باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجماهير والعبور للمشروع الوطني

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2025 12:18 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
خروج الجماهير السودانية في اغلبية مدن السودان، و حتى في عدد من مدن العالم يعتبر تأكيدا على؛ أن القرار الذي يتعلق بالوطن و المؤامرات التي تحاك ضده بيدها هي، و ليس بيد النخب السياسية، و اتباعهم من المثقفاتية الذين عجزوا طوال مرحلة تاريخ ما بعد الاستقلال أن يحققوا الاستقرار و السلام و التنمية في البلاد.. و عجزوا أن يقدموا الوطن على مصالحهم الحزبية و الشخصية الضيقة.. لذلك جاء الخروج أمس 13 ديسمبر 2025م لكي تؤكد الجماهير عبر حناجرها، ليس هناك منطقة أوسطى عندما يتعرض الوطن لمؤامرة خارجية، أما أن تكون مع الجيش أو تكون مع الداعمين للأجندة الخارجية.. و كل يتحمل موقفه أمام التاريخ و الوطن…
أثبتت التجارب التاريخية في مرحلة ما بعد الاستقلال؛ أن النخب السياسية السودانية قادرة فقط على فعل الضجيج، و إخراج الشعارات الزائفة التي ليس لها واقعا، و لا مردودا إيجابيا لإصلاح البيئة السياسية.. لأ ينتجون معرفة، و لا يقدمون أفكارا تساعد على التغيير، و لا ينتجون ثقافة ديمقراطية تصنع وعيا جديدا في المجتمع.. النخب السياسية تحولت للاهثين يبحثون عن مصالحهم الذاتية بشعارات فارغة المضامين.. أن الصراعات و الأحداث في السياسة تكشف ضعف النخب السياسية، و عدم قدرتها على إدارة الأزمات، و عجزها في الصمود أمام التحديات، هم قادرين فقط على إثارة المشكلات الوهمية، و البحث عن شماعات يعلقون عليها اخطائهم..
أن مشكلة النخب السياسية؛ أتضحت من الأيام الأولى لثورة ديسمبر، عندما فشلت أن تقدم مشروعا سياسيا تبين فيه ما هو المطلوب أنجازه في الفترة الانتقالية، وتحاكم وفقا لهذا المشروع. و جاءت رافعة شعار “التحول الديمقراطي” و نسيت أنها تحتاج لأرضية مؤسسة استناريا، و هي لا تمتلك هذه الاستنارة و قد ظهرت جليا في حواراتها في فشلها أن تقدم مشروعا سياسيا تطرحه للحوار.. بعد ديسمبر 2021م، أخذت الرباعية ” أمريكا و بريطانيا و السعودية و الأمارات” هي التي تدير العملية السياسية، و جاءت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي ” مولي في” تطرح فكرة الأتفاق الإطاري التي قادت للنقلاب الميليشيا.. و أصبح الكل تابعا و تبدل الموقف من قيادات سياسية لأدوات تابعة للأمارات..
كثير من النخب السياسية، و المثقفين و بعض الإعلاميين، لا يقبلون أن توصف الأشياء على حقيقتها، أنما يحاولون أن يبحثوا لها عن وصفات لتغطية مضامينها الحقيقية، و القضية أصبحت لا تقبل المراوغة، أن الصراع و الحرب الجارية الآن بين الوطن على أن يكون أو لا يكون، و مؤامرة خارجية للإستيلاء على ثروات البلاد، و الأمارات تستخدم كأداة منفذة بأموالها، و هي أيضا تستجلب مرتزقة من جميع انحاء العالم، و أيضا تجند عناصر من ابناء الوطن لكي يكونوا في خدمة مصالحها.. أن خروج الجماهير أمس في كل الولايات هو الوقوف مع الجيش صفا واحدا من أجل التصدي لهذه المؤامرة بالغالي و النفيس, و إعادة بناء الوطن منعا لتحديات مقبلة، و تغيير للمسرح السياسي لكي يتوافق مع أجندة ما بعد الحرب، و معالجة أخطاء الماضي. نسأل الله حسن البصيرة…

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المنامة والخرطوم… ماذا تكشف ضجة التصريحات المنسوبة للبرهان؟
منبر الرأي
كيف ننتخب البرهان … رئيسا
بيانات
اسرة الدكتور محمد عبدالرحمن نقد الله الكبيرة والصغيرة تحمل قائد قوات الدعم السريع وقادة الإنقلاب مسؤولية سلامته ..!!
منبر الرأي
الخفاء أم العلن!!
منبر الرأي
الكيزان من دولة راعية للارهاب إلى تنظيم على لائحة الارهاب

مقالات ذات صلة

تصور لحل إشكالية قسمة السلطة المركزية

د. أيمن بشرى
منبر الرأي

دوحة السلام …. بقلم: بقلم : فتح الرحمن شيلا

فتحي شيلا
منشورات غير مصنفة

والي الخرطوم.. يقصر الملح .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منبر الرأي

بين حسابات التصفية و(تصفية الحسابات)..! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss