باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
النعمان حسن عرض كل المقالات

التجمع بين افضل بداية واسوا نهاية كان ضحيتها السودان .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2015 11:49 صباحًا
شارك

صوت الشارع

  

    التجمع الوطنى  المعارض تاريخيا  او فى حقيقة الامر الذى كان معارضا لنظام الاتقاذ منذ اطلاق صافرة بدايته فى الثلاثين من يونيو 89 والذى اتخذ من القاهرة  مقرا رئيسيا له  ولندن مقرا فرعيا له و فى بداياته ضم فى تكوينه كل الاحزاب السياسية باستثناء الحركة الاسلامية التى انفردت بالحكم بموجب الانقلاب  وهو فى حقيقته ضم فى تكوينه بصفة اساسية كل الاحزاب التى تناوبت  الحكم او شاركت فيه متحالفة مع بعضها البعض او بالتحالف معا انقلاب عسكرى كما كان الحال  مع انقلاب نوفمبر 58 وانقلاب مايو 69 واخيرا هاهى  اخيرا تحالفت مع الانقاذ او تبحث عن التحالف معه  وهى القوى التى تتحمل فشل الحكم الوطنى عبر كل مراحله  كما اوضحت فى مقالات سابقة هذا التجمع كما قلت  مر بمرحلتين  اولاها كانت افضل بداياته   والثانية كانت اسوأ نهاياته والتى دفع ثمنهاالسودان  اما بدايته التى اعتبرها افضل فتراته فهى التى انتهت برحيله من القاهرة لاسمرا  وهى التى تراس التجمع فيها   السيد محمد الحسن عبدالله ياسين ثم السيد محمد عثمان الميرغنى  وهى الفترةالتى وصفتها انها افضل فتراته  واما المرحلة الثانية الاسوا فى تاريخ السودان هى التى تولى رئاسته فيها السيد محمد عثمان الميرغنى  خاصة بعد رحيل التجمع من القاهرة لاسمرا اولا  المرحلة الاولى التى مثلت افضل بداياته  فذلك يرجع : لان  الاحزاب الممثلة للتجمع والتى قلت انها مسئولة عن اخطائها التاريخية فانها فى اول ايجابيات المرحلة الاولى ان  المبادئ التى اتفقت عليها احزاب التجمع هى  ما افتقدها السودان فى  بداية الحكم الوطنى ولو ان هذاالميثاق الذى اجمعوا عليه  توافقوا عليه من بداية الحكم الوطنى  لما شهد السودان اى اتقلاب عسكرى  ولاسسوا لاستقرا ره  لما يحققه من تعايش واخاء  وعدالة لشعبه من  كل عنصرياته وجهوياته واديانه    وهو ما ظل يفتقدهالسودان حتى اليوم وسببا لكل ازماته وصراعاته فلقد امن ميثاق التجمع على  السودان الموحد االذى تتعايش فيه مختلف مكوناته وعنصرياته واديانه فى دولة مؤسسات ديمقراطية تحقق العدالة الاجتماعية والمساوة بين اهله  وتاكيدالهذا فلقد  ضم فى عضويته الحركة الشعبية لتحرير الجنوب التى ارتضت وحدته وديمقراطيته والتعايش والمساواة بين اهله لا يفرق بينهمعنصر او دين  وبهذا اصبحت الحركة الشعبية عضوا مؤثرا فيه   مما يعتبر انتصار لوحدته ثانيا ولان   الحركة الاسلامية بقيادة  منظرها الدكتورحسن الترابى كانت ترفض روح هذا الميثاق لان الجنوب يشكل من وجه نظرها رفضا  لنظام الحكم الاىسلامى الذى تتطلع اليه مما دفعها للانقلاب على الديمقراطية  للحيلولة دون تنفيذ الاتفاق الذى   يهدف لتحقيق التوافق مع الجنوب وصيانة وحدة الوطن تحت ظل نظام لا يعرف الفوارق الدينية او العنصرية  ويؤكدهذا ان الحركة الاسلامية ما ان قبضت على السلطة بانقلاب يونيو 89 وحالت به دون انعقاد البرلمان لتنفيذ الاتفاق مع الحركة الشعبية  فانها اقدمت فى مطلععام90 للوصول لاتفاق مع مخالفى الدكتور قرنق فى الحركة الشعبية وهم د. ريك  مشار ود. لام اكول و وقعتمعهم اتفاقا يعترف بحق الجنوب فى تقرير مصيره ووقعه من الانقلاب  الدكتور على الحاج احد الاعمدة الرئيسة فى جناح الترابى فى الحركة الاسلامية وهنا لم يكن امام التجمع الا ان يدين ويرفض ويصم الاتفاق بالخيانة الوطنية   لمخالفتة  الميثاق ا حرصاعلى وحدةالسودان   وهو ما توافق يومها مع عناصر فى  الحركة الاسلامية من داخل وخارج السودان مما اجهض  الاتفاق الذى قوبل بادانة ورفض من فصيل الحركة عضو التجمع فصيل  الدكتور قرنتق  ومن احزاب التجمع  ومعارضيه الاسلاميين  وهو ما اجهض الاتفاق حيث تراجع عنه النظام وطوى ملفه كانه لم يكن,وهنا لابد ان نضع خطا لموقف التجمع الرافض لحق تقرير المصيرلنرى كيف تغير موقفه ثالثا فان التجمع فى تلك المرحلة لم يفكر مطلقا فى العمل المسلح لاسقاط النظام  وانما بنى معارضته على النضال السلمى لاجهاض الانقلاب واسترداد الديمقراطية وتلككانت  ايجابيات المرحلة الاولى الافضل فى تاريخ التجمع ولكن لننتقل للمرحلة الثانية الاسوا فى  تاريخ الاحزاب المكونة للتجمع والتى دفع ثمنها السودان غاليا فالتجمع يتحمل  فى تقدير ى الخاص انه السببالرئيسى فى تمذيق السودان لان النظام وبالرغم من انه كان مبدئيا داعيىة للتخلض من الجنوب باعتباره يقف فى طريقه لفرض الحكم الاسلامى  فانه قد تراجع عنه ووقف  عاجزا عن تحقيق ما يرغب فيه للمعارضة القوية التى يقودها التجمع  الا ان الحال اختلف عندما  انقلب التجمع على موقفه 360 درجة واعترف بحق الجنوب فى تقرير مصيره متناقضا مع موقفه  من اتفاق  بون  وبهذامهد الطريق للنظام لرغبته التى ظل عاجزاعنها لهذا لم اخطى اذا حملت التجمع مسئولية تمذيق السودان  والمفارقة هنا ان النظام  الذى قدم له التجمع هذه الهدية التى رفعت عن كاهله ما يواجهه من رفض ومعارضة لفصل الجنوب فان النظلم  لم يفوت الفرصة  فسارع فى خطوة درامية  واصدر بيان ادانة عنيف  ورد للتجمع  نفس اتهامه له بالخيانة الوطنية يوم ادانه فى اتفاق بونبالرغم من انه هو المستفيد لها لم يصمد وعاد  وامن على  حق الجنوب فى تقرير مصيره  مع  فصيل الجنوبيين المحلى   وهو اصلا مبتغاه  وهدفه الاستراتيجى ولكن تبقى هناك اخطر التفاصيل حول الظروف والمفارقات  التى ادت  لتراجع التجمع عن موقفه المبدئى  حيث  ارتبطت كل هذا الاحداث بالدور الذى لعبته امريكا والتى عرفت كيف تستغل  الصراع بين التجمع الراغبفى استعادة السلطة والنظان الذى يتمسك بالسلطة لتصبح امريكا هى المحرك للكتلتين بالريموت كونترولوتسخيرهما لتنفيذ التامر على وحدة السودان وهذا موضوع  المفالة الاخيرة لنرى  كيف انها حركت كل القوى السياسية حاكمة ومعارض  كقطع الشطرنج  وكونوا منعى لترو كيف كان هذاالسناريو الذى راح ضحيتهالسودان ووالذى يسال  عنه التجمع قبل الاتقاذ لان الاخبر لا يختلف مع امريكا فى مصلحتها فى انفصالالجنوب  وكونو معى

siram97503211@gmail.com

الكاتب

النعمان حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
تمت الناقصة الآن الإنقاذ في (الصقيعة) وظهر احمد هارون في قناة الجزيرة والمسلمي الكباشي دبت فيه الروح .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
حركة الحلو لـ”الجريدة”: استغلوا زيارتنا للقاهرة ووضعونا مع الكتلة الديموقراطية كجسم واحد
منبر الرأي
معمر القذافي .. عقيداً دولياً وقرصاناً جوياً! الحلقة الأولى .. بقلم: د. حسن الجزولي
منبر الرأي
عــبـــوات مـعـــدنـــيـــة صـغــيـــرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اليمن والسودان: حالة مقارنة في فشل الدولة واصطناع الهوية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

السودان الآن .. نكون او لا نكون .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

متفرقات في رواية موسم الهجرة الى الشمال … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

هكذا يدرس القانون ويطبّق في السودان فاستيقظي يا نعامة !! .. بقلم: البروفيسور/ البخاري عبدالله الجعلي

بروفيسور البخاري عبدالله الجعلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss