باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الحركة الإسلامية: “قاده” إستراتيجية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2012 7:16 مساءً
شارك

من رأي كثير من الناس بما فيهم جماعة من الإسلاميين أن خلاص الحركة الإسلامية من شرورها هو في نقد ذاتها لاقترافها انقلاب 89 وذيوله القاسية. وهذا تبسيط. قلنا بالأمس أن محنة الحركة الإسلامية ليست سابقة للإنقاذ فحسب بل Hن الإنقاذ ربما لم تكن لولا تمكن تلك المحنة منها. ووجدنا كاتباً أمريكياً يفسر هذه المحنة بأنها ثمرة عشوائية ضربت الإسلاميين تمثلت في تحويلهم أجندة إستراتيجية عالية ونهائية مثل تطبيق شرع الله إلى تكتيكات عجولة في ما وصفوه ب”المسارعة لله”. ودابرت الحركة بذلك التاريخ لأنها أعتقدت أن مطلبها، وهو الدولة الإسلامية، ممكن الحدوث متى شاءت هي بغير التفات لشرط الزمان والمكان. فالتغيير يقع عندها متى قالت كن فيكون.
ولنضرب لهم الأمثال. خرجت الحركة الإسلامية من حكم الفريق عبود بخبرة ديمقراطية في التحالف مع الآخر (والشيوعيون غالباً) لغاية استرداد الديمقراطية. ووسع ذلك من ماعونها الجماهيري حتى تخلصت من جماعة التربية فيها بقيادة الشيخ جعفر شيخ إدريس التي وسوست من تلك السعة مخافة أن تفسد عليها نقاء عقيدتها. ولكن الحركة سرعان ما أرتدت إلى عادتها قبل فترة عبود يوم كانت جماعة دينية في لوبي وحيد الغرض هو تطبيق الدستور الإسلامي. وكان ذلك انكماشاً أخرقاً من حركة تفتحت لها أبواب العمل السياسي والإسلامي والديمقراطي برحابة.  
وتمثل انتكاس الإسلاميين من “الحركة” إلى “اللوبي” في المشاهد التالية:
1-خلافاً لقولها إن مسألة السودان والجنوب لن تحل بغير الديمقراطية (كما جاء في كلمة الشيخ الترابي في ندوة جامعة الخرطوم) قررت الحركة أن الأمر العاجل بعد الثورة هو الدستور الإسلامي. وقادها ذلك إلى القطيعة مع أكثر قوى الأمة آنذاك حيوية وهي الحزب الشيوعي والحركة القومية الجنوبية. فتصدرت فكرياً وقضائياً حملة أحزاب الكثرة لحل الحزب الشيوعي في 1965. وهو حزب جربت التحالف الوثيق معه من أجل الديمقراطية خلال فترة عبود. بل سبق لها التحالف معه ضد ديكتاتورية جمال عبد الناصر في الخمسينات حين اضطهد الرجل كلا الحركتين في مصر.
2- وساق تشدد الحركة حول الدستور الإسلامي إلى قطيعة مع الحركة القومية الجنوبية. ومما يذكر الجيل نقاش الترابي مع الأب فيلب عباس غبوش في البرلمان حول الدستور الاسلامي. فقد استدرج الأب الشيخ حتى قال إن ذلك الدستور لن يسمح للمسيحي أن يكون رئيساً للجمهورية. فصادر بذلك مواطنة ثلث السكان بجرة لسان. ولم يكن صعباً التحالف مع القومية الجنوبية على سنة الديمقراطية متى لم “يدي الإسلاميون” دستورهم الإسلامي “كوزاً”. وتوافر تلك الفرصة مما شهد به تحالفهم قصير الأجل مع الشهيد وليام دينق في رابطة القوى الجديدة بقيادة السيد الصادق المهدي في نحو 1976.
3- ولم تلتزم الحركة الفطانة بعد عودتها جريحة للعمل السياسي بعد انتفاضة إبريل 1985. فقد أصرت على التمسك بشريعة نميري التي لا ناقة لها فيها ولا جملاً، وفوجئت بها مثل غيرها. بل أوصى نميري كرامه الكاتبين لميثاقها ألا يعلم الترابي بها. وتبذلت الحركة في تأييدها “المليوني” لتلك الشرائع المستبدة تبذلها المعروف. وبينما كان خصمها في الحركة الشعبية يرتب تحالفات واسعة في الهامش والمركز (الغبين من إلحاح الإسلاميين على قوانين نميري) وينجح، كانت الحركة الإسلامية تعتزل القوى السياسية المؤثرة ولا تجد غير الجيش معيناً. وكان الانقلاب.   
الأصح أن الحركة الإسلامية، بلغة التعليم، “داكة” إستراتيجية لا “قادها”.
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
منتخبنا الوطني للشباب إلى نهائي سيكافا ويحجزون مقعدًا في نهائيات أمم أفريقيا 2027
منبر الرأي
الإصلاح الإسلامي في السودان: ترقيع، انصرافية، أم حل راديكالي؟. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
مع المبدع الراحل المقيم الذي قصرت في حقه الاستاذ/ محمد حجاز مدثر .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باربس
منبر الرأي
حيدر إبراهيم علي… قلق الكينونة السودانية
بيانات
بيان من الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“السخرية” من عودة المغتربين !! .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير وجزيرة روبين .. بقلم / اسامة سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورات العربية بداية أفول للحركات الإسلامية أم تجديد لفكرها .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

مبارك الكوده لمنتقدي مراجعاته: عقلي إمامي قبل الأئمة الأربعة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss