باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحاردلو ، وود شوراني علي مائدة أبو شهاب الأكلبي !! .. بقلم: دكتور محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

mohfaragalla@yahoo.com

الحاردلو وودشوراني عندي و عند الكثيرين أعمدة شاهقة من أعمدة الادب الشعبي في السودان، ومما يدهش في شعر هؤلاء العباقرة هو ارتيادهم لافاق بعيدة في سماء المعاني و شواردها ، سواء كانت غير مطروقة أو سبق التطرق لها من شعراء سابقين تفصل بينهم و بين شاعرينا الاف السنون.

عنت لي هذه الخاطرة وانا أمر علي أبيات أبو شهاب الاكلبي الدمشقي الذي عاش في القرن الخامس الهجري والتي يقول فيها:
قالوا هجرت الشعر، قلت ضرورة باب الدواعي و البواعث مغلق
خلت الديار فلا كريم يرتجي منه النوال ولا مليح يعشق

و أومضت في خاطري في التو مربوعة ود شوراني التي يبتدرها بقوله:

نظرة المنو للقانون بقيت أتحدي
فتحت عندي منطقة الغني الانسد
و قبل ان أكمل تعجبي من التشابه بين افتتاحية الشاعرين علي اختلاف الازمنة والامكنة و الظروف ، وردت علي خاطري رباعية الحاردلو الاشهر:
الخبر الأكيد الليلة أحمد جابو
قال الوادي سال و أتقرنن تبابو
كان سألونا قاعدنا شن أسبابو
لا مصروف، ولا زولا بنتسالابو

وردت علي خاطري هذه الرباعية و فغرت فاه الدهشة عندي ، هل يمكن ان يصل التطابق والتشابه الي هذه الدرجة و بمحض الصدفة؟ أم ان الشاعر اضطلع علي أبيات أبي شهاب الاكلبي!! أم أن الشعراء ينهلون من نفس المنبع ويأخذون قبسهم من نفس النار!!!
عنترة العبسي قبل ما ينيف علي الالف سنة أعلن نهاية دولة الشعر و نضوب بحر المعاني:
هل غادر الشعراء من متردم
أم هل عرفت الدار بعد توهم

و أبو نواس دعي الي تجديد أغراض الشعر و لم يخف سأمه من تكرار المعاني نفسها و اعادتها من شاعر الي شاعر:

دَعِ الوقوفَ على رَسْمٍ وأطْلالِ
ودِمْنَـة ٍكسَحيقِ اليَمْنَـة ِ البالي

و بعدهم ظن الناس أن شمس الشعر قد غربت و ان معانيه قد استنفدت، حتي أتي الشاعر الاسباني لوركا فنفخ فيه الروح و اعاد اليه الأجنحة و السماء الفسيحة.
عباس العقاد أكد علي سطوة الشعر و جبروته و انه يستمد سحره من عوالم بعيدة لا تنتمي الي عالمنا:

الشعر من نفس الرحمن مقتبس
و الشاعر الفذ بين الناس
رحمن

أما الحاردلو فيدعي ان الشعر العظيم يكون علي قدر قامة (ما) و (من) يستحقه و يبعثه من مراقده:

طول بالعسين قانص بدور
كلبي
مالقيت مستحق نمي ونوادر قلبي

و يضيف ان الظرف الموضوعي من دعة و راحة بال هو ما يجلب الشعر من عيون المها والا كان (نمة مربوقة):

أكت في جقدلة و فاقة و شوية روقة
لي الدنية باسمة، العندي مي ممحوقة
شن معناها هسع نمتي المربوقة
كان يا الليلة في قيد الحياة
ود دوقة
نما مو ملتق كان بجدعو
فوقها.

سواء تطابقت المعاني أو تواقعت وقع الحافر علي الحافر، المؤكد ان الشعراء في دمشق الفيحاء او في البطانة الخضراء او في قرطبة الزهراء سيغزلون المعاني علي أضواء النجوم البعيدة و يخصبون الغيوم بقلقهم و توقهم الي كشف الحجب حتي تمطر و تنبت أزهار الحب و الحنين و تشعل في نفس الوقت الاماكن بلهيب الاسئلة الحارقة.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإنقاذيون: حذاريكم من قفزة 30 يونيو المصرية في الظلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
هجمات عنيفة للدعم السريع على الجيش السوداني غرب كردفان تخلف 32 قتيلاً
منشورات غير مصنفة
سخائم الطيب مصطفى وجهالاته!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
حرب ١٥ أبريل: لحظة انكشاف تاريخي لأزمة الدولة السودانية
الأخبار
الاف السودانيين من مختلف أنحاء أوربا ينظمون وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل دعما للثورة .. مظاهرات حاشدة بجامعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخطاب المدسوس .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين مدني
منبر الرأي

لغات أخرى في السودان مرشحة للانقراض … بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

نداء الوحدة الذى أطلقه الاتحادى الديمقراطى .. هل يكفى لانتشال السودان من مخاطر الانفصال؟ بقلم: عمر الترابي

عمر الترابي
منبر الرأي

أداء و كفاءة محطات توليد الكهرباء ( 1 ) .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss