باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجيش جيش السودان … لا جيش الكيزان

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2024 12:43 مساءً
شارك

مسرحية الكوميديا السوداء أو الكذبة البلغاء: “أذهب للقصر رئيسا، وسأذهب للسجن حبيساً”، تُعاد إنتاجها بناءً على المتغيرات في الوضع السياسي العالمي والإقليمي، ولكن هيهات… فالشعب الملهم المؤمن لا يُلدغ من الجحر مرتين.
إن الخلاف القائم بين البرهان وعبد الحي يوسف، يعبر عن الخلاف بين المؤسسة العسكرية والإسلامويين، قد تصاعد نتيجة الرفض الكبير من قِبل العديد من دول المحيط الإقليمي والدولي لعودة الإسلامويين إلى المشهد السياسي. هذا الرفض أدى إلى فقدان الدعم الإقليمي والدولي، باستثناء دولة واحدة، تظهر غير ما تبطن، لها رغبة في عودة الحكام المعزولين لاعتبارات ما عادت خافية على أحد.
لو أن هناك خلاف حقيقي فجره حديث الداعشي الهارب عبد الحي يوسف، وأن الطلاق قد وقع في زواج الاستبضاع بين أصحاب الرايات السوداء والكاكي، أو بين العسكريين والإسلامويين، نرجو من البرهان أن يقدّم الأدلة الملموسة على ذلك عبر إجراءات عملية تُنفَّذ على أرض الواقع مثل: القبض على فلول المؤتمر الوطني الذين فرّوا من السجون وتسليمهم إلى محكمة لاهاي. حل المليشيات المتأسلمة والكتائب المرتبطة بها. تفكيك الضباط الموالين لهذه الحركة، خاصة أولئك الذين يحيطون به في مكتبه، “كما ذكر الشيخ الداعشي” ضَم المستنفرين من المليشيات إلى القوات المسلحة، بحيث يكونون تحت قيادة المؤسسة العسكرية الرسمية.
عندها فقط ربما نصدق أن الطلاق وقع فعلاً وسيجد البرهان كل الدعم وكل الشعب خلفه وخلف قواته المسلحة وستسقط كثير من أسباب الحرب لدي قوات الدعم السريع وسيعم السلام في ربوع السودان من جديد.
إذا تم تنفيذ هذه الإجراءات فعلياً، عندها قد نصدق أن الطلاق قد وقع بين الطرفين. وأن الجيش عاد كما يجب ” جيش السودان لا جيش البرهان ولا جيش الكيزان” وستجد المؤسسة العسكرية بقيادة البرهان دعماً واسعاً من كافة القوى المدنية وتستعيد ثقة الشعب والدول الإقليمية والدولية من جديد.

عاطِف عبدالله قسم السيد

atifgassim@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن الخليفة المأمون العباسي (2/2) .. بقلم: عبدالله الشقليني
Uncategorized
السودان من ما قبل الثورة إلى فخ الصراع (2017–2026): قراءة اقتصادية في دورة الانهيار والتحول
منبر الرأي
افريقيا والمحكمة الجنائية الدولية: فرص الخروج من الاذمة .. بقلم: ناجى احمدالصديق
الأخبار
جيش جنوب السودان يلوح بشن هجوم كبير لاستعادة مدينة بور من أيدي المتمردين
منبر الرأي
السقوط الاخلاقي للإسلاميين ومليشياتهم .. بقلم/ فايز ابوالبشر/الدوحه – قطر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سفر الفنجرى .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
الأخبار

قوى إعلان الحرية والتغيير تصدر بيانا تعلن فيه جدول الأسبوع .. (السبت: مظاهرات ليلية)، (الأحد: موكب مركزي في الخرطوم بحري)، (الإثنين: اعتصامات)، (الثلاثاء يوم مواكب محليات مسائية)، (الأربعاء: توزيع مطبقات)، (الخميس موكب الرحيل)

طارق الجزولي
الأخبار

مشار للأهرام المصري: عائد إلى جوبا قريبا لتنفيذ الاتفاق .. ولا خيار أمامنا غير السلام

طارق الجزولي
الأخبار

في بيان أصدرته: قوات الدعم السريع توجه الدعوة إلى جميع المواطنين الذين نزحوا بالعودة إلى ديارهم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss