إشارة إلى تصريح الأخ كمال عمر عن عدم حق الاتحاديين فى الحديث عن فصل الدين عن الدولة الذى نشر جريدة الحرة ٤فبراير نرجو ان نوضح الاتى :
١- الأخ كمال عمر للأسف لم يقرأ نص خطاب الحركة الاتحادية المنشور بجريدة الحرة فى ٢٠٠٤/٢/٤ الذى طالب بدولة مدنية ديمقراطية تفصل فيها ( الدين عن السياسة) وليس (الدولة) اغلب الظن انه تسرع فى الرد من العنوان حتى لا نقول انه لا يعرف الفرق والفارق واضح لكل عالم فى مبادئ السياسة
٢- نرجو ان يتوقف جماعات الإسلام السياسى عن اعتبار انفسهم الأوصياء حصريا على الإسلام خصوصا مع الاتحاديين الذين يزعمون انهم أحفاد من نشروا الإسلام بالحسنى فى ربوع السودان كله بل فى افريقيا قبل قرون وقبل ان تنشأ جماعات الإسلام السياسى قبل عقود قليلة
٣-جماعات الإسلام السياسى باستغلالها الدين. فى السياسة من اجل أغراضهم الخاصة. وتفسيرهم الخاص الخاطئ لمقاصد الشريعة السمحة تسببوا فى تعطيل الدعوة بل وتراجعها وتقسيم الدولة السودانية وأحدثوا بالأمة ضررا بالغا نهى عنه الإسلام
٤- أنتا فى الحركة الاتحادية لأيرهبنا ولايزايد احد علينا باسم الإسلام ولانقبل ان يحدد حقوقنا احد فنحن نتبع شريعة الإسلام كما جاءت وفسره لنا علماؤنا ومشايخنا الذين اسسوا المذاهب ونشروا الإسلام السمح ولا نتبع تفسير أصحاب المصالح الدنيوية من جماعات الإسلام السياسى
أخيرا نكرر أننا فى الحركة الاتحادية مثل معظم اهل السودان نتمسك فى وطننا بدولة مدنية ديمقراطية قائمة على المواطنة لا يستغل الدين فيها فى السياسة
ولن نقبل أوصياء على ديننا الحنيف الذى حدد الثوابت من الفرائض ًوطالبنا باستخدام العقل هبة الله للإنسان فى المعاملات وفقا لتفسيرات علماؤنا المختلفة. وليس على هوى أصحاب المصالح
د/ ابوالحسن فرح. نائب رئيس الحركة الاتحادية
/////////////
شاهد أيضاً
نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم
مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم