باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان لم يحكي كل الرواية .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2022 9:58 مساءً
شارك

بشفافية –
لقد صار أي شيء في هذه البلاد بعد الانقلاب، هلامي التكوين ثعباني الملمس، حلزوني الملمح، اليوم على شكل وهيئة وغدا على آخر، تتبدل فيه الأحوال والأقوال والمواقف كما يبدل الثعبان جلده وكأن شيئا لم يكن، إلى أين تمضي البلاد وإلى أي مصير سينتهي بها المسير، هذا ما لا يستطيع التكهن به كائن من كان، فالكل تائه بين الحقيقة واللا حقيقة، والسيد أبو هاجة مستشار البرهان والذي هو أحد نتاجات وافرازات هذا المناخ الملتبس، الملبد بالغيوم، قدم مثالا حيا على حالة طمس وتغبيش الحقيقة، وذلك حين ذكر أن البرهان سيحكي كل الرواية عن حقيقة ما يجري في السودان من البداية والى النهاية، من خلال كلمته أمام الجمعية العامة بنيويورك، وأن حديث البرهان سيكون لتعريف الغرب بحقيقة ما يحدث في السودان بكل شفافية..
ورواية البرهان وحكاياته التي أشار اليها أبو هاجة، تذكرني بحكاية الزوج الخائن المخادع كثير العشيقات الذي يظن في نفسه الذكاء الخارق بمغامراته التي يستطيع بسهولة تمريرها على زوجته المسكينة بأن يقول لها نصف الحقيقة، لا هو صادق ولا هو كاذب وإنما نصف صادق ونصف كاذب، فكان عندما يلتقي باحدى عشيقاته ويعود بعد ذلك اللقاء إلى البيت يبادر زوجته بالقول أنه اليوم التقى فلانة في الشارع وتبادلا التحايا والسلام والكلام وحملته أن يبلغ سلامها إليها وإلى الأولاد، ثم يخفي ما تم بينهما في الخفاء… استمر هذا الخائن العربيد يمارس خيانته كاملة بينما يمارس الخداع على زوجته بقول نصف الحقيقة إلى أن جاء ذلك اليوم الذي لم يخرج فيه من البيت لوعكة ألمت به، بينما خرجت زوجته لقضاء أمر ما، وعندما عادت الزوجة بادرته بالقول أنها قابلت فلان في المحل العلاني وأنه يبلغه سلامه، وهنا جحظت عينا الرجل وفار الدم في عروقه وصرخ في وجهها ثم ماذا بعد السلام، ماذا فعلتما وأين ذهبتما، أجابت الزوجة ببساطة ولا مبالاة كان لقاء عابرا، ولكنه لم يطمئن وظل يبحلق كالأبله في وجهها بحثا عن الحقيقة والاحرى حقيقته هو،
وكما حكاية هذا الزوج المخادع فلن يستطيع البرهان قول الحقيقة الناصعة اللهم الا أن يلتف عليها كما فعل الزوج الخائن، وهل يستطيع البرهان قول الحقيقة عن سجل حقوق الانسان بعد انقلابه الكارثي، وهل يستطيع كشف الحقائق عن مجزرة فض الاعتصام، وهل يعترف بضلوعهم في قتل وسحل شهداء المسيرات المناهضة لانقلابه، وهل يستطيع تقديم كشف حساب عن الدمار والخراب الذي أورثه البلاد بعد الانقلاب، وهل وهل من (الهلاهيل) مما لا تسعه هذه المساحة، هذا غير أن قادة العالم المؤتمرين في الأمم المتحدة يعلمون من مجريات الأحداث في السودان ربما بأكثر ما يعلم البرهان، اللهم الا اذا كان البرهان سيقول لهم كما قال أحد الساخرين، أن المتظاهرين كانوا بقولوا معليش معليش ماعندنا جيش، ووجدي صالح وود الفكي كانوا بكاوونا ويقولو لينا ستصرخووووون، وفى كمان واحدين قالو ما دايرين يتفاوضو وديل عاملين لينا غاغة وبترسو لينا الشوارع، وقاعدين يشتموني بكلام كعب خلاص و بطلعو غنجات، وبالفعل لم يجرؤ البرهان في خطابه أن يحكي كل الرواية عن حقيقة ما يجري في السودان، كما زعم وادعى أبو هاجة..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
من كيجالي الي اوكامبو وبالعكس
منبر الرأي
الصراعات القبلية بجنوب السودان واثارها المستقبلية … بقلم: محمد زين العابدين محمد
بخت الرضا: الزول زولنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
كفى يا أبناء نيالا … فالتاريخ لا يرحم .. بقلم: أ.الطيب محمد جاده
منبر الرأي
منصور خالد: لمن تعزف مزاميرك يا داؤود؟ .. بقلم: خالد موسي دفع الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمسية ثقافية عن الطيب صالح في برلين .. بقلم: أمير حمد

د. أمير حمد
الأخبار

سلفاكير يستعيد بور وقوات مشار تدخل ملكال وتوقف انتاج نفط الوحدة

طارق الجزولي
بيانات

حزب الامة القومي: بيان حول عودة الحبيب رئيس حزب الامة القومي

طارق الجزولي

قاعدة وادي سيدنا !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss