البشير: كم طفلاً قتلت اليوم.. وكم شهيدا تودّ لترتوي فترحل؟! .. بقلم: عادل عبدالرحمن
جاءنا هذا النظام بإنقلاب عسكري في عهد ديمقراطي بعد دوّامة عسكريّة، وحين نهض نفرٌ من القوّات المسلحة لتصحيح الخطأ إغتالهم وأخفى جثثهم إلى اليوم خشيةً. هكذا بدا عهده، وتمادى يزجّ آلاف الشباب المغرّر بهم في حرب الجنوب، تلك الحرب الأهليّة التي قال أنّه إنّما أتى لينهيها.. فأدامها بمزيدٍ من الحرب إلى أن إنفصل الجنوب؛ فأخذ بعدها يولول على البترول الذي ذهب، ولم تهمّه خاصرة الوطن التي إنقصمت!
adilelrahman@gmail.com
لا توجد تعليقات
