البنوك هي الحلقة المفقودة التي بسببها انهار النظام المالي والاقتصادي السوداني .. بقلم: أبوبكر محمد آدم أبوبكر
هناك علماء أفاضل قالوا بحل الفائدة المصرفية، فلماذا لا نقدِّر رأيهم، ونبقي البنك التقليدي إلى جوار البنك المسمى إسلامي إلى حين الوصول إلى التأكد من الحقيقة في مفهوم الربا المحرَّم، إنَّ الذين أفتوا بحل الفائدة المصرفية هم علماء أجلاء ولهم حججهم العلمية الشرعية، ولا تقل مكانتهم العلمية عن مكانة الذين حرَّموا سعر الفائدة، وفيما يلي نُورد قول شيخ الأزهر محمد سيِّد طنطاوي، وفتوى مجمع البحوث الإسلامية كما جاء في صحيفة الشرق الأوسط، تحت عنوان: فتوى شيخ الأزهر ومجمَّع البحوث الإسلامية بحل الفوائد البنكية تفجر خلافا بين فقهاء مصر: حيث قالت الصحيفة الصادرة في يوم الاحـد 24 رمضـان 1425 ه،ـ 7 نوفمبر 2004 العدد ،9476: ” وما زالت قضية أرباح البنوك تثير الكثير من المناقشات بالرغم من الفتوى التي أصدرها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر خلال شهر رمضان قبل الماضي بتوقيع شيخ الأزهر محمد سيِّد طنطاوي بصفته رئيس المجمع، وتجيز الفتوى تحديد نسبة مستحقة مقدَّماً من الأرباح على الأموال المستثمرة في البنوك، كما تجيز أيضا فائدة على الودائع وتغيير اسمها من فوائد إلى أرباح. وقد أثارت هذه الفتوى جدلاً حاداً بين علماء الأزهر كما لاقت معارضة من مجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي عقد مؤتمراً لمناقشة معاملات البنوك. وهذه هي أسماء العلماء الذين أصدروا هذه الفتوى: الدكتور محمد سيد طنطاوي، أستاذ التفسير، وشيخ الأزهر. والدكتور محمود حمدي زقزوق، أستاذ الفلسفة، ووزير الأوقاف. والدكتور أحمد عمر هاشم، أستاذ الحديث بالأزهر ورئيس جامعة الأزهر. والدكتور أحمد الطيب، أستاذ الفلسفة، مفتي مصر.
لا توجد تعليقات
