باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البحث عن قائد وطني يليق برئاسة المجلس التشريعي الانتقالي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

===========
وكما نعلم، فان البرلمان، أو مجلس النواب، أو مجلس الشعب، أوالمجلس التشريعي؛ كما هو واقع حالنا ونحن بصدد تكوينه للفترة الانتقالية؛ مختصا بممارسة جميع السلطات التشريعية وفقا لمبدأ الفصل بين السلطات.
وكذلك نعلم، جيدا، أن من مهامه بجانب التشريع ، الرقابة علي أعمال الحكومة وتمثيل الشعب.وتهمنا في هذا المقال المهمة ذات العلاقة بالتمثيل نيابة عن الشعب السوداني..وكذلك الرئيس وطريقة اخياره فهو الذي سيرأس ويدير أعمال المجلس طوال فترة انعقاده..وبالتالي صوت الشارع يجب ان يكون حاضرا ومسموعا بكل تطلعاته وأمانيه بأن يكون مجلسا محترما ومتميزا في تنظيمه وقراراته وأن يكسب حب وتقدير رجل الشارع ، خارج قبة البرلمان، بعد أن اهتزت ثقته في السلطتين السيادية والتنفيذية خلال الفترة الماضية.
وكلما حسنت رئاسة هذا المجلس، كلما استقامت الأمور وأطمئن الناس علي تمثيلهم ووجودهم داخل المجلس متمثلا في حكمة وقوة شخصية الرئيس، وكذلك اللجان الفرعية المتخصصة داخل المجلس ومن يتولون رئاستها..
وتركيزنا علي الشخصية القيادية للمجلس التشريعي خلال الفترة الانتقالية، ياتي وفي الخاطر حساسية المرحلة بل وحساسية العلاقة المتوترة بين مجلسي السيادة ومجلس الوزراء في الكثير من القضايا الخلافية..فضلا عن حساسية مشاريع القوانين التي يتوقع عرضها في ضؤ التباينات السياسية والثقافية والجهوية بين أعضاء المجلس المختار بالتعيين.مما قد يحيل المجلس التشريعي الي ساحة صراع ومشادات وانقسامات تفقد الفترة الانتقالية كل أهدافها ومنها ايجاد بنية وأساس هيكلي ومعرفي وأخلاقي وتوافق وطني لفترة ما بعد الانتقالية.
وفي تقديري، أن شخصية رئس المجلس التشريعي ، يجب التوافق عليها من خارج الأعضاء الذين يتم أختيارهم بناء ترشيحات الشركاء…
وأحسب، أن الشخصية التي يجري التوافق عليها، يجب أن تحوز وتستوفي عدة شروط ومعايير وصفات وقدرات وتكاملها في جوانبها المعرفية والسلوكية بما يضمن ادارة مثل هذه المؤسسات الوطنية.
ولعل من أبرز هذه العوامل، أن صاحب كرزما وحضور واتزان انفعالي..شخصية قوة لها القدرة علي التواصل مع كل ألوان الطيف السياسي والثقافي والجهوي لأعضاء المجلس، فضلا عن توافر الخبرة والدراية الكاملة بالقوانين والتشريعات واللوائح التنظيمية التي تحكم مسار مداولات المجلس …وأن يكون مدركا بانه يدير مجلسا تشريعيا استثنائيا بمعني الكلمة وكل المعايير الموضوعية..وأن ما يتم تأسيسه من نظم وقواعد هو بمثابة سوابق تنظيمية ونبراسا وهاديا لمستقبل الديمقراطية والعمل البرلماني للسودان..
وعليه أن يكون صبورا ومتسامحا ومتقبلا للنقد من داخل وخارج البرلمان، بما في ذلك أجهزة الاعلام .
وما ينطبق علي رئاسة المجلس ، يسري أيضا علي رؤوساء واعضاء اللجان المتخصصة داخل البرلمان،خاصة صفات الصدق والأمانة والشفافية واحترام الذات والأخرين…
أقول كل ذلك، وفي الخاطر أيضا، عدة شخصيات وطنية يمكنها القيام بهذا الدور بدرجة عالية من الكفاءة والتجرد والمسئولية الوطنية…وقد عرفناها وخبرناها في الفترة الماضية…وليت مكونات الحراك الوطني تتفاكر حولها …ومن هذه الشخصيات الوطنية الدكتور أبراهيم الأمين..فرغم عضويته لحزب الأمة القومي…الا انه أظهر سلوكا وطنيا فوق الحزبية وحياديا كاملا وحكمة خلال فترة التفاوض بين ممثلي الثورة والمجلس العسكري الانتقالي مما ساعد علي تجاوز خلافات تلك المرحلة.
ومن الشخصيات الوطنية ، أيضا، الأستاذ صديق أبراهيم الشريف الهندي ..من الشباب الواعين المؤهلين خلقا وادبا وعلما …وبالطبع يوجد من أمثالهما الكثيرين من الرموز الوطنية والتي يجب الاستعانة بها لو أردنا نجاح تجربة المجلس التشريعي الانتقالي وتحقيق أهدافه، حتي ولو كانت تلك الرموز من خارج التجمعات الحاضنة لأجهزة الحكم خلال الفترة الانتقالية.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إشكالات ربع قرن من تطبيق الشريعة في السودان .. بقلم: شمس الدين ضوالبيت

شمس الدين ضوالبيت
منبر الرأي

رقص مع الذئاب … بقلم: بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب

بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب
منبر الرأي

كيف نوقف الاعتداء المصري والتدخل الإماراتي والسعودي التركي .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الأسلوب العلمي لحل المشاكل واتخاذ القرارات .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss