باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التكايا و مثيلاتها !

اخر تحديث: 12 يناير, 2025 9:32 صباحًا
شارك

برز اسم التكية و دورها حاليا في المجتمع السوداني و بقوة، ابان الحرب الدائرة اليوم بين الجيش و حليفها سابقا الجنجويد، و التي دمرت كل موارد الحياة إضافة للبنية التحتية للدولة و المجتمع. كما تعاظم دورها عندما عجزت سلطة الأمر الواقع في بورتسودان عن القيام بدورها في توفير لقمة العيش الكريم للمواطن ، أو توفير الإمكانيات لهم للقيام بالزراعة لإطعام أنفسهم. عندما احتار المواطن في كيفية العيش و الاستمرار في الحياة، لجأ الى التراث السوداني يستمد منه المدد، و لم يخذلهم التراث فقد وجدوا ضالتهم في ” التكايا ” التي لم تخيب لهم أملا.
فما هي التكية ؟
لغويا كما جاء في قاموس المعاني مشتقة من الفعل ( اتكأ ) و هو تعنى استند على الشيء او جلس عليه لتناول الطعام و الشراب و الجمع هو التكايا. و يقال أيضا ان التكية شكل من اشكال المعمار الهندسي التركي و هي مكان للتصوف و اطعام المسافرين و المعدمين، و قد تسرب المصطلح الى السودان ابان الاستعمار التركي كما تسربت مصطلحات أخرى متعددة من اللغة الإنجليزية و المصرية ابان استعمارهما للسودان و صارت تلك المصطلحات ضمن حزمة الثقافة السودانية.
التكية في السودان مكان أنشئ ليتناول فيه الافراد المسافرين أو المقطوعين أو حتى الأشخاص غير القادرين الطعام ، و هو شكل من اشكال المساعدة، التضامن ، و التكافل في المجتمع السوداني. و قد ارتبط في كثير من الحالات بأسماء المتصوفة الذين ينشئون مثل هذه التكايا، كما أرتبط أيضا بالمساجد و المؤسسات الدينية.
و تُدعم التكايا من قبل الأفراد المستطيعين أو القادرين، و من أشهر التكايا السودانية… تكية ( حمد ود أم مريوم )، و تكية الشيخ قريب لله ( الطريقة السمانية ) في امدرمان. و يتعاظم دور التكايا في أيام المجاعات ، الحروب و شح الطعام و تصبح ملاذ للناس كما يحدث الآن. و لا يجد مرتادو التكايا حرجا فهو دور صمم من قبل المجتمع و مقبول وسط الناس.
المجتمع السوداني يذخر بأشكال متعددة من مؤسسات التضامن الاجتماعي و تسمى بأسماء مختلفة وفقا للمناطق التي تنشأ بها. نذكر منها، النفير، الفزع ، العونه ، الرفد ،الكتوف ، الصندوق و أخيرا العدل.
– النفير : هو تقديم المساعدة للغير عند الحاجه، و غالبا أيام الحصاد و في وقت الكوارث و الأزمات.
– الفزع : و هو التدخل السريع لمد يد المساعدة و غالبا في المناطق الرعوية أو مناطق البادية عندما تقع السرقات أو النزاعات القبلية، و قد أفسد ” الجنجويد ” المصطلح في الحرب الدائرة اليوم، عندما استخدم الفزع للمساعدة على السرقة و قتل الرجال و اغتصاب النساء و ترويع المواطنين.
– العونه: مشابه لمصطلح النفير لتجهيز الأرض وقت الحصاد.
– الصندوق : يتم انشاءه بين الأسر لجمع مبالغ مالية شهرية لدعم المحتاج من بين افراد الأسرة.
الرفد: دعم و سند مالي من الأصدقاء لمن يمر بأزمة.
– الكتوف : العمل الجماعي في بناء المنازل أو ترميمها.
– العَدل : مساعدة أو مشاركة، و يستخدم المصطلح كثيرا في الأنادى عند المشاركة في الشراب أو الطعام.
المدهش أورد د. عون الشريف قاسم في كتابه ( العامية في السودان ) عدة معانى للعدل…أحيانا لا تتشابه أو حتى تتقارب…فمثلا في ( أبو حمد ) نجد العدل هو تمساح اسود خطر لا يزيد طوله عن ستة أقدام ، و العدل أيضا أسم مرض يصيب أسفل الحنك، و في دارفور هو المَهر و المال الذى يدفع لأهل العروس، و هي أغنية في سيرات الأعراس ( العديلة يا بيضاء تقدمو و تبره. العديله قومي معاه ). و العدّالة هي المرأة الخبيرة بأمور النساء و تتصدر حفلات الأعراس لمعرفتها الخبيرات بالرقص.
أعتقد ان ( التكايا ) سوف تلعب دورا مهما في مسيرة العمل الاجتماعي و السياسي في السودان …..الشعب السوداني شعب مبدع ، نجيض و لماح.

عدنان زاهر
يناير 2025

elsadati2008@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا يترتب على إلغاء شهادات التعليم العام؟
منشورات غير مصنفة
وقال أهل ام درمان كلمتهم … بقلم: جمال عنقرة
منبر الرأي
السودان ومصر .. مصالح وتحديات مشتركة .. بقلم: نورالدين مدني
عن الإنجليزية في السودان
منبر الرأي
قاضى فى السجن !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات وضرورة التغيير .. بقلم: عمر الترابي .. بقلم: عمر الترابي

عمر الترابي
منبر الرأي

عودة إلى الولد الشقي .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منشورات غير مصنفة

كلام البدري من بدري .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منبر الرأي

هل يُحدث اتفاق السلام توازنًا عسكريا؟ .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss