باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة باقية ومنتصرة رغم كل المؤامرات .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

❎ نخطئ كثيرا إذا قلنا أن المكون العسكري هو صاحب الإنقلاب، فدولة الإنقاذ العميقة داخل كل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية هي المسيطرة الآن، تتحكم في الانترنت والهاتف، تفصل وتعين، تلغي وتستبدل، تعتقل وتهين السياسيين وتقتل المتظاهرين السلميين، متخذة من المكون العسكري وبقية المتحالفين داخليا وخارجيا، واجهة وسندا مؤقتاً، لا يهم كثيرا أن يكون الانقلاب باتفاق مسبق، أو بقفزة في الظلام قفزها المكون وتلقفها المتحفزون.

❎ نخطئ كثيرا بالدخول في مفاوضات تعيد الشراكة مع المكون العسكري الحالي بذات الأسس السابقة، فسيظل رهين ذات الأسباب التي جعلته يقف ضد الثورة، فلا بد من معادلة خارج الصندوق تجعله يقف مع الثورة، وبالعدم لا بد من مواصلة الحراك الثوري حتى إسقاطه وقيام القوات المسلحة بالدفع بقادة جدد، لهم الرغبة والقدرة على الإنحياز للثورة وأهدافها.

❎ يخطئ قادة المكون العسكري كثيراً في حق أنفسهم إذا إعتقدوا بأن مصلحتهم في مناصرة أصحاب الانقلاب، وأن في أماكنهم وقف مسيرة الثورة بالتمترس والتخويف، أو محاولة إقناع الشعب بالانقلاب بكشف الممارسات المخجلة للجنة التفكيك أو غير ذلك، فهم شركاء في كل ما حدث والإنقلاب مرفوض مبدئيا.

❎ يخطئ أصحاب الإنقلاب كثيراً، إذا إعتقدوا بأن الحديث عن الإخفاقات والممارسات الحزبية المنافية لشعارات الثورة، وما تلى الإنقلاب من رفع حصار الشرق وتدفق السلع ونزول أسعار بعضها وإستتباب الأمن نسبيا، سيكون مبررا لقبول إنقلابهم، فالجميع يدرك دورهم في صناعة تلك الأزمات، ووعي الشعب تخطى قبول الإنقلابات تحت أي مبرر.

❎ يخطئ أصحاب الإنقلاب كثيراً في حق أنفسهم، إذا إعتقدوا بإمكانية إعادة الحكم الشمولي، وأن مصلحتهم في التحالف الذي يجمع بينهم وقادة المكون العسكري والقوات المسلحة والدعم السريع وبعض الحركات المسلحة والموساد الإسرائيلي ونظام السيسي، فهذا التحالف المتنافر لن يستمر طويلا، ولن يكون إنفضاضه لصالحهم.

❎ يخطئ كثيرا من يعتقد بأن هذا الشعب وبعد هذه الثورة العظيمة، يمكن أن يحكم عسكريا، فالثورة باقية ومنتصرة وقادرة على إعادة ترتيب أوضاعها، لذلك:-
? لا بد من حكومة كفاءات وطنية، مستقلة ونزيهة، ولا بد من رئيس وزراء على قدر تطلعات وتعقيدات المرحلة، وإذا كان هناك ما يجعل السيد حمدوك قدرا محتوما، فلا بد من نائب لرئيس الوزراء.
? لا بد من حاضنة واعية بدورها، قلبها على الوطن ومؤمنة بالتحول الديمقراطي، تتشكل من عناصر وطنية نزيهة ومتجردة، تضم كل قوى الثورة وكل الحادبين على الإنتقال الديمقراطي، وأن يكون للشباب النصيب الأكبر فيها، وفي كافة مناصب مؤسسات وآليات الحكم الإنتقالي.
? لا بد من مراجعة الوثيقة الدستورية لسد الثغرات، وعدم تقديس إتفاقية سلام جوبا، فلا بد أن تصبح جزءا من إتفاق سلام شامل ومستدام.
? لا بد من الإسراع في تفكيك الإنقاذ بطريقة ممنهجة وواعية، بعيدة عن الهتاف، ولا بد أن يشمل ذلك المؤسسات العسكرية والأمنية وشركاتها الإستثمارية.
? لا بد من حل عاجل لوضعية قوات الدعم السريع والحركات المسلحة، فلا تصور لدولة مدنية في ظل وجودها تحت أي مبرر .
? لا بد من إكمال تشكيل آليات الحكم الإنتقالي وكل المفوضيات لتقوم بمهامها.
? لا بد من الوقوف على أخطاء ما مضى من الفترة الإنتقالية، والإعتراف بها والعمل على تفاديها، والوقوف على الممارسات الإدارية والمالية الفاسدة، ومحاكمة كل من خان الوطن وأجرم في حق الثورة.
? لا بد من إعادة بناء الدولة على أسس متينة قوامها إعلاء قيم الوطنية والطهر والنقاء والتجرد والشفافية، والإلتزام الكامل بسيادة حكم القانون وإستقلالية أجهزة العدالة.
? وقبل كل ذلك لا بد من إلغاء كل القرارات والإجراءات والإعتقالات التي تمت في أو بعد 25 أكتوبر .
? لا بد من إعادة النظر في علاقات السودان مع الدول التي تقف ضد تطلعات الشعب، طمعا في موارده وخوفا من عدوى الديمقراطية.

بتحقيق ذلك سنجعل من الإنقلاب محطة من محطات التنقية، ثم تواصل الثورة سيرها دون توقف.

عبد القادر محمد أحمد
المحامي

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
في العدد الجديد من مجلة “أفريقيا قارتنا”: مدينة كسلا دُرة شرق السودان
الأخبار
حزب الأمة يؤكد رفضه للتطبيع مع اسرائيل
منشورات غير مصنفة
الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة ينفي ما ورد بصحيفة الانتباهة
منبر الرأي
هجرة العقول والتنمية في إفريقيا: مقاربة تحليلية للأسباب والحلول
كمال الجزولي – غصن الرياض المائِد بالمحبة وإحسان صداقة الآخر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ربيع الثورات العربية – ماله لا يغشى السودان ؟ .. بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

سودانيون يحاولون تربيع الدائرة! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

عذراً عزيزي ياسر عرمان … قبل الانفصال بدقائق معدودة .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

مرحباً بهم في وطنهم الأم .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss