باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التدخل العسكري الامريكي المباشر في إيران وأبعاده

اخر تحديث: 23 يونيو, 2025 10:05 صباحًا
شارك

بغض النظر عن صحة قرار ترمب بقصف المنشآت النووية في إيران، من عدمه، فإنه يبدو لي بوضوح ان القرار ” غير مؤسسي” بمعني أنه لم يعرض علي الكونغرس ولم يستند علي معلومات استخباراتية دقيقة ، تماما مثلما حدث في حرب العراق سابقا ، تلك الحرب التي كان ترمب من أبرز المعارضين لها.
حينما سئل ترمب من بعض الصحفيين مؤخرا حول صحة اتهامه لايران ببناء قدرات نووية يمكن ان تستخدمها خلال أشهر قليلة، وإذا ما كانت اتهاماته لإيران تستند إلي معلومات دقيقة، كانت اجابته بأنه واثق من ذلك ، ولما واجههه الصحفي بحقيقة ان مسؤولة الاجهزة الأمنية الأمريكية تولسي قابار Tulsi Gabbard نفت امكانية امتلاك إيران قدرات لبناء قنبلة نووية، قال ترمب للصحفي ان معلومات مديرة المخابرات الأمريكية ” غير. صحيحة” .
من الواضح إذن أن قرار الرئيس الامريكي ترمب بقصف المنشآت اللنووية الإيرانية قد تأثر بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وهي تصريحات قد ظل الاخير يرددها منذ العام ١٩٩٦م، والتي تدعي أن إيران علي مسافة أسابيع أو شهور قليلة من تخصيب اليورانيوم وامتلاك قنبلة نووية!
قرار ترمب اذن لا يستند علي معلومات مؤكدة من المنظمات الدولية أو المخابرات الأمريكية أو الكونغرس الامريكي ، انه قرار فردي يعتمد مخاوف وبارانويا اليمين الإسرائيلي اكثر مما يستند إلى التقارير الدقيقة والمؤسسات. ومثل هذه المواقف والقرارات لا تختلف كثيرا مثل معظم قرارات الرئيس الامريكي الطائشة في الشؤون الاخري سواء في مجال الهجرة غير الشرعية أو التجارة الخارجية.
وفي تقديري إن اكثر ما يهدد العالم اليوم هو ان تكون المواقف والافعال قائمة علي نبض الافراد وميولهم الايديولوجية اكثر من إعتمادها علي التقارير والمؤسسات . وفي ذلك لا يختلف ترمب عن “علي كرتي” أو “خامينئي” في الجنون ، ذلك لأن المؤسسات والقانون هي الأطر التي تجسد حكمة النوع البشري وليس نبض الافراد واوهامهم.
ومن المؤسف إن يكون مستقبل الصراع والخلافات السياسية في عالمنا المعاصر في حقيقته ليس بين اليمين واليسار السياسي ، رغم انه خلاف موجود ومبرر ، ولكنه للأسف خلاف بين العقلانية التي يجسدها القانون والمؤسسات وبين الجنون الذي بجسده غيابهما حيث تسود أوهام وأطماع الافراد والقيادات.

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الثورات العربية: بركان مفاجئ أم حدث مخطط (1- 3) .. بقلم: أ. عبد المنعم عوض عطا المنان
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [303]
منبر الرأي
الكيزان… التوبة وإعادة التأهيل .. بقلم: فيصل بسمة
الأخبار
هجمات المسيّرات تشل المستشفيات وتهدد حياة آلاف النساء في دارفور وكردفان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الْحَوْراني والطّيار: أطِبّاء السّودان يازارعِي الرَياحِين حولِ بِلادِنا .. بقلم: ياسِر عرْمان

طارق الجزولي

حيرة مصر وقلق البرهان !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
منشورات غير مصنفة

قائد الهلال: تعاهدنا ومدربنا على بلوغ دور المجموعات في ابطال افريقيا

طارق الجزولي
بيانات

جيش تحرير السودان: لن نستجدى إطلاق سراح المعتقلين الأشاوس بل نقول: وسّع زنازينك .. زيد السجن ترباس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss