الجدار .. رمزية لما نرغب وممنوعية اللمس والاقتراب .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
شارك
هذه المرة نلتقي مع د . حامد فضل الله في قصة قصيرة مموسقة جاذبيتها من جينات حكاياته القصيرة جدا .
( حكت لي في احدي الزيارات انها عاشت تجربة حب عاصفة مع زميل لها اثناء الدراسة ) . تذكرني هذه الجملة ( التي هي اشبه باللقطة السينمائية ) بالشيخ علي الطنطاوي ( رحمه الله ) الذي كان يرد علي استفسارات المشاهدين بالتلفزيون السعودي. اخ سوداني ساله ( طلبت فتاة سعودية فرفض اهلها رغم اني اعمل في وظيفة محترمة واتقاضي راتبا عاليا ) . رد الشيخ علي الفور ( انت جيت تشتغل والا جيت تتزوج ؟ ) ( واصبحت منذ ذلك الحين اتابع كتاباتها التي تتصف بالموضوعية وبالتحليل الدقيق المنصف والنظرة الثاقبة ، خلافا لغالبية الاعلام الالماني المتحيز ضد قضايا ومشاكل العالم الثالث ) . هذه الصحفية الحسناء ذات السناء والبريق جاءت للنطاسي تطلب نارا ( علاج وتطبيب ) ولكنها اشعلت العيادة نارا ( قصص وحكايات من طراز الف ليلة وليلة) . والد ليلي والمجنون في بيته ( قيس بن الملوح ) . جئت تطلب نارا ام جئت تشعل الدار نارا . بطل القصة يراها بعين الرضا صحفية المانية منصفة واحترافية ويري بقية قبيلتها من الاعلاميين بعين السخط التي تبدي المساويا ( شهادة مجروحة ). لفرط حساسيته الوطنية البطل الهمام يلوم الغرب علي تضخيم مشكلة دارفور متناسيا ان المكون المحلي لهذه الماساة لا ينبغي تجاهله بل المفروض ابرازه فالظلم لا يتجزا . سمرة السودانيين جننت فتيات مصر وغنت صباح مع احمد المصطفي ( رحماك ياملاك ) . ولو لا التردد السوداني الذي نعرفه لتزوج كروان السودان ببطلة المجهود الحربي . السمرة جعلت السودانين نسيج وحدهم وينبغي ان تكون جامعتهم لا عربية ولا افريقية . هل كاتب القصة في اغلب الاحيان هو بطلها حتي ولو انكر ذلك باغلظ الايمان ؟ .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي . منسوتا امريكا .