باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

الحركة الشعبية .. العودة لبيت الطاعة ..!! نصر الدين غطاس

اخر تحديث: 10 نوفمبر, 2009 4:22 مساءً
شارك

بماذا يفسر سلوك الحركة في تعاطيها مع مقتضيات إنفاذ إتفاقية السلام وحوارها مع شريكها المؤمر الوطني ..؟! ، هل يمكن أن يطلق عليه غير أنه (النشوز) المعلوم لكل الناس ..؟! ، والنشوز سلوك خارج عن اطر الإنضباط يتم علاجه (بالهجر) وهو ما دأب علي فعله المؤتمر الوطني .. ونتائجة عاجلة مثل مايري الجميع ..!! ، الحركة لم ترتقي حتي الآن لدرجة الحزب الناضج المسئول ، أو لنقل هي لم تنفك عن خلفيتها المتمردة التي تقطع الطرق أمام المسافرين والتجار ، ربما لم تدرك الحركة إنها مشاركة في تحول بلد ظل يرزح في دائرة لم يبارحها منذ أن إستقل عن الإستعمار من نحو أربعين عاماً ونيف ، تحول من حالة ديمقراطية معطوبة لنظام عسكري شمولي الي فترة إنتقالية ، لم تستشعر الحركة الشعبية ذلك الدور .. ربما للإسباب الآنفة الذكر أو لسبب آخر يتم ذكره هنا وهناك بعض الأحيان ، وهو أن الحركة تركت أمر التخطيط لبرامجها لعضوية الحزب الشيوعي الذين إستلموا مفاصل العمل التنظيمي والإداري بها ، هم وحدهم الذين يقومون بتقييم المفرغين بأجهزتها التنطيمية وأؤلئك المنتدبين للجهاز التنفيذي علي المستويين الإتحادي أو بحكومة الجنوب ..!! ، والشيوعيين لم يتجاوزوا هزائمهم المتكرة والمريرية التي لقوها علي أيدي الإسلاميين المؤيدين لنظام الإنقاذ الآن في ساحات العمل الديمقراطي العام بالمؤسسات التعليمية والنقابات المهنية ، وإنضمام أهل اليسار للحركة الذي بدأ داوياً بترك (ياسر عرمان) لمقاعد الدراسة بالجامعة وسفرة عبر كسلا (لأديس أبابا) كان هدفه الأساسي هو الثأر من الإسلاميين عبر العمل العسكري الذي توفرة لهم الحركة الشعبية بحملها للسلاح في ذلك الوقت ، وذلك القول يبررة موقف الحركة المتناقض جراء تفكير منظريها الشيوعيين ، فهؤلاء لا يرغبون في سودان مستقر يمكنه الإذدهار والتطور علي أيدي غرمائهم الإسلاميين ، فإن أدبيات الثورة والإنقلاب لم تبارح عقولهم الباطنة .. علي الرغم من أنهم لم ينجحوا في ثورة واحدة قاموا بها ، فثورة مايو التي (إتشربكوا بها) سرعان ما رفضتهم وأبعدتهم عنها بطريقة قاسية ، وحركة (هاشم العطأ) لم تلبث كثيراً علي كرسي الحكم (فقط 72 ساعة) بقاها الرجل مع الرفاق في دهاليز القصر لم يفلحوا حتي بدخول مكاتبة ..!! ، غير أن أهل الحركة الشعبية السلم (بتشديد اللام) لم يقوموا بدراسة ذلك التاريخ لرفقائهم الجدد ، وفي ظني إن كانوا يعلمون فقد قبلوا مكرهين لضعف كادرهم التنظيمي ، والشيوعيين بطبعهم التسلقي لم يقفوا عند حدود الإستشارة .. ذهبوا لأبعد منها .. مثل ما يفعلون الآن بقيادة الحركة الشعبية لمهلكها ، والحركة أيضاً لم تدرك إن إتفاقية السلام أصبحت مكسباً لأهل السودان ولها نصيب في ذلك المكسب مثل نصيب شريكها الأكبر ، فكان الأحري بها أن تحرص علي إنجازها من أجل أهل الجنوب التي خرجت لنصرتهم (كما تزعم) ، ومن أجل السودان ومن أجل مستقبلها السياسي كحزب أيضاً ..!! ، ولكن فيما يبدو أنها أبتليت بأفراد يغلبون أجندتهم الخاصة لاعلاقة لها باهل الجنوب ولا بالسودان ولا بمصالح الحركة كحزب سياسي ، فالأزمات التي لاحقت الحركة أو تلك التي إفتعلتها سواء كانت بإنسحاب وزرائها من الحكومة الإتحادية أو من حكومة جنوب كردفان أو نوابها من المجلس الوطني خلال الفترة التي مضت كان من صنع هؤلاء ..!! ، يجب أن تعلم الحركة أن خط دفاعها الإستراتيجي الأول هو إتفاقية السلام والإتفاقية مع شريك والشريك هو المؤتمر الوطني .. رغم أنف اليسار والمتسلقين بها ..!! ، (فالهجر) الذي يمارسة المؤتمر الوطني مع الحركة جعلها تعود بسرعة أكبر مما كان يظن المراقبين ، فحسناً أدركت ضرورات التنسيق بعيداً عن الصخب الإعلامي والمهاترات والإنقلاب علي إنجازها ، ظل المؤتمر الوطني يقرر أنه بحاجة لشريك قوي متماسك سياسياً من أجل مصلحة السودان ، وليس من مصلحته أو مصلحة الإتفاقية أن يكون الشريك ضعيفاً ، فضعف الشريك يعني ضعف الشراكة وذلك يعني ضعف المشترك فيه وهو الإتفاقية ..!! ، يتوجب أن تكون الحركة قد بلغت خلاصة مفادها أن الإنسحاب من البرلمان أو المعارك الإعلامية الماضية هي آخر أزماتها ، وعلي حكومة الجنوب أن تدرك إنها جزء من الدستور وجزء من حكومة السودان ، وأن رئيسها هو الرجل الثاني في السلطة السودانية وأن تستفيد من تجارب شريكها في إدارة شأن الجنوب ، وأن تتواضع أمامة لتجربته الواسعه وخبرته الرصينه .. لا أن تلهث خلف من يرغبون في تصفية حسابات خاصة بهم عبرها .. لتعي الحركة ذلك ..!!

نصرالدين غطاس  

 

naseraldeen altaher [naserghatas666@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
منبر الرأي
جلال الدين الشيخ الطيب …وكتابه الدفعة 31الغرس الطيب (13) .. بقلم: رائد مهندس م محمد احمد ادريس جبارة
منبر الرأي
أسماء وعمر وقصة الريدة القديمة … بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
الجمامة والكوكيتي ومشاعر متضاربة! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
محمد علي صالح
“واشنطن بوست”: السودان: من يسيطر على ماذا؟ .. واشنطن: محمد علي صالح

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

حتى لا يردد الجنوب..أنا الغني وأموالي المواعيد..!! بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

برامج و(جماعات) متطرفة .. ولكن بعبائة الغناء !! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

القمة السودانية لقلة الكفاءه .. تخفيض منافستها للكونفدرالية !! …. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

مثقفو الجنوب بين عسل المنافي ووعود العودة … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss