التوم هجو …. حتى الحذاء لا يجمعه مع الآخرين .. بقلم: د. محمد عبدالحميد

إذا كانت الصحفية بنت الفحل – وهي بالفعل بنت فحل – تشترك مع منتصر الزيدي في عدة أوجه منها المهنة والانفعال بمآلات الفعل السياسي، واستخدام سلاح بسيط في المتناول رمزي الدلالة ،حاطٌ بالكرامة لتوصيل رسالة مباشرة في وجه الشخص المستهدف.
بالمقابل فإنه ليست هنالك مشتركات بين التوم هجو وجورج دبليو بوش، فالأخير سليل أسرة سياسية عريقة، ورئيس منتخب، وانسان خدم بلاده من منظور مصلحتها القومية بغض النظر عن ضحايا تلك الخدمة. ويتمتع الآن بكل المزايا التي يكفلها له دستور بلده كرئيس سابق لدولة عظمى.. فما لاقاه بوش من الزيدي كان ضريبة ما قام به من أجل مصلحة بلاده…
أما ما لقيه التوم هجو من الصحفية بنت الفحل فلم يتعدَ حيز الشماتة لفعل انسان اقحم نفسه في مسرح لم يتهأ له معرفيا ولا اخلاقيا ولا انسانياً، بدرجة جعلت الشعب صاحب رسالة بنت الفحل يستدعي إستنكار النعال الذي صرخ مرددا على لسان أبي الطيب المتنبئ :(بأي ذنب أُصفع؟).

عن محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في كتاب “كفاحي” لهتلر.. كيف صعد هذا الجاهل لسدة الحكم في ألمانيا؟

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميدwadrajab222@gmail.com نشرتُ على صفحتي بالفيسبوك منشوراً بيّنتُ فيه أن …

اترك تعليقاً