باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين التهامي عرض كل المقالات

الترابي : رجل الإطفاء .. بقلم: حسين التهامي

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2014 7:05 مساءً
شارك


مثل هوليوود مدينة الفن السابع فى الولايات المتحدة الامريكية يتحفنا اصحاب السياسة فى بلادنا بإعادة انتاج أفلام سبق لنا مشاهدتها من قبل – فى الاولى يدفع الجمهور ثمن بطاقة الدخول مختارا وفى الثانية يدفع السودان الثمن غصبا ومن دون استمتاع  بالمشاهد السينمائية .
عودة د. الترابي الى المشهد السياسى  والشأن العام تحمل دلالة يتيمة وهى : انتهاء حقبة الرئيس البشير. ومع ملاحظة غياب الجماعات الدارفورية المسلحة عن ملتقي ام جرس ٢ الا ان  د . الترابي كان حاضرا وينوب عن أهمها وهى حركة العدل والمساواة . وهى تهمة  ظل الطرفان ينفيانها غير ان القراءن ظلت تؤكدها .
حكومة الرئيس البشير باتت فى حكم الماضي اذا  ولكن الثمن كان باهظا  للغاية فالسودان يواجه تحديا حقيقيا يتعلق بوجوده نفسه وبقاءه كدولة  فى خارطة العالم  وليس التاريخ او ذاكرتنا نحن السودانيين .
فى العشرية الاولى للإنقاذ كان د . الترابي أشبه برجل الإطفاء لا يكاد يلتقط أنفاسه لإخماد الحرائق التى كانت تشتعل بين مكونات الإنقاذ فى الحكومة الرسمية والمكاتب الموازية لها فى التنظيم بل وعلى مستوى الأشخاص   كما اشتكى  مرة وبصوت مرتفع  .ومن الواضح ان الحريق قد قضي على اليابس والأخضر  او ان النزاعات والمشاكل قد توقفت بين المتشاكسين وإلا فان د. الترابي موعود مثلنا بموسم حرائق لا تنقضي . 
ومثلما هناك مشكلة فى حكومة الإنقاذ فهناك معضلة  لدى المعارضة التى تنتظر من الحكومة منحها الأذن بالتفكير والفعل   كما كشف مقال  د. غازى صلاح الدين : تلجين الحوار الوطني . وانقل عنه:(لست أدري ما هي عاقبة الأمور، لكنني أشعر “بصنّة” لا أدري عاقبتها. ولا أدري هل سيقوم حوار وطني ينقذ البلاد وينقذ حكومتها من ورطتها).فالمعارضة تنتظر الحكومة  لتبتدر لها الحل وإذا  طال انتظارنا.  وتعود الى الذاكرة مقولة المتظاهر التونسي : لقد هرمنا من اجل هذه اللحظة التاريخية . ومس المسكين شعر رأسه الذى غزاه الشيب.
التغيير يقوم به الشعب لكن قلة ، فرد او أفراد سيتعين عليهم إضاءة المصباح ليبدد ضوءه الظلام. 
حسين التهامى
كوكيرتاون، الولايات المتحدة الامريكية

 

الكاتب

حسين التهامي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معارك تحرير المرأة: منى ابو زيد نموذجاً … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

حتى لا يأكلوا ما لا يعرفون .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

موجز تاريخ وتراث المناطق المجاورة لأعالي النيل الأزرق قبل قيام دولة الفونج (9). بقلم: د. أحمد الياس

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الانفصال … عملية كسبية – ربحية للرئيس البشير وللرئيس سلفاكير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss