باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجنرال البرهان والطريقة “الشخصانية” في إدارة الدولة

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2025 10:56 صباحًا
شارك

عبد القادر محمد أحمد / المحامي
aabdoaadvo2019@gmail.com

الدولة السودانية في حالة حروب داخلية، وانهيار اقتصادي، وموت جماعي، وتمزق اجتماعي، والبرهان يديرها بطريقة تجعل العاقل حيرانًا والحليم غضبانًا، والشعب بأسره في حالة تيهٍ!

زيارات خارجية في الخفاء، واجتماعات لا يعرف أحد مخرجاتها، ثم عودة تعقبها قرارات في اتجاهات متناقضة، يحتار الناس في مغزاها.!

تمسّك بالحرب تقابله قرارات بإحالة عسكريين للتقاعد، يراها البعض إقصاءً لحاملي السلاح، ويفسرها البعض خطوة نحو الإصلاح!

قرارات بإخضاع الميليشيات الإسلامية للجيش، يفسرها البعض خطوة نحو إنهاء الفوضى العسكرية، ويراها البعض دخولًا لإسلاميين أكثر تطرفًا إلى الجيش من ذات الباب الذي خرج منه المحالون للتقاعد!

قرارات يفسرها البعض لصالح مخرجات جنيف “غير المعلومة”، ويفسرها البعض صراعًا بين التيارات الإسلامية داخل وخارج الجيش!

قرارات يقول البعض إنها إملاءات خارجية، ويقول البعض إنها من عناصر داخلية، ويقول البعض إنها “برهانية” تشبه طريقه الحفر بالإبرة: بطيئة، متواصلة، ومثيرة للحيرة!

في ظروف معينة قد يستعمل القادة الغموض كأداة لإرباك الخصوم أو فتح الخيارات، لكن ليس للدرجة التي تغيب فيها كل المؤسسات وتختفي فيها كل الأصوات، وتخضع الدولة بكاملها لمزاج الفرد: أين بقية الجنرالات؟ أين الكباشي؟ أين العطا؟
ثم، أين رئيس الوزراء؟ أين الوزراء؟ هذا الانزواء لا يعفيكم من المسؤولية أمام الله والوطن والتاريخ!

هذه الطريقة في إدارة الدولة تفقدها المزيد من الثقة والاستقرار والقدرة على التخطيط الواعي لمواجهة التحديات، وتدخلها في المزيد من التآمرات والصراعات الخفية.

هذه الطريقة الارتجالية الفوضوية في إدارة الدولة سترتد بنتائج عكسية على من يستخدمها. لقد استخدمها القذافي وانتهى مصيره داخل ماسورة صرف صحي، واستخدمها صدام وانتهى أمره داخل حفرة، واستخدمها هتلر من قبلهم وانتهى أمره منتحرًا، ولكن بعد أن دمر جميعهم شعوبهم وأوطانهم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المليونية أبطلت الحوار…فهل يحاور فولكر الثوار؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
الأخبار
نقيب الصحفيين يكشف الاعتداء على 57 صحفيا
إلى متى يكذب الكيزان؟
منبر الرأي
لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟ -8- … بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
مرحلة ما بعد فرنانديز !؟ بقلم: آدم خاطر

مقالات ذات صلة

تقارير

حسنين يخاطب جماهير الشعب السوداني ويدعوهم للثورة علي نظام الأنقاذ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نعم لحرية الصحافة.. ونعم للمحاسبة عند التجاوز!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
الأخبار

البرهان: نهاية الدعم السريع باتت قريبة وهزيمتها حتمية

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحيل الإنقاذ: أضحى واجب وطنى .. بقلم: أ.علم الهدى احمد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss