باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 28 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجعلي: يا الفوتك مو دحين .. بقلم: نايلة عطية محمد/أبوظبي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

عزراً أبا نورة وعزة …… كيف أبكيك وكيف أنعيك وأنا لا أملك نظم القوافي ولا ناصية الكلم مثلك…. استميحك عزراً وأنت بين يدي عزيز مقتدر، في أن استخدم آلية القص واللصق لاستعير ماخطه يراعك البارع في نعي من نعيت من قامات السودان السامقة أمثالك، الذينسبقوك ورحلوا عن هذه الفانية…..

رحلت عنا يا” نوار “و”ياروّاس مراكب القدرة” ويا “ضو وطن الشدائد”.

وداعا أيها السمح الكريم الزين، يا وناس  ويا حكاي ويا مثقف ويا نبيل  ويا الإنسان الذي تجسدت فيه كل معاني الانسانية ..

وداعاً أخي الفاضل واستاذي الجليل دكتور محمد عثمان أحمد (الجعلي) .

“أنها الكائنات استضافتك في خدرها
قمُر العشيةٍ يصطفيك
وتحتويك لدى البكور
خيوط فجر وشًحتك بضوئها
شمسُ النهارٍ على جبينك لؤلؤة
وعلى ذراعك يستريح النيلُ
من عنت المسيرة في الهجير
من يا ترى يبكى لديك عليك من؟
من يعزي فيك ….منْ ؟
من يا ترى يبكي لديك ….عليك….من؟

صدقت والله يا أبو نورة وعزة حين قلت في اقتباسك في نعيك لأحد أحبابك؛ الحياة يا محيميد ما فيها غير حاجتين اتنين… الصداقة والمحبة، ما تقولي حسب ونسب، لا جاه ولا مال.. ابن آدم إذا كان ترك الدنيا وعنده ثقة إنسان واحد.. يكون كسبان” …… صدقت يا أبو نورة وعزة، صدقت والله صدقت.

في رحيلك أبو نورة وعزة؛ خسارة كبيرة لقيم إنسانية رفيعة، موروثة ومكتسبة، تربينا وعشنا عليها وكنت أنت مهموما بإشاعتها وترسيخها في وجدان وسلوكيات من عرفوك وأحبوك. كنت إنسانا نادرا على طريقتك تنشر الحب والتسامح وروح الحكي والفكاهة أين حللت..  اتخذت من المحبة “جلابية” ومن النقاء والبراءة “عِمة” و”شال”…. رحلت يا موفور الإباء لتختال بإذن ربكزاهياً في بساتين البهاء والفردوس الأعلى من جنان النعيم .. رحمة الله تغشاك يا أبا نورة ويا أبا عزة .

رحلت إذن أبو الماجدات؟… رحمة الله تغشاك وصبره وسلوانه يغشيان الماجدات النورة والعازة ووالدتهن الدكتورة سامية وشقيقك عبدالوهاب وأشقاءه وشقيقاته وأحبابك في أربعة أنحاء المعمورة.

وفي وداعك أيضاً لا أجد غير كلماتك التي ودعت بها احبابك…

أمثالك أبو الماجدات يحرن القلم وما عهدته إلاسيالا ويتوقف النطق وما خبرته إلا دفاقا، عند جلال الموت وحده يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى…عند رهبة الفراق الأبدي يقف الناس عند عتبة ما زاغ البصر وما طغى ….. يسألون الله الرحمة الصبر والسلوان
اللهم اغفر لدكتور الجعلي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله ووسع مُدخلهُ ..

اللهم إن محمد عثمان الجعلي، عبدك وابن عبدك وابن أَمَتِك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسناً فزده في حسناته، وإن كان مُسيئاً فتجاوز عنه.
اللهم إنه في ذمتك وحل بجوارك فقه فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحمد

لله ماأخذ وله ماأعطى،وكل شئ عنده بأجل مسمى فلنصبر ولنحتسب ولا نقول إلا ما يرضي الله

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم  وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أختك المكلومة (أم العول) كما كنت تناديني

نايلة عطية محمد

أبوظبي

fathikhalil@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإدارة الإنجليزية – المصرية للسودان (2/2) .. بقلم: بيرسي مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
البرهان يعلن في اختتام زيارة للرياض استعداده للعمل مع ترامب لإنهاء الحرب في السودان
منبر الرأي
المصطلح القراني: سنة الله .. بقلم: حسين عبدالجليل
منبر الرأي
السودان الآن .. الى متى ..!!! .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)
منبر الرأي
السُّلطة والتُراث وأخلاقيات المُثقف السُّوداني .. بقلم: أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في وداع د. النعيم إبراهيم عبد الكريم .. واحد من الناس الطيبين .. بقلم: عبد الرحمن حمد النيل أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل توجد كرامات للاولياء ؟ .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لجان المقاومة رأت منكراً، فوضعت يدها، وأوقفت العبور إلى مصر !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الادارة الأهلية – التسييس والتتييس ثم التبخيس .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss