باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البلاد الرهينة .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كيف يمكن أن تتحول بلاد ما إلى رهينة؟ هل يكون ذلك بارتهان قراراتها وسياساتها الداخلية والخارجية إلى إملاءات وتوجيهات تأتيها من دولة أخرى، أو تحالف عدة دول مجتمعة؟ أم أن البلاد تتحول إلى رهينة حين تفتقد للمعيارية الاقتصادية، وتتحول مع الوقت إلى مجرد تابع اقتصادي مركع يعتمد في تسيير شؤون البلاد والعباد على الإعانات والقروض والمنح، وما تجود به دول الرهن الاقتصادي التي ربط مصيره بها، مما يجعل اقتصاده عرضة للاهتزاز طوال الوقت ويدخل البلاد على الدوام في سلسلة من الأزمات الاقتصادية، ومثل هذه الدولة – في الحالتين – أبعد ما تكون عن اقتصايات التنمية والبناء والتعمير، لذا هي على الدوام في حالة انهيار وتداعي إلى أن تتفكك تماما.
فهل التنمية هي الخيار الأمثل للخروج من فخ الارتهان للدول الأخرى، وفي كافة أشكاله؟ وفي حال بلد مثل السودان؛ عُرف عنه الثراء الطبيعي، فهو بلد غني بالمعادن وبلد زراعي للدرجة التي لقب فيها يوما بـ “سلة غذا العالم”، كما أنه بلد تتفوق ثروته الحيوانية على ثروات الكثير من الدول التي يعتمد اقتصادها على “الحيوان” كمصدر تغذية أساسي لخزينة الدولة. ما الذي يجعل بلد بكل هذا المواصفات غارقا في الأزمات الاقتصادية والتنموية منذ استقلاله عن المستعمر وإلى هذه اللحظة الدقيقة من عمر الدولة السودانية، هل هو الارتهان – المجاني – للدول الأخرى، أم هو سوء التخطيط الذي قاد إلى إهمال “التنمية”، لاسيما في جانب أهم الخصائص الاقتصادية للدولة السودانية، وأعني الزراعة بشقيها المطري والذي يعتمد على الري؟
في جلسة حوار جمعتني بالأستاذ شمس الدين ضو البيت مؤسس مشروع الفكر الديمقراطي، وهو أحد مشاريع الاستنارة الرائدة في هذه البلاد، أشار إلى أن الإشكال الأساسي الذي يواجه السودان يتمثل في خلل التنمية، فنحن بلد تمضي بلا خطة تنموية واضحة وكأنما التنمية هي آخر هموم الدولة السودانية، وضرب مثلا بالشعار النضالي القديم “التحرير قبل التعمير”، ورأى أن هذا الفصل المجحف بين التحرير والتعمير هو الذي قاد البلاد إلى هذه الهوة العميقة وإلى هذه الحالة من الارتهان للآخر انتظارا لهباته أو قروضه.
فهل تجرثمت بنية الوعي السياسي لدينا منذ اللحظات التأسيسية بمثل هذا الشعار وبمفاهيم أخرى مغلوطة تُعلي من قيمة المشاريع الحضرية الكبرى – الجاهزة – خصما على “الاقتصاد الطبيعي” – الزراعة المطرية نموذجا – مما قاد في النهاية مقرونا مع سوء التخطيط التنموي إلى هذا الفشل الاقتصادي المريع؟
هذه أسئلة تصدر عن شخص غير مختص في الاقتصاد لكنه مهموم بـ “أحوال” البلاد الكبيرة.

mnsooyem@gmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صقور إدارة أوباما والإطاحة بغرايشن.. ماذا خلف الأكمة؟ .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

جاطت … وكوشيب يخطب يد بنسودا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

في بارا في السبعينات الخواجة الاغريقي (لويزو) يطاردك من شارع الي شارع ليعيد لك مبلغ خمس مليمات باقي حساب لسلعة اشتريتها منه

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهامش الهيلنسـتيني: حالة مروي (2) .. بقلم : ستانلي بروستين : ترجمة محمد السيد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss