باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التَّطْبيعُ مَعَ إِسْرائيلَ: ” خَليُّ البُرْهانُ يَدْفَعُ مِنْ جِيبْتُو، مَشْ عَلَى حِسابي” !!! .. بقلم: خالد الطاهر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

khalidsoltan@gmail.com

(١)

المَقولَةُ تُنْسَبُ الَّى القياديِّ فِي السُّلْطَةِ الفِلَسْطينيَّةِ صائِبُ عُرَيْقاتٍ مُعَلِّقًا عَلَى لِقاءِ عِنْتيبي اَلَّذِي جَمَعَ الفَريقَ البُرْهانَ بِرَئيسِ الحُكومَةِ الِاسْرَائِيلْيَّةِ بِنْيَامِينْ نَتَنْيَاهُو قَبْلَ اَيّامْ، وَالمَعْنَى أَنَّ الِانْتِقالَ إِلَى مُرَبَّعٍ مُتَقَدِّمٍ فِي عَلاقاتِ السُّودَانِ بِامْريكا عَبْرَ بَوّابَةِ إِسْرائيلَ “يُحِبُّ اَلَا يَدْفَعُهُ الفِلَسْطِينِيُّونَ” كَمَا لَوْ كَانَ الأَمْرُ مُتَعَلِّقًا بِفاتورَةِ مَطْعَمٍ !!! ..

لَا اَجَدَ غَرابَةً فِيمَا صَرَّحَ بِهِ عُرَيْقاتٌ، فَقَدْ دَرَجَ الفِلَسْطِينِيُّونَ عَلَى ابْتِزازِ الجَميعِ بِاسْمِ “قَضيَّتِهِمْ” اَلَّتِي تَرْبَحَتْ صَفْوَتَهُمْ مِنْ وَرَائِهَا اَيُّما تَرْبَحُ .. دُونَكُمْ الأَرْصِدَةُ الْمِلْيَارِيَّةُ لِعَرَفَاتٍ وَعَقيلَتُهُ سُّهَى وَمُعْظَمُ رُموزِ فَصائِلِ مُنَظَّمَةِ التَّحْرِيرِ الفِلَسْطينيَّةِ.. بَلْ إِنَّ عُرَيْقاتٍ نَفْسَهُ يَقْبِضُ مُخَصَّصاتِهِ كامِلَةً مِنْ إِسْرائيلَ بِمُوجِبِ تَرْتيباتِ إِتْفَاقِيَّةِ أُوسْلُو ثُمَّ لَا يَجِدُ حَرَجًا فِي مُطالَبَةِ السُّودَانِ بِمُوَاصَلَةِ مُعاداتِهِ لِهَذِهِ الدَّوْلَةِ !!! .

سَابِتَعَدْ عَنْ الجَدَلِ حَوْلَ شَكْلِ اللِّقاءِ وَكَوْنِ الحُكومَةِ لَا عِلْمَ لَهَا بِهِ وَلَمْ تَكُنْ طَرَفًا فِي التَّرْتيبِ لَهُ، لأركزَ عَلَى مَضامينِهِ اَلَّتِي شَكَّلَتْ اخْتِراقًا مَحْمُودًا فِي عَلَاقَاتُنَا الخارِجيَّةِ اَلَّتِي عَانَتْ مَا عَانَتْ مِنْ وَطْأَةِ ارْتِهانِها لِلْخِطَابِ الَاسْلَامُوِيِّ وَ إِخْتَطَافُهَا مِنْ قِبَلِ اَلْتَزيدِ العُّروبيِّ سَواءٌ بِسَوَاءٍ .. فَاَلْإِسْلاميّونَ والعَروبيّونَ يَتَطَلَّعُ كِلَاهما إِلَى فَضاءاتٍ فَوْقَ – قَطَريَّةٍ وَلَا يَعْنيهما كَثِيرًا اَمْرُ المَصالِحِ المُباشِرَةِ لِلدَّوْلَةِ الوَطَنيَّةِ إِلَّا بِمِقْدَارِ مَا يُسْهِمُ بِهِ تَحْقيقُ هَذِهِ اَلْمَصالِحِ فِي تَرْجَمَةِ أَحْلامِهِمْ العَقائِديَّةِ إِلَى واقِعٍ ..

(٢)

مَا حَصَدَ السُّودَانُ مِنْ مَهْرَجانِ اَلْتَزيدِ الابْلَهِ فِي سُوقِ القَضيَّةِ الفِلَسْطينيَّةِ إِلَّا اَلْحَصْرَمُ وَدَفْعَ ثَمَنًا غَالِيًا مِنْ اَمَنِهِ وَسَلامَةِ أَرَاضِيه بِسَبَبِ تَهْريبِ السِّلاحِ الَّى حَماسَ اَلَّتِي كَانَتْ تَتَلَقَّى فَوْقَ ذَلِكَ مَا يُنَاهِزُ ال 50 مِلْيونَ دُولَارٍ سَنَوِيًّا مِنْ نِظامِ البَشير، نَاهِيكَ عَنْ المُساعَداتِ العَيْنيَّةِ وَحَتَّى حُليِّ النِّساءِ وَسَيّاراتِ الاسِّعافِ، فِي وَقْتٍ تَسْتَحيلُ فِيه المُقارَنَةُ بَيْنَ مَا يَتَمَتَّعُ بِهِ سُكّانُ قِطاعِ غَزَّةَ مِنْ رِفاهٍ وَمَا يُقاسيه السُّودَانِيُّونَ مِنْ شَظَفٍ ومُسَغَّبَةٍ !!! ..

لَنْ نَكونَ (مُسَيْحِيينَ أَكْثَرَ مِنْ البَابَا) ، فَالسُّلْطَةُ الفِلَسْطينيَّةُ عَلَى تَعاوُنٍ تامٍّ مَعَ إِسْرائيلَ اَلَّتِي تُنْفِقُ عَلَيْهَا مِنْ ميزانيَّتِها . . أَمَّا الدّوَلُ العَرَبيَّةُ فَكُلُّها تَقْرِيبًا تَرْتَبِطُ – سِرًّا أَوْ عَلَنًا – بِعَلاقاتٍ حَميمَةٍ مَعَ هَذِهِ الدَّوْلَةِ .. كَمَا إِنَّنَا لَنْ نَخوضَ مَعارِكَ الآخَرِينَ فِلَسْطِينِيِّينَ كَانُوا أَوْ بِنْغالْ .. مَا اَريقَ مِنْ دَمٍ سودانيٍّ فِي الحُروبِ ضِدَّ إِسْرائيلَ يَكْفِي وَيَزيدُ .. أَمَّا مُسانَدَتُنا لِحَقِّ الفِلَسْطِينِيِّينَ فِي تَقْريرِ مَصيرِهِمْ فَلَيْسَ مِنْ مُبَرِّراتِها كَوْنَهُمْ عَرَبٌ اَوْ مُسْلِمُونَ، فَهِيَ مُسانَدَةٌ تَتَأَسَّسُ عَلَى الاخِّلاقِ اَلَّتِي تُعْلِي مِنْ قيَمِ التَّضَامُنِ الاُّنسانيِّ مَعَ مِنْ ظُلِمٍ ..

(٣)

فَاتَ عَلَى مُعَارِضِي لِقاءِ عِنْتيبي مِنْ السُّودَانِيِّينَ اَنْنا لَسْنَا فِي حَرْبٍ مَعَ إِسْرائيلَ وَلَا حُدودَ لَهَا مَعَنَا.. فَاتَ عَلَيْهُمْ أَيْضًا اَنْ العَلاقاتِ الدَّوْليَّةِ لَا تُبْنَى عَلَى العَواطِفِ وَاَلْعَنْتَريّاتِ، بَلْ عَلَى المَصالِحِ الوَطَنيَّةِ، كَمَا اَنَ الأَصْلُ فِي هَذِهِ العَلاقاتِ أَنْ تَكونَ طَبيعيَّةً مَعَ جَميعِ دوَلِ العالَمِ ..

اَمّا مِنْ ناحيَةِ مُسْتَوَى عَلاقاتِ السُّودَانِ مَعَ إِسْرائيلَ بِالتَّحْدِيدِ فَتَحْكُمُهُ الحّوْجَةُ الآنيَةُ وَيَتَدَرَّجُ مَعَ حَجْمِ المَصالِحِ المُرادِ رِعايَتَها مُسْتَقْبَلًا .. فَلْنَبْدَأُ بِفَتْحِ الأَجْواءِ اِمامَ طَيَرانِ الْعَالِ .. هَذَا الِاجْرَاءُ يُحَقِّقُ عَوائِدًا ماليَّةً مُعْتَبَرَةً لِلسُّودَانِ، وَغَيْرَ خَافَ فَوْقَ ذَلِكَ المَكْسَبِ البيئيِّ مِنْ إِخْتَصَارِ زَمَنِ الطَّيَرَانِ إِلَى جَنوبِ أَمْريكا بِثَلاثِ سَاعَاتٍ كامِلَةٍ .. وَانْ كَانَ لَنَا أَنْ نَدْعَمَ الشَّعْبَ الفِلَسْطينيَّ اَلَّذِي تاجِرَتْ نُخَبُهُ الفَاسِدَةُ بِقَضيَّتِهِ فَلْيَكُنْ مَوْقِفُنا دَاعِيًا لِأَنْ يَخْظَى كُلُّ مُوَاطِنِي إِسْرائيلَ مِنْ يَهودٍ وَعَرَبٍ وَدُرُوزٍ وَسّامِريّينَ وَسِفَارْدِيمٍ عَلَى حُقوقٍ مُتَساويَةٍ .. هَذَا فِيمَا يَلِي اوِّضاعُ 1948، اَمّا بَقيَّةُ الْفَلَسْطِينِينِ فِي اَلضَّفَّةِ والْقِطاعِ فَنْدَعُو الَّى تَمْكينِهِمْ مِنْ إِنْشاءِ دَوْلَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ عَلَى حُدودِ 1967 عاصِمَتُها القُدْسُ الشَّرْقيَّةُ ..

 

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عامُ الرمادةِ والثلاثون العِجاف .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان)
الرياضة
المريخ يتعثر أمام هلال الساحل بالدوري السوداني
منشورات غير مصنفة
لماذا نجحت جنوب افريقا فى فك شفرة العنصرية واللون وفشل السودان .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
العرب في برلين .. بقلم: امير حمد _برلين
منبر الرأي
وطني أملي الكبير… أنت كل مفاخري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى أين يقود رُبَّان نداء الوطن قادة نداء السودان؟ .. بقلم: عبدالحميد موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم العاصمة ليست مؤهلة للسكن .. بقلم: عبدالماجد موسى/ الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين كالجاري و هارلم … جبر الخواطر يوسع الرزق

د. أمجد إبراهيم سلمان
منبر الرأي

خيارات دمج الأحزاب السياسية .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss