باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان: لا دماغ ولا ضمير! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 19 يناير, 2023 12:19 مساءً
شارك

* أتساءل أحياناً:- كيف يفكر البرهان؟ ثم أستدرك:- وهل البرهان يفكر، أصلاً؟ فأتذكر أستاذ إدارة الأعمال، بروفيسور هانيكا النمساوي، وأول درس في إدارة الأعمال بالسنة الأولى بالجامعة حول التفكير الذي يتخذه المرء قبل عبور الشارع، أي شارع، وأثناء عبور الشارع، مركِّزاً في الشارع ومواصلة العبور أو التراجع من الشارع.. ويتم كل ذلك التفكير في ثوانٍ؛ ومن ثم، بعد العبور، يفكر في الأمور التي عبر الشارع لأجلها..

* كان البروف يقلِّد حركة العبور، أثناء ذلك،

(في بيانٍ بالعمل) قائلاً:- “بروفيسور هانيكا يعبر الشارع…. بروفيسور هانيكا يعبر الشارع… ” (Prof.Hanika is crossing the road …..)

* لقد رسَّخ  االبروفيسور فكرة كيف تكون الإدارة البسيطة في أذهاننا!

* أما البرهان فيتولى الإدارة بالكذب.. إذ إعتقد أن بمقدوره العبور بالسودان إلى حيث يشاء، بالكيفية التي يشاء..  فانقلب على السلطة، دون أن يتحسب لأي عقبة أثناء العبور.. فاصطدم بما لا يشاء من أول يوم.. ولم يدرك الواقع إلا (ضحى) عام ونيف بعد الإنقلاب، فأظهر شيئا من التراجع المرتبك، تطارده نبوءة والده، وتضغط عليه العزة بالإثم للمضي في العبور المتسلط رغم محدودية قدراته المعرفية بالكيفية..

* ولما كانت شخصيته متخمة بالأنا السفلى، والإصرار على أن يكون حاكماً، فقد صار يلقي خطابات جماهيرية تصارع بعضها بعضاً، وتجرح الحقيقة جراحات لا يراها الذين يؤثرون الأوهام، هروباً من الحقائق المرة الماثلة أمامهم.. وينبرون مطالبين الشعب بالتفاؤل.. مستعينين بالحكمة الشعبية (قدِّم الكضَّاب لي عند الباب)، وبالحديث الشريف:” تفاءلوا خيراً تجدوه! ”

* لكن من أين يأتي الخير، والبرهان يصر على أن يظل  السودان على الحالة التي دفعه إليها بإنقلابه، وهي الحالة التي صدح الفنان العبقري الراحل، مصطفى سيداحمد في رائعته (غدار دموعك ما بتفيد…):-

“فى ظلمة ما بتعرف شعاع

اشباحها زى موج العدم

كسر المقاديف والقلاع

ونزلنا فى طوق الفشل

وابحرنا فى بحر الضياع” ..

* لم يشهد السودان منذ استقلاله حالة تسر أعداءه مثل حالته بعد انقلاب البرهان.. الفشل عمَّ كل شيئ في السودان.. وأمواج المخدرات العاتية تنهال عليه من الاتجاهات الأربعة لتجرف مستقبل البلاد إلى العدم.. وفي الداخل تجتمع (نقابة) تجار المخدرات في جنوب دارفور لوضع استراتيجية مُحْكمة لمحاربة من يحاربون المخدرات.. وتسعة طويلة (مالية إيدها) في البلد.. والقبائل تذبح بعضها بعضاً.. ود. جبريل يشعل النيران حيثما التفت:- إضرابات تتبع إضرابات، حتى التجار يضربون وحتى سائقي المركبات العامة يضربون، والفئتان قطاع خاص.. والقطاع الخاص يحسب الزمن بالدقيقة، فلماذا يضرب.. بل لماذا لا يضرب إذا كان الفكي جبرين رافع فوق رؤوسهم سوط الضرائب لأخذ أرباح أعمالهم بالجبرية..

* والبرهان يقتل الشباب ويقتل ويقتل ويقتل كي يكون هو الحاكم بأمر الله للبلد.. واستشهد من حرس الدفاع عن مستقبل السودان ٧ شهيداً وأصيب العشرات برصاص حماة نظام البرهان..

* بارك الله في لجان المقاومة، إنها رأس الرمح في الدفاع عن مستقبل السودان الموبوء بغدر وخيانة بعض بنيه الأوغاد..

حاشية…. حاشية…. حاشية….

– قالت الممثلة الروسية العظيمة، فاينا رانيڤسكايا، المتوفاة عام ١٩٨٤:-

– ” ‏هناك بعض الأشخاص الذين أريد الاقتراب منهم وسؤالهم عن مدى صعوبة الحياة بلا دماغ. “!

– أما أنا،  فأريد أن أسأل البرهان:- ” كيف استطعت أن تعيش بين الناس وأنت بلا دماغ ولا ضمير، يا برهان ؟!”

 

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسرح شرق السودان اللامعقول : إنتفاضة (الجنقو) ضد قانون الكفيل المحلي
منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً
تصويب المفاهيم حول الدولة المدنية والتسوية التاريخية وعدم الإقصاء
الانقلاب الثالث والأخير !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
سوزان مايكل .. مواقف تهزم الظلام !! .. بقلم: حسن بركية/الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرأسمالية الطُفيلية والتكسُّب الرخيص في زمن الأزمات !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
بيانات

نص مذكرة المراكز الثقافية المغلقة بمؤتمرها الصحفي

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال لتأمين الصدارة.. والمريخ لكسر التعادلات

طارق الجزولي

هل تسير بلادنا فعلا نحو كارثة التقسيم؟

أحمد الملك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss