باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 22 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم عرض كل المقالات

التعاون الخفي بين الجيش والدعم السريع

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2026 10:29 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
زورق الحقيقة
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم
التعاون الخفي بين الجيش والدعم السريع
وابعاد العقل العسكري من السياسة
كل سوداني بعيش على حد سكين التشرد والفقر والغلاء، بينما البلاد تغرق في صمت سياسي أثقل من هدير المدافع. ومع ذلك، في مكانٍ ما خلف خطوط النار وتحت الطاولة، جلس ممثلو الجيش والدعم السريع في ازمنة مختلفة حول طاولة واحدة وعبر لجنتين، يتبادلون قوائم الأسرى، ويوقّعون على ترتيبات عبور نفط جنوب السودان، ويتناقشون في تفاصيل الرواتب المتأخرة لجنودٍ أُرسِلوا يوماً إلى حربٍ بعيدة في اليمن.
هذه الوقائع لم تأتِ من فراغ؛ فقد نقلت الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص للسودان إشارات واضحة إلى اجتماعات لتنسيق تبادل الأسرى، وأكدت رويترز وفرانس برس وجود “تفاهمات إنسانية محدودة” بين الطرفين، بينما وثّقت سودان تريبيون وراديو دبنقا عمليات تبادل تمت بالفعل. وفي ملف النفط، تحدّثت تقارير رويترز عن اتصالات غير مباشرة لضمان استمرار تدفق الخام لدولة الجنوب عبر خط الأنابيب، فيما نشرت الشرق الأوسط تحليلات حول ترتيبات مالية مؤقتة بين الطرفين لموضوع جنود اليمن ورسوم بترول الجنوب.
موضوع الاسرى والمسجونين من الأهمية بمكان ففي كل اسرة لديها افراد مع هذا الطرف او ذاك ولا يعرفون عنهم شيء وبعضهم تم اسره منذ اليوم الأول في الحرب.
هذه المشاهد المتناثرة، حين تُجمع، ترسم لوحةً غريبة، طرفان يتقاتلان بضراوة في كردفان ودارفور والتيل الأزرق وغيرها، لكنهما يجلسان في الوقت نفسه لتبادل الأسرى، ولحماية خط النفط، ولتنظيم ملفات مالية خارج الحدود. كأن الحرب نفسها ليست سوى طبقة عليا من صراعٍ أعمق، بينما تحتها تجري حياةٌ سفلية أخرى، حياةٌ فيها تفاوض وتفاهم ومصالح مشتركة فربما الامر يثير الدهشة للكثيرين لكنه الواقغ الخفي. لكن السؤال الذي ينهض من بين الركام هو لماذا لا يواصل الطرفان هذا النوع من التعاون في حماية المدنيين ووقف الحرب نفسها؟
الإجابة ليست بسيطة، لكنها واضحة لمن يتأمل المشهد. فالتعاون في الأسرى والنفط والرواتب للحنود يمنح الطرفين مكاسب مباشرة، تحسين الصورة الدولية، حماية الموارد المالية، الحفاظ على علاقات إقليمية. أما التعاون لوقف الحرب، فهو تعاونٌ يطلب منهما أن يتخليا عن جزءٍ من سلطتهما، وأن يعترفا بأن الحرب لم تعد طريقاً إلى النصر، بل طريقاً إلى الهاوية. وقف الحرب يعني أن يسأل كل طرف نفسه، من يحكم السودان؟ من يسيطر على الخرطوم؟ ما هو شكل الجيش؟ والنظام السياسي؟ وهذه أسئلة وجودية لا تُحسم على طاولةٍ صغيرة، بل على خرائط النفوذ والدم وتحتاج لخارطة سياسية ومشاركة المدنيين وأن يفقد الطرفان المجرمان سلطتهما وتسلطهما.
ثم إن الثقة بين الطرفين مكسورة. كل طرف يرى الآخر تهديداً وجودياً لطموح جنرالين أغرقا البلاد في حرب لا تبقي ولا تذر. وكل خطوة نحو وقف الحرب تبدو، في نظرهما، خطوة نحو خسارةٍ أكبر. يضاف إلى ذلك أن بعض القوى الإقليمية تشجع التعاون المحدود، لكنها لا تدفع نحو تسوية شاملة، خشية من أن ينتصر طرفٌ واحد. أما المجتمع الدولي، فهو يدير الأزمة ولا يحلّها؛ يضغط لتبادل الأسرى وفتح ممرات إنسانية، لكنه لا يفرض وقفاً شاملاً لإطلاق النار.
وهكذا يصبح المدنيون ووقف الحرب نفسها خارج معادلة المصالح. حمايتهم لا تمنح الطرفين مالاً ولا نفوذاً ولا علاقات جديدة. بل قد تفتح الباب لمساءلة، أو تفرض على الطرفين الاعتراف بجرائم وانتهاكات. ومع ذلك، فإن التجارب الدولية تُظهر أن حماية المدنيين يمكن أن تتحول إلى مصلحة مشتركة إذا ارتبطت بتخفيف الضغط الدولي، أو تحسين صورة الطرفين، أو ضمان استمرار الدعم الإقليمي، أو تجنب الانهيار الكامل للدولة.
في النهاية، يبدو السودان وكأنه يعيش حربين في آنٍ واحد، حرباً سياسية شرسة، وتفاهما تقنياً تحت الطاولة. تفاهمات النفط والأسرى والرواتب ليست مشروعاً لإنهاء الحرب، بل أدوات لإدارة الحرب بأقل تكلفة على مصالح الأطراف المتحاربة. لكن إدخال حماية المدنيين ضمن هذا النمط من التعاون ليس مستحيلاً؛ بل يتطلب فقط أن تتحول حماية المدنيين من عبءٍ سياسي إلى مصلحةٍ مشتركة، وهو ما قد يحدث حين تتغير موازين القوى، أو يشتد الضغط الدولي، أو تظهر ترتيبات جديدة تضمن للطرفين مكاسب في مرحلة ما بعد الحرب وأيضا إذا أصبح وقف الحرب مصلحة مشتركة للطرفين سوف تقف او إذا جف الدعم الخارجي وحدث توازن الارهاق.
وهكذا يصبح السؤال الحقيقي ليس لماذا لا يتعاون الطرفان لحماية المدنيين، بل متى يصبح وقف الحرب نفسه جزءاً من مصالحهما. وعندها فقط، يمكن أن تتوقف المدافع، ويعود السودان إلى الحياة التي يستحقها عبر حكم مدني ديمقراطي يسكت صوت البنادق والبيادق التي تاتمر بأطراف خارجية ويبعد العقل العسكري من إدارة الصراع السياسي فبدون ذلك لا حل لمشكلة السودان.

abuza56@gmail.com

Author

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من التجمع الإتحادي
منبر الرأي
النفاق الاجتماعي .. الداء الخفي الذي يقتل المجتمعات
منبر الرأي
ضرورة إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية! .. بقلم: عبد العزيز التوم
منبر الرأي
مشهد واحد : تهالك
منبر الرأي
مسألة نتوء وادي حلفا المغمور (1) .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلام المستهدف

شوقي بدري
منبر الرأي

انفجار فقاعة اوباما .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

الكوميديا الاخوانية والعساكر المصرية .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

نهضة الوطن وشيخ المناضلين (1-10) .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss