التقارير والمتابعة .. بقلم: د. قاسم نسيم
سيداو
تحدثنا في مقالاتنا الفائتة عن دور الحركات النسوية الغربية في قيام كل المؤتمرات العالمية للمرأة بحجة رفع التمييز عنها، وتهدف من خلف ذلك تحت هذا الغطاء إلى تدمير الأسرة ونشر الإباحية ومن ثم تدمير المجتمعات، يقف خلف هذه الحركات النسوية مفكرون وفلاسفة يعتنقون تلك الأفكار، وهم من يقوم بوضعها ودراستها ووضع المناهج وصياغة مسودات المؤتمرات النسوية هذه لخدمة أهدافهم في تدمير الأديان والمجتمعات خاصة الدين الإسلامي، فوضع المرأة في الهند أسوأ بكثير مما هو عليه في البلدان الإسلامية، لكنهم لا يعطونها أي أهمية فكل تركيزهم على البلاد الإسلامية، ويضعون مسودات المواثيق بتلك العبارات الجميلة التي تتسم بالتعميم فلا يستطيع المرء أن يرى فيها شيئاً ذا بال إلا إذا أمعن النظر.
gasim1969@gmail.com
لا توجد تعليقات
