الثورة السودانيه بين مالآت العسكروالخيار التاريخي لديمقراطيه مستدامه .. بقلم: شريف يس/القيادي في البعث السوداني
الا ان الفراغ وغياب ترتيبات الفترة الانتقاليه والتباطؤ والتلكؤوالمماطله في تسليم السلطه للمدنيين ودون الاتفاق علي المرحله الانتقاليه وصلاحياتها وترتيباتها شكلت ظلالا سالبه من الشكوك علي المجلس العسكري ومحاوله الاستئثار بالسلطه وممارسه صلاحياتها السياديه والتنفيذيه والتشريعيه لشرعنه دورة في غياب التفويض الشعبي والدستوري والقانوني للمجلس العسكري، كما ان التردد والضعف وفقدان الارادة في اتخاذ اجراءات وقرارات سريعه ورادعه وحاسمه تطال الفساد والفاسدين و حزب المؤتمر الوطني وقياداته ورموزة وتأمين الثورة بالاعتقالات والتي كان يجب ان تطال الذين خططوا وشاركوا ونفذوا انقلاب 30 يونيو 1989 باعتبارة اعتداءا علي الشرعيه الدستوريه ادي الي وئد الديمقراطيه واجهاضها مع ضرورة التحفظ والمساءله والمحاسبه وعدم افساح المجال للهروب من العداله، والاخطر من كل ذلك دمج المليشيات والقوات الموازيه كتائب الظل والأمن الشعبي والدفاع الشعبي وكتائب المجاهدين والشرطه الشعبيه والتي تم الحاقها بالقوات النظاميه بعد التحفظ علي اصولها، في مخالفه للدستور والقانون باعتبارها قوات غير نظاميه و اسلاميه تابعه للمؤتمر الوطني البائد وهي مؤدلجه شاركت في اغتيال المتظاهرين في سبتمبر 2013 وفي الاحتجاجات الاخيرة وفي قمع التظاهرات وارتكبت جرائم وانتهاكات صارخه وتمارس القتلل والتعذيب والتنكيل والقمع الممنهج.
لا توجد تعليقات
