البشير والصادق المهدي وياسر عرمان شخصيات عام 2014 بلا منازع .. بقلم: بولاد محمد حسن
5 يناير, 2015
منشورات غير مصنفة
29 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المقال رد لما كتبه الأديب ألأريب فضيلى جماع باعتبار أن كلا من الصادق وعرمان شخصيتا العام وأضفت أليهما الزعيم القائد (البشير) الذي خلق بلسانين حيث قال في خطاب الاستقلال أن السلام هدف (استراتيجي) لحكومته .لا نقدس بشرا ولا نؤمن بعصمة لأحد من النقد والنصح مهما علا قدره فقياسنا لنجاح أى سياسى وصدقه وجديته .استعداده لأن يضحى بحياته ثمنا لما يؤمن به ومن أجل شعبه ميزاننا هو( سجل وتاريخ) ذاك السياسى وأن أدرك أنه عجز أن يقدم شيئا فليصارح قادة حزبه وإتباعه وان يعتزل العمل السياسى وأن يحترم دستور وقواعد ولوائح الحزب فرأينا كيف أن كلا من مارجريت تاتشر وونستون تشرشل أبعدوا وهم فى أوج قمتهم وانجازاتهم تناطح السماء.
فالصادق المهدى يتحدث كثيرا عن الديمقراطية ولكنه لا يؤمن بها ودليل ذلك تربعه على زعامة حزبه بما يقارب نصف قرن من الزمان (ففاقد الشى لا يعطيه) اما ياسر عرمان الذى فقد (البوصلة) التى توجهه والذى خدعته الحركة الشعبيه بدعاوى السودان الجديد حيث كان هدفها الانفصال مهما أدعى قائدها جون قرنق ودليل ذلك بتوقيعه على أتفاقية السلام الشامل التى تنص (على الاستفتاء على تقرير المصير) فهو بذلك ليس بقائد وطنى ولا زعيم بل انفصالي عنصرى فعرمان استغلته الحركة الشعبية لكى تثبت لأهل الشمال بانها وحدوية ثم لفظته بعد أن (استعملته) بعد ان حققت هدفها بالانفصال. وخلال ألأسبوعين القادمين سيدخلون جولة مفاوضات جديدة مع الحكومة فى جوهانسبيرج تحت رعاية المرتشى (ثامبو أمبيكى) وستمر اللعبة والخدعة عليكم وسيرجع المهدى للخرطوم بعد منحه منصب رئيس الوزراء وتتم الانتخابات وحققت الحكومة كل ما تصبو أليه.
تجرى المفاوضات وتزداد شدة وعنف آلة القمع والبطش باغلاق الصحف واعتقال كلا من فاروق أبو عيسى وامين مكى مدنى وتصفية الناشط الطلابى الطيب صالح من كوادر حزب ألأمة من جامعة شرق النيل والضرب والحرب ما زالت مستمرة ودائرة فى مناطق النزاع .
يا أخى فضيلى ينازعهم كلا من (مانديلا ودى كليرك) الذين أنقذا بلدهم من شلالات الد ماء والخراب والدمار فلا يمكن أن نتصور حال جنوب افريقيا لولا حكمة هؤلاء الزعيمين .وينازعهم قادة غانا الذين حققا استقرار سياسي فى بلدهم واخيرا ينازعهم (مرزوقى وغنوشى تونس الخضراء ) الذين رضوا بنتيجة الانتخابات ورضوا بقواعد اللعبة الديمقراطية . والسلام
boladhassan@hotmail.com