باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التجربة الرواندية.. حين واجهت أمة جراحها بالعدالة لا بالاستبداد

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2025 12:50 مساءً
شارك

بقلم: عاطف عبدالله
atifgassim@gmail.com

من المثير للانتباه أن بعض دعاة الحرب في السودان، من مقدمي المحتوى الرياضي الرخيص على “اليوتيوب”، أصبحوا من أكثر الأصوات دفاعاً عن الاستبداد، وترويجاً لخطاب الكراهية والتعبئة العمياء خلف الجيش، مستخدمين منابرهم لتغبيش وعي الناس عبر تسويق معلومات مشوهة عن التاريخ والسياسة والمجتمع.

فمنذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، لم يتوقف هؤلاء عن صبّ السباب على “الدعم السريع” والقوى المدنية التي تنادي بإيقاف الحرب، مدّعين أن الدعوة للسلام خيانة أو ضعف، وأن الحل يكمن في “القبضة الحديدية” وحكم الفرد القوي.

ولتبرير هذا النموذج، يستدعون تجارب خارجية بجهلٍ فادح، من بينها التجربة الرواندية التي تُقدَّم خطأً بوصفها “نهضة بلا أحزاب” و”تحت قيادة رجل واحد”.

لكن الحقيقة أن نهضة رواندا لم تكن معجزة فردٍ، بل ثمرة مسار طويل من المصالحة الوطنية، والعدالة الانتقالية، والإصلاح المؤسسي، والمساءلة الصارمة عن الجرائم التي ارتُكبت أثناء الإبادة الجماعية عام 1994.

رواندا واجهت ماضيها بشجاعة، لم تُدفن الجراح تحت شعارات النصر، ولم يُختزل الوطن في شخص القائد.

أنشأت الدولة محاكم “غاتشاكا” الشعبية لمحاسبة مرتكبي الجرائم، وأقامت برامج للعدالة التصالحية أعادت الاعتبار للضحايا، ودمجت المجرمين التائبين في المجتمع بعد المحاسبة.

تحت رعاية بول كاغامي نفسه، لم يكن التركيز على عبادة الفرد، بل على بناء مؤسسات قوية، وتعزيز المواطنة، والهوية الجامعة، والحدّ من الخطاب القبلي الذي قاد إلى المأساة الأولى.

النهضة الرواندية كانت نتيجة نظام منضبط، ومجتمع تعلم من كلفة الكراهية، ومشروع وطني اعتمد على التعليم والنساء والتكنولوجيا، لا على تقديس الجيش ولا على عسكرة الدولة.

أما أولئك الذين يستشهدون برواندا لتبرير حكم الفرد، فهم يتناسون أن كاغامي لم يأتِ من فراغ، وأن نجاح رواندا لم يتحقق بالقهر بل بالانضباط، ولم يُبنَ على الحرب بل على المصالحة.

إن السودان اليوم يحتاج إلى وعيٍ يرفض الخلط المتعمد بين القوة والانفراد، وبين الأمن والاستبداد.

فما من نهضة تنبت في ظل الكراهية أو السلاح، ولا من عدالة تقوم على تغييب الحقيقة.

ورواندا، التي صارت تُضرب بها الأمثال في النهوض بعد المأساة، لم تصل إلى ذلك إلا لأنها قالت “لا للحرب” و”نعم للعدالة والمصالحة”.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأطفال يموتون بالجوع، والكيزان يهتفون: بل بس!
حتي انت يا عنان .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
ويبقي الأمل…. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
منبر الرأي
في ذكري الكروان مصطفي سيد احمد .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
عزف القرع والنقاره والنحاس لموت الفيتوري .. بقلم: منصور المفتاح

مقالات ذات صلة

عادل الباز

الإمام الهادي وأبا.. بين ناصر وهيكل 3-3

عادل الباز
منبر الرأي

المبادئ لا تتجزأ ..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

مأزق “المؤتمرالوطني” … حزب من؟!!! … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
جمال على حسن

صفر على اقصى اليمين .. وذلك الفرح الموقوت .. بقلم: جمال علي حسن

جمال على حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss