باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان يفاوض الخارج بوهم التطهّر من الكيزان

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2025 11:33 صباحًا
شارك

نزار عثمان السمندل

ها هو المشهد يتكرر: يصحو الجنرال على كاميرا مُحكمة الإضاءة، يوجّه رسالته إلى الخارج لا إلى الداخل، كأنّ الشارع السوداني مجرّد صدى بعيد لا يُخاطَب. يحدّق في عدسة «العربية» و«الحدث» ويعلن بثقة مصطنعة أنّ الكيزان «غير موجودين»، وأنّ «الشعب أسقطهم في ديسمبر». جملة تُشبه بيان تطهير، لكنها تخفي رغبة صريحة في مكافأة سياسية من واشنطن والرياض، أكثر مما تحمل صدقاً مع التاريخ.

الواقع أكثر تعقيداً من هذا الخطاب المقولَب. الحركة الإسلاموية، منذ انقلاب يونيو 1989، لم تبسط نفوذها على الدولة كتنظيم سياسي فحسب، بل كطبقة عميقة غرست جذورها في الجيش والأمن والقضاء والمال والتعليم، حتى صار الاقتراب من مفاصل الدولة أشبه بالدخول إلى نفق محفور بأيدٍ عقائدية. ما سقط في ديسمبر كان واجهة مثقوبة علاها غبار، أما الشبكات فظلّت تعمل في السرّ، تُهاجر من المؤسسات إلى الظلال، وتعود في اللحظة المناسبة بثوب جديد.

حين اندلعت الحرب في 2023، لم تتخلّ الحركة عن تاريخها الطويل في استثمار الفوضى. دخلت مجموعات «الدفاع الشعبي» القديمة إلى الساحة بأسماء لامعة من التراث الإسلاموي الدموي، ووجدت في الجيش جسراً لإعادة إنتاج نفسها: كتائب تقاتل، ومنابر دعائية تُحرّض، وفقهاء سلطان يطلقون الفتاوى ويوزّعون شرعية الدم. بدا المشهد وكأنّ الزمن يعود إلى الوراء، لكن بوحشية أكبر وخطاب يتقن صناعة الضلال.

في الخلفية، كانت محاولة إعادة الكيزان تتخذ شكلاً مدنياً مخاتلاً: «التيار الإسلامي العريض»، «حركة المستقبل»، مبادرات ولجان، جميعها تصدر عن العقل ذاته الذي حكم لثلاثة عقود، لكنها تتخفّى تحت عناوين جديدة كي لا تُسقطها ذاكرة ديسمبر مرة أخرى. وظلّ الهدف واحداً: العودة إلى الحكم عبر المؤسسة العسكرية ذاتها، واستثمار الحرب كجسر جديد للشرعية.

تصريح البرهان اليوم لا يخاطب الخرطوم، بل يخاطب واشنطن والرياض على وجه الخصوص. يريد أن يظهر كرجل دولة يحارب الإسلامويين، لا كرجل تحالفَ معهم حين احتاج إلى ذراعهم المسلحة. يقف على شاشة خليجية ليقدّم نفسه بوصفه «الضامن» لأي مسار سياسي قادم، مُستثمراً المبادرة السعودية ـ الأميركية كمن يُمهّد لإعادة تثبيت سلطته. يريد براءة ذمّة سياسية أمام العالم، بينما يعرف الداخل ـ بالوقائع لا بالشعارات ـ أن الكيزان ما زالوا جزءاً من ماكينة الحرب والقرار.

الحقيقة أن السودان لا يحتاج إلى خطابات فضفاضة تُصاغ لأجل الخارج. يحتاج إلى مواجهة صريحة مع التاريخ: تفكيك شبكات الحركة الإسلاموية، محاسبة منظومتها التي تحتمي بأسماء جديدة، وإعادة بناء الدولة على أساس لا يُدار من غرف الظلال. أمّا إنكار وجودهم، فمحاولة لتزيين الصورة في اللحظة الخطأ، وباللغة الخطأ، لجمهورٍ لا ينتظر الحقيقة، كما يظن الجنرال… بل جمهور يطمئن إلى رواية مُعاد تدويرها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حل لجان الخدمات والفلول بديلاً لها.. بداية الدمار !
بيانات
دعوة لحضور تدشين كتاب: ابتناء السودان .. من شرعنة الانقلاب إلى شرعية الانتخابات لمؤلفه بروفيسور مكي مدني الشبلي
هذي الأرض لنا، ملح الشوارع والصمود .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
“دارفور لا تعنينا”.. هكذا هتف النهري الانفصالي
الرياضة
المريخ يتعثر بالتعادل الايجابي أمام موكورا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ثورات وقرارات .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منبر الرأي

السابع عشر من نوفمبر 1958: نعي الديمقراطية الأول .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

18 يناير ذكري إعدام محمود محمد طه .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

لماذا الإعلان عن السفن الحربية الإيرانية بشُبهة احتفائية؟ .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss