باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

الجمهورية الثالثة… جمهورية وسط السودان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2011 9:50 مساءً
شارك

الحلقة الاولي
Tharwat20042004@yahoo.com

أحلي الكلام :
يروى الدكتور عبد الله على ابراهيم عن المرحوم خالد الكد (ابن خال الاستاذ عبد الخالق محجوب )  ،  ان الاستاذ الجنيد على عمر , طلب منه يوما ما ،   بعد اغتيال الاستاذ عبد الخالق محجوب , ان يمر به فى سيارته بمنزل آل محجوب , فى حي الشهداء بامدرمان !
وعندما وصلا عند الدار ،  نزل الاستاذ الجنيد من السيارة , واخذ قطعة من الفحم ،  وكتب على باب الدار :
( الأخ عبد الخالق   …   حضرنا للمرة الألف ولم نجدكم )   ؟
وعاد الى السيارة  !   وركب بهدوء !  وكأن الاستاذ عبد الخالق لم يمت ؟ وكأنه خرج للمشاركة فى عقد قران؟ أو عزاء ؟ أو لاجتماع فى دار الحزب ؟
أيام الرفيق الجنيد علي عمر …   كانت تلك أيام  نضرات ، يا هذا ؟

نحتفل في هذه السلسلة من (أحلي الكلام)  بالذكري الاربعين لاستشهاد الهرم عبد الخالق محجوب (الساعات الباكرة من يوم  الاربعاء 28 يوليو 1971 ) !
تقول العصفورة ان قادة الحزب الشيوعي السوداني ، يحاكون قادة وعوام الاحزاب التقليدية الاخري ، في عدم التعامل مع الانترنيت ! الأمر الذي يفسر حالة الدمار الثقافي والاجتماعي الذي يلف بلاد السودان ، مما مكن للابالسة ان يتفرعنوا ويستبدوا ويقهروا العميين انترنيتيأ ، طيلة هذه السنين ؟
الهرم يتقلب في قبره حسرة وأسي وكمدأ !
الا تراه ، يا هذا ؟

مقدمة:
صارت بلاد السودان معلقة علي رأس ثور !
أنظر الي ثمانية من مشاهد الفيلم الداخلي ، كما موضح أدناه : 
اولأ :
+  وصل الخرطوم الرئيس الاثيوبي ملس زيناوي في معية القائد  مالك عقار ،  ( الاحد 21 أغسطس 2011 ) ، وقابلا الرئيس البشير ، في مبادرة تصالحية  جديدة لحلحلة أزمة جنوب كردفان ، في اطار حل أزمة بلاد السودان ككل !
أكد القائد مالك عقار  أن المدخل لأستئناف الحوار مع الحكومة  ، والمؤتمر الوطنى هو :
× قبول الأتفاق الإطارى  ( أديس أبابا – 28 يوليو 2011 ) ،
× مشاركة  الآلية الرفيعة الأفريقية برئاسة تامبو أمبيكى في الحوار كمسهل ،
× ومواصلة الحوار  حتي الاتفاق خارج السودان !
رفض الرئيس البشير طرح القائد مالك عقار الوفاقي  جملة وتفصيلأ ! وأصر علي أعادة أنتاج نموذج عوام حزب الأمة ( حجوة أم ضبيبينة )  ، مع قطاع الشمال في الحركة الشعبية !
أفترض الرئيس البشير ان  كل بركة عوام … وبيع ترماجات ؟
نموذج دخلت نملة ، خرجت نملة يقضي بالاجراءات التسويفية الاتية :
×  الحوار بين وفد  من  قطاع الشمال في  الحركة الشعبية  مع وفد من  الحكومة والمؤتمر الوطنى ،  دون وسطاء   ( رقصة الأفاعي ) ،
× وفى (  حالة ؟ )  الوصول الى إتفاق ( بعد أن يلج الجمل في سم الخياط ؟ ) ،  يتم عرض الاتفاق  على مؤسسات الحزبين ، للمداولة ؟
نسف الرئيس البشير مبادرة الرئيس زيناوي الوفاقية ! وقرر الاستمرار في مربع الحرب حتي الحل النهائي … الابادة الجماعية لشعوب النوبة ؟
رجع القائد مالك عقار الي اديس ابابا مع الرئيس زيناوي مكسور الخاطر ، وهو يردد لنفسه الاية 42 من سورة القصص :
واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ! ويوم القيامة هم من المقبوحين !
( 42 – القصص )
أما القائد عبدالعزيز الحلو فقد ردد مع امرؤ القيس :
اليوم خمر ! وغدأ أمر !
ثأنيأ  :  
+ الحرابة مستمرة علي قدم وساقين في ولاية جنوب كردفان من يوم الاثنين 6يونيو 2011 ، وحتى تاريخه … الثلاثاء  23 أغسطس  2011 !  أبادات جماعية  ، قتل حسب الطلب وعلي اللون ، اغتصابات ، تعذيب ، حرق للمنازل والمحاصيل ، ردم وتسميم للآبار !
وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( الجمعة  12 أغسطس 2011 ) ،  إن الاشتباكات والغارات الجوية المستمرة منذ مطلع يونيو في ولاية جنوب كردفان ،  خلفت أكثر من مئتي ألف ضحية بين قتيل وجريح ونازح !

غارات وقصف  بالمواد السامة القاتلة ، التي ترتفع سمومها البيضاء فوق سموات جنوب كردفان ، مما دفع المواطنين للتخفي في كراكير وغارات الجبال المحيطة بالمدن والقري ،  هربأ من الغازات السامة  !
ثالثأ  : 
+  ومن الفظائع التي لا تصدق ، والتي ينظر اليها المجتمع الدولي ولا يراها  ؟؟؟   الامر الصادر من  الوالي احمد هارون  بمنع  منظمات الإغاثة الدولية والوطنية من تقديم أي أغاثات للنازحين من مواطني الولاية ( أكثر من 400 الف نازح  ، حسب أخر أحصاء ) ، الذين يفترشون الغبراء ويلتحفون السماء … بدون خيام ، بدون طعام ، بدون ماء ، بدون دواء ، بدون غطاء وبدون أبسط مقومات الصرف الصحي !
قال :
(   دخلت امرأة النار في هرة !  ربطتها فلم تطعمها  ، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض  ! ) !
فما بال النظام  الانقاذي وزبانيته  ، الذين يرفعون شعار الاسلام ،  يفعلون  ذلك ، ليس لكديسة واحدة ، وأنما لاكثر من 400 الف من بني ادم ، الذين كرمهم الله سبحانه وتعالي ( وقد كرمنا بني أدم ) ، كما كرمتهم مواثيق الامم المتحدة ، والقوانين  الوضعية !
فقد الوالي احمد هارون ظله ! ولم يصبح  له  محل من الاعراب ، في أي تسوية مستقبلية  ، ولا مكان في ولاية جنوب كردفان !

رابعأ :
+  أنفصل الجنوب، وكون دولة جنوب السودان ، المستقلة ذات السيادة ، في يوم السبت 9 يوليو 2011 !
الاستحقاقات الاقتصادية لانفصال الجنوب بدأت في الظهور … تضخم  خرافي ، بطالة متزايدة ، فقر مدقع ، وظلم اجتماعي  ! وزادت الحشفا علي سؤ الكيل بفشل الموسم الزراعي ، مما ينذر  بتكرار مجاعة سنة ستة !
قول ياساتر !
خامسأ :
+  فرط  نظام الانقاذ في الجنوب بتوقيعه اتفاقية السلام الشامل في عام 2005 ، ليحتفظ بدارفور !  التي لم يخفت ،  بل زاد اوار حربها بعد نيفاشا ! هل يفرط نظام الانقاذ في دارفور بعد  أتفاقية الدوحة ،  ليحتفظ بجنوب كردفان ، حيث البترول المتبقي  ؟  بعد أن  التهبت دارفور  اكثر بعد الدوحة ؟ وهل يفرط نظام الانقاذ في جنوب كردفان بعد اتفاقية اديس ابابا ، ليحتفظ بجنوب النيل الازرق ، حيث خزان الروصيرص؟ وهكذا دواليك ؟ من تفريط الي تفريط  في الاطراف، شريطة ان تبقي الخرطوم أنقاذية ؟

سادسأ :
+  رفضت روسيا والصين ( الجمعة 13 أغسطس 2011) مشروع قرار من مجلس الامن يدين ، أعتداءات نظام الانقاذ ضد المدنيين في ولاية جنوب كردفان !
خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي  ، وما بعدها  ، كانت روسيا والصين تدعمان حركات التحرر في كل العالم ، وبالاخص في افريقيا ! وكانت الولايات المتحدة والدول الاروبية ، تمثلان الامبريالية العالمية وقوي الاستعمار الغاشم ! وكانوا يحاربون حركات التحرر ، ويدعمون دولة الفصل العنصري في جنوب افريقيا !
تبدل الموقف 180 درجة  ، بعد سقوط حائط برلين في عام 1989 ، وأنتهاء الحرب الباردة  ! واصبحت الولايات المتحدة واروبا تدعم حركات الشعوب للانعتاق من الاستبداد والقهر والاستعمار الداخلي ،  كما في ليبيا وسوريا واليمن ! واصبحت روسيا والصين تدعمان قوي الشر والظلام ، كما في موقفهما البئيس من قرار مجلس الامن بخصوص جنوب كردفان ( الجمعة 13 أغسطس 2011 ) ، المذكور أعلاه !
هل لاحظت ، يا هذا ، أن الصين كانت تدعم القدافي ضد الثوار ! وفجاة قلبت للقدافي  ظهر المجن (الاثنين 22 أغسطس 2011 ) ، بعد سقوطه ، وبدأت في دعم الثوار !
أما مصر ثورة 25 يناير قد صرحت فقط يوم الاثنين 22 أغسطس 2011، وبعد أكثر من ستة شهور علي  تفجير الثورة الليبية ، بانها مع خيار الشعب الليبي ! وتبعتها ، علي استحياء ، الجامعة العربية !
واذا فتشت عن السبب وراء هذا التدابر في المواقف المبدائية ،  وقلب الهوبات الحلزونية  ،  لوجدته في المصالح التجارية ، وحصريأ في المصالح التجارية فقط  !
سابعأ : 
+ سقوط القدافي  وقبل العيد ال 42 لانقلابه المشئوم ، سوف يعيد أمر قبض الرئيس البشير الي شاشة الرادارالدولي ، بعد أن غُيِّب عنها  مؤقتأ ، بعد ميلاد دولة جنوب السودان ، في يوم السبت 9 يوليو 2011 ! ذلك ان اوكامبو سوف يبدأ في ملاحقة الرئيس البشير  ( صاحب الريادة )  ، بمساعدة القوى الدولية ،  بعد القبض علي القدافي وابنه سيف الاسلام ، وحملهما مخفورين الي لاهاي !
ثامنأ :
+    تنامي السخط والتذمر وسط ضباط وصف ضباط  وبالأخص جنود القوات المسلحة ، لعدة أسباب منها :
–    تغول قادة مليشيات الدفاع الشعبي ، وقادة  الاستخبارات والامن ، علي سلطات وصلاحيات القوات المسلحة  !
– الحروب المستمرة التي تشنها القوات المسلحة ضد اهلهم في دارفور وجنوب كردفان  … خصوصأ  الجنود الدارفوريين والنوبة !
– الفساد داخل مؤسسة القوات المسلحة ، وخارجها ،

لا تنسي ان اكثر من 70% من جنود القوات المسلحة من الدارفوريين والنوبة ! ولهذا السبب لم تستطع القوات المسلحة قهر حركات دارفور الحاملة للسلاح طيلة الثمانية سنوات الماضية ! بل  علي العكس تمكنت هذه الحركات ، بفضل تواطؤ جنود القوات المسلحة  ،  وروحهم المعنوية القومية  المتدنية ، من الاستيلاء علي  كميات معتبرة من الاسلحة والذخائر !
هل تصدق ان اذاعة وتلفزيون امدرمان قد أذاع نبأ وصول قوات دكتور خليل ( مايو 2008 ) لامدرمان قبل ثلاثة أيام كاملة من وصولها ! ومع ذلك لم تنجح القوات المسلحة في التصدي لقوات دكتور خليل ! وتصدت لها ، في المقابل ، قوات  جهاز الاستخبارات والامن ، الاحسن تسليحأ ، والأشد همة في دعم نظام الانقاذ !
وفي الاسابيع الماضية ، فر من القوات المسلحة في  حاميات جنوب كردفان ، معظم الجنود النوبة ، وأنضموا الي قوات القائد عبدالعزيز الحلو ! مما أضطر القوات المسلحة الي أستجلاب جنود من حامية الابيض في شمال كردفان !
أنتهي عرض الفيلم الداخلي !
الوضع متأزم ومحتقن علي كل الجهات في بلاد السودان! كومة من القش الناشف، في أنتظار عود ثقاب !
هذا ما عليه حال بلاد السودان من الداخل !
دعنا  ، يا هذا ، نبدأ بوضع الامور في أطارها  الاقليمي والدولي ، لنتمكن من رؤية الصورة ، بشمولية افضل ، ومن جميع الزوايا … رؤية الغابة  باشجارها !
كما سوف نفسر  في حلقة قادمة …

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع
منبر الرأي
ديمقراطيات إنفجارية (3): بعد إنقلاب الانقلوساكسون يأتي الإبتزاز وشق الشارع  .. بقلم: مازن سخاروف
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
حوار كامل إدريس: سؤال الإرادة، غموض الأجندة، ومعضلة التنفيذ
منشورات غير مصنفة
اللهم أدمها دكتاتورية واحدة …. وأحفظها من الزوال .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انقلاب أم مؤامرة مركبة!!؟ .. بقلم: ابوذر علي الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

وله الالمان وصدود السودان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

فَيْصَـل مُسَـلّم: رَحيْـلُ قاضٍ مُمَيّـز .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

هلْ خُلِق السُّودان في كَبَد؟! (5) .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss