باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 13 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البَصِيِرَة أُمْ حَمَدْ (أمثالٌ وأقوالْ): كلمةُ تَرْحِيبٍ بالكِتَابْ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

على كثرةِ الإِصداراتِ التي وثَّقَت للأمثالِ السُّوُدَانيَّة، في عُمُومِيَاتِها أو خُصُوُصِيَّاتِها القَبَليَّة، والمِنْاطِقيَّة، فإنَّ الكِتَاب، الَّذِيْ بين أيدينا، قد تفرَّدَ بسردٍ شيِّقٍ، وشرحٍ مُوجزٍ لمعاني، وَدلالاتِ جُملةٍ مِنْ الأمْثَال السُّوُدَانيَّة التي فاقت المائة مثل.
وفي خضم هذا البحرُ الزاخرُ بالحِكَمِ، والأمْثَال، الَّذِيْ نجده في مجتمعاتنا السُّوُدَانيَّة المحلية، بمختلف ضروبها العِرقِيّة، نَجدُ أنَّ الكَاتِب قد إِنتقَى غالبَ الأمْثَالِ المَجْمُوُعَة في الكِتَاب مِنْ تُراثْ أهلِ الشمالِ، والوَسَط النِيْلِيَيَن؛ وَرُبَما نجدها متداولةً، أو مَعرُوفةً لدى غالبِ أهلِ المُدُن، والحواضِر السُّوُدَانيَّة، بدرجةٍ أكبر، بسبب التداخل الثقافي.
وَلَعَلَّ الكَاتِب، فِيْمَا بذلَهُ مِنْ جهدٍ للإحاطة بهذه المَجْمُوُعَة مِنْ الأمْثَال، والتعريف بمكنوناتها الدلالية، يرمي إلى إعادة التذكير بمضامين، وقيم الثقافة السُّوُدَانيَّة، المتماهية مع حياةِ الإنسان، وَوَاقِعِهِ، عبر الأزمِنْة، والأمكنة.
وفي هذا السِّيَاق، فإنَّ الأمْثَال التي يحتويها الكِتَاب، تُشكِّل رافداً، مُتجدداً مِنْ روافدِ التعريف بالتُّرَاثْ، والثقافة السُّوُدَانيَّة، خَاصَّةً بين النَّاشئةِ، والشَّبَابْ، وتفتحُ كوةً، مُضيئةً، لتلافي ثقافةَ الإستهلاك، والاستلاب، والولوجِ نحو معارجِ الإنعتاق في مدارجِ التُّرَاثْ، وفضاءاتهِ المُثمِرَة، الرَّحِيْبَة.
لابُد مِنْ الإِشارة بأنَّ، هذه المَجْمُوُعَة، تُشَكِّلُ سَانحةً للدارسين، والباحثين، لتقصِّي أنساقِ الأمْثَال المَطرُوحَة، لتطوير النَّمُوُذَج، حَتَّى يُمَهِّد للمَزِيدِ مِنْ تَدْوِينِ مَجْمُوُعَاتِ الأمْثَال، والضُّرُوُبِ الأُخرَى مِنْ الآدابِ الشَّعبيَّة، فِي المِنْاطِقِ الأخرى مِنْ الوَطَنْ .
إنَّ صُدُورَ الطَّبَعةِ الثَّانِيَةِ مِنْ كِتَابِ (البَصِيِرَة أُمْ حَمَدْ)، فِي نُسْخَتهِ المِنْقَّحَة، قَد وَاكبَ انتصارَ ثَوْرَةِ السُّوُدَان المَجِيْدَة ، الأمر الَّذِيْ يَتَنَاسَبُ مَعَ الآمَالِ المَعْقُوُدَة لبلورةِ رؤيةٍ، وارتيادِ آفاقٍ جدَيدةٍ، لتأطير مَجالاتِ الثَّقَافَةِ السُّوُدَانيَّة، ومِنْاهِجِهَا، المُرتبطةِ، في نِهَايةِ الأَمْر، بتحديدِ، وبوتقةِ تساؤُلاتِ الهَوِيَّةِ، الجَامِعَةِ للسُّوُدَانِيين.
لابُد، أخيراً، مِنْ الإِشارة بأن الكَاتِب قد وفق، أيَّما توفيق، في اختيار عُنوانِ الكِتَاب، الَّذِيْ اتخذ مِنْ (البَصِيِرَة أُمْ حَمَدْ) رمزًا عميقاً، لتوخي الحكمة، وإعمال العقل، وتجنب الشطط، والمخاطر، وكل الدروس المستقاة من نادرة (البَصِيِرَة أُمْ حَمَدْ)، وهو ما يرجِّح سداد الرأي الجَمْعِي لدي السُّوُدَانيين، والمبذُول في أَمثالِهِمْ، وأَحَاجِيِهِمْ.

عمر كرَّار
18 أبريل 2020م.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصادق المهدى يواصل اطلاق الرصاص على قدميه ….!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
عن خروج البرازيل عن المونديال وما إليه
طالبانستان ٢/٢ : حينما تحوّل الحُلم إلى كابوس  .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
خذلتني المسافات وخذلني قلبي فيكِ
منشورات غير مصنفة
في يوم المرأة العالمي: متى يا سيدي تفهم … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عودة ديجانقو.. فتشوا الأقبية وبيوت الأشباح .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وزيرة الاعلام وصفقة السودان الخاسرة .. بقلم: محمد ابراهيم الشوش

محمد إبراهيم الشوش
منبر الرأي

الرد على روضة الحاج وهي ترثي ضحايا مركب البحيرة من تلاميذ وتلميذات فلذات الأكباد .. بقلم: مجاهد يس عبدالرحيم /معلم بمحلية بحري

طارق الجزولي
منبر الرأي

خربشات مسرحية (8): شاي ” مقنن” ومعاهو “كيكة” .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين (براق)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss