للمصري دخول الصحراء إلا تحت الحراسة المشددة. ويؤكد ذلك أن المصريين لم يكن لهم وجود في كل منطقة الصحراء الممتدة من وادي الحمامات جنوباً.
وقد وضّحت آثار الملك سنوسرت الأول أنه حارب وأخضع المنطقة بين أسوان وحلفا وعين عليها حاكماً مقره ألفنتين في منطقة أسوان. وذكر ذلك الحاكم أنه كان يقدم “التقارير عن الضرائب من بلاد مزا (بجا) بوصفها جزية من أمراء البلاد الأجنبية” ولكن يبدو أن سلطة الدولة المصرية على مزا الصحراء كانت واهية جدّاً إن لم تكن معدومة 
وما ذكر هنا عن الضرائب ربما كان ما يقدم من بعض المناطق التي اعترفت بالسلطة المصرية في بعض الأوقات في مناطق استغلال الموارد. ومن الواضح أن السلطات المصرية كانت تحتاج إلى عدد كبيرمن الجنود لدخول الصحراء. فقد كانت البعثات المتكررة لمحاجر الجمشت في وادي الهودي على بعد 26 كيلومتر فقط جنوب شرق أسوان تتطلب ضرورة اصطحاب الجنود، وحدث ذلك حتى في عصر هذه الأسرة التي ذكر النص أعلاه أخذها الضرائب من المِجا. 
وكما ذكر أحد موظفي الملك سنوسرت الثالث: “لقد أرسلني السيد بأمر يتعلق بأعماله الطيبة في هذه الأرض، وقد كان الجيش خلفي لأجل أن أقوم بما أراده خاصاً بهذا الجمشت الذي في أرض النوبة، وقد أحضرته من هناك بكميات كبيرة.”( سليم حسن، تاريخ السودان المقارن. ص 138)

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حمدوك يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
منبر الرأي
السد العالي .. تجربة أدبية .. بقلم: أحمد الخميسي
منبر الرأي
الحبس السابق للإدانة  .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
منبر الرأي
مواصلة انتزاع حقوق المرأة السودانية .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو بغرب كردفان تسترد بعض الأصول

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل للجيش انتفاضه ..ايضا .؟؟ .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

للانقلابيين .. الجايين فاتورة السرقه كانت ترليون دولار ٣٠ سنه .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

الطريق إلى هلال.! … بقلم: شمائل النور / وادي التمر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحكومة السودانية ومشروع خفض النفقات .. إلى أين؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss