باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

البرلمان: عدالة ما تيسر .. بقلم: د. مجدي الجزولي

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2012 8:07 مساءً
شارك

كفى بك داءً

Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]
نقلت الرأي العام الثلاثاء الماضي عن الفاضل حاج سليمان، رئيس لجنة التشريع والعدل بالمجلس الوطني، قوله أن السلطات المختصة رفعت الحصانة القانونية عن 119 من جنود وضباط البوليس خلال العام الماضي، واعتبر ذلك دليلا على أن تفشي الحصانات الذي اشتكى منه وزير العدل أمام البرلمان ما هو إلا عائق إجرائي لا يحول دون محاسبة منسوبي الأجهزة الأمنية متى تأكد تورطهم في البطش الممنوع بالبينة الظاهرة. أكد الفاضل في ذات السياق أن السلطات رفعت الحصانة عن أفراد البوليس المتورطين في دم تلاميذ نيالا بل وقدمتهم للمحاكمة، ووعد باستدعاء وزير الداخلية أو مدير البوليس للنظر في الأحداث التي شهدتها شرق النيل مؤخرا وقضى فيها مواطن برصاص البوليس. أكد الفاضل على مبدأ المحاسبة فالحصانة، كما قال، لا تحمي من المساءلة.
ما دام الفاضل قد فتح هذه السيرة فالأولى أن نأخذه بجده. قد يذكر رئيس لجنة التشريع والعدل أن حكومة السودان أوكلت إلى لجنة تحقيق برئاسة مولانا دفع الله الحاج يوسف، رئيس القضاء الأسبق، مهمة “تقصي الحقائق حول الإدعاءات بانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة بواسطة المجموعات المسلحة في دارفور”، وذلك في مايو 2004، بعد عام تقربيا من انفجار النزاع المسلح في الإقليم عام 2003. أثبتت اللجنة في تقريرها المنشور أن البينات تشير إلى وقوع جرائم ضد الإنسانية في دارفور تتوزع مسؤوليتها على جميع أطراف النزاع بدرجات متفاوته وأوصت بالتحقيق القضائي في أحداث بعينها منها الإدعاء بوقوع إعدامات خارج النطاق القضائي في منطقة دليج وتنكو، استيلاء مجموعات عربية على قرى للفور بمحلية كاس، وقتل الجرحى في المستشفيات وحرق بعضهم أحياء في برام ومليط وكلبس. غير ذلك استخلصت اللجنة في متن تقريرها إقرارا من قيادة المنطقة الغربية للقوات المسلحة بصعوبة “التمييز بين أماكن تواجد حاملي السلاح وأماكن المدنيين” واعترافا بوقوع “أضرار في النفس والمال في كل من هبيلة في ولاية غرب دارفور، أم قوزين وتولو بولاية شمال دارفور، وود هجام بولاية جنوب دارفور”. ثبت للجنة انتشار الاغتصاب كوسيلة حرب في الاقليم، وووقفت على القرى المحروقة في وادي صالح ومحلية الجنينة ومحلية كاس.
لا يخفى كذلك على رئيس لجنة التشريع والعدل أن خطة الحكومة لتحقيق العدالة في دارفور لم تفلح سوى في اصطياد أفراد “مطرفين” منهم قاطع الطريق ومنهم المنحوس لا غير ثم محاكمتهم باعتبارهم جنجويد فأهدرت بالمراوغة النصيحة التي أتتها من لجنة دفع الله الحاج يوسف حتى جاءتها النجيضة من اللجنة الدولية التي كونها مجلس الأمن عام 2005 لذات الغرض، لجنة القاضي كاسيسي، وأحال بموجب تقريرها ملف جرائم دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية، وعينك ما تشوف إلا النور.

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جرائمُ الإغتصاب : هات من الآخِر .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

المكون العسكرى والمحكمة الجنائية .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

البيان الرئاسي.. والصّحافة السّودانية بين الحُريِّة والمسؤولية .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

بروف مامون مادهاك بين يوليو2010 والآن؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss