الجنينة بُعد الشر .. بقلم: صباح محمد الحسن
لم يكن رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، الفريق عبد الفتاح البرهان، قارئاً جيداً، للمشهد الأمني السوداني عندما قال إن بلاده ستتحمل مسئولية توفير الأمن والسلامة للمدنيين بدارفور عقب خروج بعثة “يوناميد” وفشل بلا شك في الوعد الذي قطعه لقيادات جهاز المخابرات العامة وقوات الشرطة، وقبلها المواطن ، عندما قدم توضيحاً بشأن القرارين الصادرين من مجلس الأمن بارسال بعثة أممية وتمديد تفويض “بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة المشتركة” يوناميد”، والتي ستخرج في نهاية ديسمبر، والتزم وقتها البرهان بأن حكومته ستتحمل مسؤولياتها كاملة في توفير الأمن والسلامة للمدنيين بدارفور.
لا توجد تعليقات
