باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

الجماهير لا تخون وإن خانت قياداتها َ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 3 مايو, 2017 12:03 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا لا تكشف النقابة أسماء الأطباء الخائنون ؟ والمتعاونون مع جهاز الأمن ؟
الشعب السودانى مع من ؟ مع الأطباء والتغيير أم هو مع الديكتاتور المستبد عمر البشير ؟
حقيقة هذه المرة إحترنا تماما مع الشعب السودانى المعلم الذى أطاح بالحكم العسكرى الديكتاتورى بثورة عارمة ألا وهى ثورة 21 إكتوبر التى أجبرت الفريق إبراهيم عبود للإستقالة وفعلها للمرة الثانية حينما هب فى إنتفاضة عارمة عرفت بثورة رجب أبريل التى أرسلت نظام الطاغيه جعفر نميرى الذى إستمر 16 عاما إلى مزبلة التأريخ .
لكن هذه المره فشل فى أن يعملها وجثم على صدره نظام عسكرى ماسونى دنيوى سلطوى إستمر 30 عاما عجافا وتمنعت الثورة وتأبت والشعب المعلم جوعوه عملا بسياسة جوع كلبك يتبعك .
على مدار حكم الإنقاذ الحاكم الظالم الفاسد المفسد والمستبد المتبلد حاولت الجماهير مقاومته ، والتصدى له مرة بالعنف كما جاء فى حركة الكدرو الإنقلابيه ، ومره بالسلم عبر المظاهرات الطلابيه ، والإعتصامات الجماهيريه لكن هذا النظام الأخطبوطى السرطانى خبر من أين تأتيه رياح التغيير فعمل جاهدا لصدها وإفشاء
مفعولها مستفيدا من خبرات رجالات النظام المايوى لهذا إستطاع أن يخترق أحزاب المعارضه ، والحركات المسلحه ، وعمل على تشليعها وتمزيقها بالترغيب وبالمناصب ، وبالفلوس ، والفلوس تغير النفوس .
فرأينا أبناء زعماء إستوزروا ، وسمعنا عن إتهامات لزعماء قبضوا بينما الجماهير تعانى أزمات الغذاء والكساء والعجز عن دفع فواتير الدواء والماء والكهرباء إنقرضت الطبقة الوسطى فى السودان ، وصار السودان اليوم بين غنى فاحش وفقر مدقع ، وأمراض كثيره وخطيره ، وأجيال محرومه صارت فريسة للمخدرات حتى تلاميذ الإبتدائى لم يسلموا تخطيط رهيب عجيب القصد من كل ذلك تخدير الشباب ، والأجيال القادمة التى بيدها التغيير إجتهد النظام فى تحطيمها ، ولكن كثير من الشباب إنتبه وفطن لمعاناة أهلهم فلم يستسلموا لهذا أعلنوا العصيان المدنى لكن النظام خبر من قبل مثل هذه الأساليب التى تهدد أمنه وإستقراره فأستعد لها ، ولهذا نجح فى إفشالها .
وبرغم ذلك تمكن شباب الأطباء من إعلان الإضراب الذى نجح نجاحا مذهلا فأصاب النظام الذعر ، والفزع وهرع مهرولا للإستجابه لكل مطالب الأطباء ، وفى ذات الوقت أفلح فى دس أزلامه بين أوساط الأطباء ، وهكذا أوجد مخابراته وبث عيونه التى تتلصص وترصد كل شئ والغريب بل المريب فى الأمر لم تساند نقابة الأطباء النقابات الأخرى مثل نقابة المحامين والمهندسين وإتحاد العمال والمزارعين لماذا ؟ لقد سارع النظام بإحتواء كل هؤلاء ، وتمكن من تحييدهم بالمال والإستهبال بإسم الدين ، والتمكين .
وهكذا إستفرد بنقابة الأطباء التى زع فيها جنوده وبث فيها عيونه الذين دبجوا التقارير الأمنية ضد رئيس اللجنة المركزية الدكتور محمد ياسين، وزملاؤه الشرفاء فأعتقلوهوم ، ورموهوم فى غياهب السجون .
الشئ المستغرب الشرفاء فى نقابة الأطباء فى تصريحاتهم الصحفيه قالوا : أنهم يعرفون من هم الزملاء المتعاونون مع جهاز الأمن وسوف يقوموا بكشفهم لاحقا السؤال المطروح لماذا لم تنشر النقابة قائمة بأسماء الأطباء المتعاونين مع جهاز الأمن ؟ هؤلاء الخونة الذين باعوا الشعب السودانى بثمن بخس لمصلحة من يتم هذا الكتمان؟
وبمناسبة عيد العمال الذى خرجت المظاهرات العارمة وقد إكتسحت الشوارع إلا فى السودان .
خرجوا فى حماية البوليس مطالبين بتحسين الأجور وبتوفير حياة كريمة لهم .
إنتظرنا هدير مظاهرات العمال فى شوارع الخرطوم كما فعلت فى ثورة إكتوبر وإنتفاضة رجب أبريل لكن إكتشفنا إنها كذبة أبريل .
ببساطة من حقنا أن نسأل الشعب السودانى مع من ؟
مع الأطباء والتغيير أم هو مع الديكتاتور المستبد عمر البشير .
وكأنى أسمع عمر البشير مستبدا يستهزأ بنا فى السودان قائلا :
أيها الناس أسمعوا وعوا
أنا ولدت لأحكمكم حتى تعوا
تركعوا لى وتخضعوا
تتغنوا بإسمى وتستمتعوا
فأنا آخر من تخلعوا
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

elmugamarosman@gmail.com

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(الطيب صالح) الذي لا تنقضي عجائبه .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (13 – 14) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
كفاءة سودانية متفردة .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
تجرأت واقترحته رئيساً لحزب الأمة .. بقلم: نورالدين مدني
وجوه وحكايات ..!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما تموت الأشجار واقفة . بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

ماذا بعد رفع العقوبات الإقتصادية عن السودان .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

روسيا وتركيا.. إلى مواجهة أم لَجْم التوتر؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

أسوأ وأخطر من الكرونا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss