باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

الجرائم لا دين لها ولا جنس ولالون .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 18 يناير, 2018 10:07 صباحًا
شارك

 

كلام الناس
 

*طالعت بالعددرقم 4024 من صحيفتكم الغراء”النهار” يوم الثلاثاء الماضي خبراً في الصفحة الأولى بعنوان” ملبورن سيدة مدن العنف” .. أعياد أستراليا إتشحت بدماء العصابات وضحايا المرور.

*جاء في متن الخبر أن قناة تلفزيون ال”سي ان إن” الامريكية بثت تقريراً إخبارياً قالت فيه إن عصابات المهاجرين السودانيين جعلوا ملبورن مرتعاً للقتل والجريمة دون أن تتمكن السلطبات الأمنية والسياسية من وضع حد لهذا الفلتان.
*ليس هناك إختلاف على ضرورة التنبيه لمثل هذه الظواهر السالبة التي إنتشرت في الكثير من بلدان العالم، لكن لابد من الإنتباه أيضاً للأخطاء التي تحدث في بعض الأحيان في أسلوب صياغة الخبر الذي امل أن يكون خطأ في الترجمة، لأنه لايمكن تعميم مثل هذا الأحكام على مكون مجتمعي بعينه في دولة متعددة الثقافات والأعراق.
• *مثل هذه الأحكام المسمومة أحياناً تنسب بعض الجرائم الإرهابية لدين السلام والرحمة المهداة للعالمين، يساعد في ذلك تبني بعض جماعات الغلو والتكفير لهذه الجرائم المريبة التي تتنافى مع كل القيم والاخلاقيات التي إتفقت عليها كل الرسائل السماوية.
• * أعود للخبر الذي دفعني للكتابة إليكم من أجل المساهمة في تجلية الحقيقة دون تحيز او إنحياز، خاصة وأن اصابع الإتهام ظلت توجه للإستراليين من أصول أفريقية وهم عدة جنسيات وبلدان افريقية.
• لابد من تأكيد حقيقة خطأ تصنيف الجرائم على أسس دينية أو عرقية وأن مثل هذا التصنيف لن يعالج هذه الجرائم بل ربما يزيد من تفاقمها بردود الفعل السالبة، الأمر الذي يؤجج الفتن المجتمعية بلا طائل.
• * إنه من الظلم لكل السودانيين نسبة هذه الجرائم إليهم دون غيرهم من مكونات النسيج المجتمعي الأسترالي خاصة بعد إنقسام دولة السودان للأسف إلى دولتين .. مع بقاء الحقيقة الموضوعية الأهم التي تؤكد أن الجرائم لادين لها ولا جنس ولالون، وأنها منتشرة في المجتمعات الإنسانية في كل بقاع العالم.

noradin@msn.com

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المبعوث الأممي السابق فولكر: الجيش سيرغم الدعم السريع على الانسحاب لدارفور وسنعود إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
أسماء الاعمال التجارية في السودان .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي ادريس
منبر الرأي
المشهد السوداني الكئيب .. بقلم: محمد كريشان
منبر الرأي
ليست قضية قاضى المديريه وانما قضية العداله التى ذبح ابنائها امامها .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
قراءة الدوافع الحقيقية التى حملت الحكومة السودانيّة لوقف اجراءات محاكمة ال ٢٧ المتهمين بالردة .. بقلم: ابوبكر القاضى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزب المؤتمر الوطني ونذر الإنشقاق .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

تباريح مهاجر .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

القوانين لا تكفي لترويض النفس

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

ليت الدول العربية والاسلامية تحذو حذو دولة الامارات وسلطنة عمان في محاربة الغلو والتشدد .. بقلم: الشيخ/احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss