باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الثورة تتحدث عن نفسها .. بقلم: زهير عثمان حمد

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2022 10:01 صباحًا
شارك

أقول لكم أنا طي صفحات الاستبداد يا شبابي الاشاوس شاباتي الباسلات أن الواقع الدموي لا يقول أن الثورة هزمت بل سائرة فهي مستمرة في كل الاحوال سمراء الملامح كسمرة ارضنا الطيبة نعم انا معكم علي الدرب مستمرة بمعزل عن كل مآلاتها وعن المرحلة القادمة اعلم معي مشوار النضال سيكون جلها متاعب وملئية المسارات بالصعوبات وأكثر تعقيد والتضحيات جسام
انا الثورة لست أشواق ولا أمنيات بل فكر عظيم يقود لتغيير كبير أنه الارث الباذخ لنضالات شعبنا أنا الثورة بجيلكم الجديد ووعيهم الفريد وتصاميمكم الأكيد وصمودكم المديد ، وأعلم أنكم لن تقبلوا بغير التغيير الجذري والسودان الجديد لنا مأل ، انا المسار الذي خطه كفاحكم وبدماء كم وكم التضحيات الذي أشهد وهجه البسالة فيه وانتصار الوعي وانا معكم نحو دوحة العدالة لضحايا الابادة العرقية والتهجير القسري والقتل بالهوية وتكميم الافواه ولسان حال أهل السودان ينادي بالقصاص لوبعد حين من من أجرم في حق البلاد والعباد
وانا الحلم الأعظم بالحرية وسوف يكون النصر الكامل للشعب الثائر وأقتلاع الفساد ونعيد الحريات للوجود بكل عظمة التضحيات التي قدتم
وأنا السلام الحتمي الذي حلم به كل سوداني انتم الثورة السلمية ومن رفعوا السلاح قبل الحراك الثوري كانت لحظة ضعف أنساني قبل ميلادي ولا يعرفون خطورة ما فعلوا بكم والآن بعد أن نالت فئة قليلة سلام مزعوم ضاع وسط تجاذبت المصالح ورجس المغانم وأحلام المناصب التي جاءت عن طريق التنازلات والتخويف والتخوين و فرض حضور الإعلامي أعلموا وانا الثورة حاضرة ان سلام الثورة مختلف يريد منا ان يطرح كل حامل سلاح سلاحه وينخرط معي في الحراك كمواطن مؤمن بالانتقال الديمقراطي والحوار من أجل مشروع نهضة للبناء والاعمار
بالرغم من كم الخسائر فينا نحن مؤمنيين بالحراك الثوري وأنا معكم الي النصر لا أحد يستطيع طي صفحات الظلم الرهيب بالمصالحات وجبر الضرر ونقول لطواحين التأمر ومطابخ حركات التصحيح أننا على الطريق سائرين ونعلم تبعات السير الطويل عليه ولن يفت عضنا الزمن أو القهر والقمع ولا أرتل الشرفاء الشهداء والكرام منا وهم الجرحي والمفقودين في أحداث دونت بالذاكرة وسجلت بكاباتات الاحرار لكي يسطر التاريخ تجربتكم
اعلموا أن كتم الافواه عن التصريح بالحق ليس قمع الثورة بقدر ماهي محاولة دفن لحقائق الواقع المعاش بلا جدوى وسط كل نرمي اليه نهضة لأهلنا من كبوة التخلف و الاستبداد
اعلم انكم أبطال الحراك ترون صعود جماعة جديدة لسدة الحكم خلال أعتمال الثورة وشرعت في تحصين نفسها بالأسرار لن يطول أنتظاركم لرؤية ثمار الانتصار وهنالك الجبناء الذين يستثمرون الشك من أطراف الخاضعين والمعارضين لكي يجعلوا الفوضى هي الحالة السائدة وداخل هذه الفوضى تضيع الحقيقة مثل صنعت الأنظمة المستبدة ولكن الثوار علي الارض يؤكدون لكم أنهم ثاروا للنصر، ولن يسمحوا للاقزام وأعداء التغيير بمساحة في مجالات العمل العام ولو طال الزمان أو قصر
أعلم بالايديولوجيا تهيج المشاعر فقط ولا تسوق لحل ولكن أنا الثورة وفي هذه الفترة العصيبة أقود للمتغيرات الكثيرة بالرغم من الاوضاع الصعبة والمعقدة أن الأفكار الثورية وحدها والتي ليس سند فكري تكون ذات قيمة، فإن الثورة الشعبية بدون أهداف وأساس نظري للتغيير ستكون بلا جدوى وستنتهي إلى غير ما يحلم به الثائرون
أضحى التعليم منتشر ونشا جيل يملك التقنيات الحديثة وله علاقة وعي بالشأن العام وها هي المرأة السودانية رغم المعوقات باتت حاضرة فاعلة سياسيا و منخرطة في كل تفاصيل الحياة ولا أحد يستطع بعد الحراك الثوري أن يتصرف في السلطة وكأنها ملك عضوض فالشعب حاضر ومعا نردد شعارات الثورة المجيدة وثورتنا مستمرة إلى اقتلاع الفاسدين والقصاص من القتلة.

zuhairosman9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جسارة سودانية لا تغرب شمسها: فات الحلة نَوّر .. بقلم: د. عبد الله علي أبراهيم
الأخبار
الجيش الشعبي يتهم الخرطوم بقصف مناطقه بالطيران الحربي
منبر الرأي
الاتحاديون ومستقبل علي مفترق الطرق .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
لا تبحثوا عن قَتَلَة الأهالي في دارفور، إبحثوا عنهم في الخرطوم !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
رحمة الله عليك – أخي مجذوب الحسن “أونسة”

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حديث لا يليق بك يا دكتور قاقرين .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وتستمر الفضائح: فتيات الشنطة على الكتف في شوارع مسقط .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

دولة عظيمة وسفارة فوق العادة (1) … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

مشروع توحيد الحزب الاتحادي تضمن الميرغنى راع .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss