باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجدار .. رمزية لما نرغب وممنوعية اللمس والاقتراب .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

هذه المرة نلتقي مع د . حامد فضل الله في قصة قصيرة مموسقة جاذبيتها من جينات حكاياته القصيرة جدا .

( حكت لي في احدي الزيارات انها عاشت تجربة حب عاصفة مع زميل لها اثناء الدراسة ) .
تذكرني هذه الجملة ( التي هي اشبه باللقطة السينمائية ) بالشيخ علي الطنطاوي ( رحمه الله ) الذي كان يرد علي استفسارات المشاهدين بالتلفزيون السعودي. اخ سوداني ساله ( طلبت فتاة سعودية فرفض اهلها رغم اني اعمل في وظيفة محترمة واتقاضي راتبا عاليا ) .
رد الشيخ علي الفور ( انت جيت تشتغل والا جيت تتزوج ؟ )
( واصبحت منذ ذلك الحين اتابع كتاباتها التي تتصف بالموضوعية وبالتحليل الدقيق المنصف والنظرة الثاقبة ، خلافا لغالبية الاعلام الالماني المتحيز ضد قضايا ومشاكل العالم الثالث ) .
هذه الصحفية الحسناء ذات السناء والبريق جاءت للنطاسي تطلب نارا ( علاج وتطبيب ) ولكنها اشعلت العيادة نارا ( قصص وحكايات من طراز الف ليلة وليلة) .
والد ليلي والمجنون في بيته ( قيس بن الملوح ) .
جئت تطلب نارا ام جئت تشعل الدار نارا .
بطل القصة يراها بعين الرضا صحفية المانية منصفة واحترافية ويري بقية قبيلتها من الاعلاميين بعين السخط التي تبدي المساويا ( شهادة مجروحة ).
لفرط حساسيته الوطنية البطل الهمام يلوم الغرب علي تضخيم مشكلة دارفور متناسيا ان المكون المحلي لهذه الماساة لا ينبغي تجاهله بل المفروض ابرازه فالظلم لا يتجزا .
سمرة السودانيين جننت فتيات مصر وغنت صباح مع احمد المصطفي ( رحماك ياملاك ) . ولو لا التردد السوداني الذي نعرفه لتزوج كروان السودان ببطلة المجهود الحربي . السمرة جعلت السودانين نسيج وحدهم وينبغي ان تكون جامعتهم لا عربية ولا افريقية .
هل كاتب القصة في اغلب الاحيان هو بطلها حتي ولو انكر ذلك باغلظ الايمان ؟ .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ويني ماندلا (1936-2018): يترك النضال خرائب في أثره .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

شمولية الشيوعيين .. بقلم: عمر صديق البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما تخرج الخلافات الزوجية للأهل .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

هل الطبقة العاملة ما زالت معنا أم ذهبت مع ريح الإنقاذ؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss