باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير: بيان حول أحداث دار فور

اخر تحديث: 9 يوليو, 2013 5:07 صباحًا
شارك

منذ استقلال السودان وعلى مختلف الأنظمة التي تعاقبت على إدارة دفة الحكم فيه، اتبعت نهجا سياسيا مثل قاسما مشتركا أساسه الثابت، هو ضرب مكونات الشعوب السودانية ببعضها البعض، تكريسا لسياسة فرق تسد الاستعمارية، للاحتفاظ بالسلطة المركزية واحتكار الثروة القومية، فصار جنوب السودان مسرحا لحروب المركز الدموية ليتم قمع الأقاليم ذات الظروف المشابهة كي لا تطالب بحقها في حكم البلاد وانتهى الأمر بذهابه وتكوين دولته المستقلة.
تم إفراغ دور القببيلة كمكون اجتماعي لا غنى عنه ليمثل ذلك عائقا للتطور السياسي في البلاد ككل، الأمر الذي أدى إلى ظهور تكتلات عرقية مثل (قريش ون)، و (قريش تو)، في إقليم دار فور، رفعت شعارات اقصائية، فوجدت كل الدعم والمساندة من حكومات المركز لضرب استقرار دار فور، ومنع مواطنيه من المطالبة بالتنمية المتوازنة، وحقهم في حكم البلاد، وتفتقت عبقرية آخر حكومة ديمقراطية بقيادة الصادق المهدي ووزير دفاعه برمة ناصر فكونت جماعة (المراحيل)، على أساس عرقي لتكون مخلب قط لتنفذ سياسة الهيمنة المركزية.
استمرارا لسياسة الهيمنة والقبضة المركزية لجأ نظام الجبهة القومية الإسلامية في مواجهة مطالب أهل دار فور العادلة إلى تجنيد ما عرف بالجنجويد، واستجلاب بعض أفراد القبائل المشتركة من دول الجوار لمساعدته في حربه على سكان دار فور، ونتيجة لذلك شهد العالم أكبر مأساة إنسانية في العصر الحديث وفقا لتقارير الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، وأصبح كبار القادة العسكريين والمدنيين بما فيهم رأس النظام مطلوبون للعدالة الدولية.
ونسبة للانهيار الاقتصادي، وإفلاس الخزينة العامة انفض حلف الدماء والدموع بين حكومة الجبهة القومية الإسلامية ومجموعات الجنجويد، وأصبح مال المواطن الدار فوري بين مطرقة الجنجويد وسندان الحكومة، وتجلت قمة الصراع على المال والمصالح في أحداث نيالا الأخيرة.
وعليه يتمثل موقف الجبهة السودانية للتغيير في الآتي:ـ
۱ـ إن تسليح القبائل لقتال بعضها البعض القصد منه الحرب بالوكالة لتنفيذ مآرب السلطة على حساب مواطن دار فور الذي عانى طويلا من هذا الاقتتال.
۲ـ لم تكتف حكومة الجبهة القومية الإسلامية بحروبها الداخلية ضد شعبها، بل قامت بارسال جزء من مجموعات الجنجويد للمشاركة في عملية الانقلاب، وتغيير السلطة في جمهورية إفريقيا الوسطى تنفيذا لاستراتيجيتها، فعادوا من مهمتهم بعتاد وعربات أرادوا بيعها في نيالا، فكانت بذرة صراع المصالح بينهم وبين جهاز الأمن والمخابرات.
۳ـ إن عمليات النهب والسطو على بنك نيالا تم بعلم سلطات جهاز الأمن، كما تكشفت الحقائق مؤخرا. كما أن مسرحية الهجوم على محكمة نيالا واختطاف المتهمين تم بالتواطوء مع جهاز الأمن، والدليل على ذلك عدم تعقب الجناه وتركهم يحتفلون أمام مرأي ومسمع من السلطات. وبالرغم من إعلان حالة الطواريء في أحداث نيالا الأخيرة تم نهب أكثر من ٦٠٠ متجر فلم تحرك السلطات ساكنا.
٤ـ التمرد الذي شهدته ولاية غرب دار فور من قبل عناصر أبو طيرة دليل آخر على أن الصراع الحالي بين سلطات الأمن والجنجويد هو بالفعل حول المال.
٥ـ الوفد الذي سافر لاحتواء الموقف المتأزم في نيالا شمل كل من إسماعيل حماد وموسى هلال وعبد الله مسار وعبد الحميد موسى كاشا وعبد الله صافي النور وعلي محمود وهولاء يمثلون الوجه القبيح لأبناء دار فور لأن معظمهم له مليشيات تمثل الضمانة له صعودا أو هبوطا في سلم السلطة والمال.
٦ـ إن وجود بعض العناصر من القاعدة التي فرت من مالي بعلم السلطة ومساندتها والتي تتواجد شمال دار فور سوف يغذي الصراع المسلح ويأجج الحروب الأهلية. وتواجد الجيش التشادي في جنوب كردفان لهو مؤشر بأن هذا النظام لا يتوانى في استجلاب الجيوش الأجنبية لقهر شعبه.
٧ـ محاولات السلطة في احتواء هذا الموقف المتأزم بعيدا عن معالجة جذور القضية الدار فورية سوف يزيده تعقيدا نتيجة لانحياز السلطة لقبائل وفئات بعينها.
٨ـ إدانة إغتيال أحد أفراد الجنجويد بطريقة بشعة تتنافى مع القيم الإنسانية وأبسط حقوق المعتقلين في تقديمهم للعدالة.
٩ـ نناشد الحكماء في دار فور وقيادات الإدارة الأهلية والمجتمع المدني في العمل من أجل وقف نزيف الدم لأن الخاسر الوحيد هو شعبنا في دار فور والمستفيد هو المؤتمر الوطني وسلطته الفاشية.
۱٠ـ إن الجبهة السودانية للتغيير تطرح مبادرة مشتركة مع طلائع مثقفي دار فور وزعماء القبائل من أجل وقف هذه الحروب العبثية ونتائجها المدمرة على إنسان دار فور ومستقبلة، ونناشد في ذات الوقت أن تتوجه كل الطاقات وتتوحد من أجل إسقاط هذا النظام لاحلال السلام والاستقرار والتنمية.
عاش كفاح الشعوب السودانية

الجبهة السودانية للتغيير
٨ يوليو ۲٠۱۳مب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وماذا عن الاحوال الشخصية لغير المسلمين؟ .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد
منبر الرأي
التجاوزات والمشاكل في قضية دعم شركة المعادن لرحلة حاكم اقليم دارفور الي الاقليم او حملة القومة لدارفور متعددة .. بقلم: أمجد فريد الطيب
منبر الرأي
التاريخ والسرد واللاوعي السياسي.. أو ماذا فعل الطيب صالح بالمحمودين؟ .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج
منبر الرأي
جذور العنف وإعادة تشكيل بناء الوطن عبر الدم
ظلم الكيزان

مقالات ذات صلة

بيانات

تجمع الزراعيين السودانيين يدين مجازر محلية كرينك بغرب دارفور

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير: نداء هام إلى كل القبائل في دار فور

طارق الجزولي
بيانات

المدرسة السودانية بلندن تحتفل بيوبيلها الفوضى

طارق الجزولي
بيانات

تصريح صحفي من حركة/ جيش تحرير السودان حول لقاء الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور والدكتور/ عبد الله حمدوك بباريس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss