بهــدوء
التشكيل الوزاري الجديد … بارقة أمل .. بقلم: حامد ديدان محمد
يعيش السودان وشعبه في ظرف عصيب وإستثنائي لم يعرف له مثيل طوال ماضيه حيث غاب عنه الرأي والرأي الآخر وفشلت كل الحكومات في (تصميم) نهج معافى في السياسة الداخلية والخارجية وشهدنا غياب الديمقراطية غياب تام والمجالس الوطنية أو الجمعية التأسيسية أو البرلمان مصابة بالدوار (وتلف) في الفاضي ، فأعضاء البرلمان كالببغاوات تردد ما يملى عليها دون كلل أو ملل بينما أمنت تلك الحكومات لنفسها كراسي الحكم ، وبأية كيفية. الوطنية والنزاهة عافتا تلك الحكومات فساد الظلم والتخبط والفساد الإداري ، وما الحروبات الأهلية إلا إبنا شرعياً للتهميش المؤسسي المدروس والمخطط له فمات كل السودانيين.
تلك كلها مواقف لا تعدو أن تكون (ذر الرماد في العيون) وتدل على قصر النظر السياسي والفكري ولا تزيد الأمر إلا سوء وقد كتبنا منذ أكثر من عام وقلنا أن الموضوع الأهم لدى السودانيين هو: مطاردة الجنائية لرئيسه وأنه يجب أن نبدأ بجدية ومسئولية لإنهاء هذه المعضلة الشائكة وقلت حينها أن تكون لجنة سودانية خالصة من الساسة والقضاة والمفكرين لدراسة الموضوع بعمق داخل السودان (وتطير) تلك اللجنة إلى أصدقاء السودان في الصين وروسيا مثلاً لمعرفة رأئهم في الأمر ثم التوجه للمجتمع الدولي برأي السودان حول هذا الأمر. كل السودانيين معارضة وموالاة لا يريدون للسودان وشعبه أن ينزلق نحو الهاوية وأن تعم الفوضى السودان فيصير كالعراق ، سوريا واليمن والطبق الشهي الذي (يشبع) المجتمع الدولي هو تطبيق العدالة وحرية الرأي والكلمة وإعادة الإمور إلى نصابها وإنهاء التهميش ومن ورائه الحروب التي لا تبقي ولا تزر والمقابل هو أن السودانيين يرجون حلاً مقبولاً لهذه الحالـة (مطاردة رئيسهم).
لا توجد تعليقات
