باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحركة الشعبية واستدارة الزمن .. بقلم: الحسن يوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

27/2/2019م 

من اللحظات الفارقة في تاريخ السياسة السودانية كانت عقب انتفاضة أبريل بوجه حكومة نميري عندما رفضت الحركة الشعبية الجلوس مع الحكومة الانتقالية بحجة أنها النسخة الثانية من مايو “مايو تو” وبذلك فقدت السياسة السودانية ورقة ضغط مهمة لربما كان لها أثر كبير في تغيير مسار الفترة الانتقالية وما تلاها، لكن الحركة الشعبية تمترست حول استراتيجيتها في استخدام الكفاح المسلح من أجل التغيير وهو ما أثُبت خطأه لاحقاً.

ورد في الأيام الفائتة على موقع سودانايل ورقة للأستاذ/ الواثق الكمير وحديث نقل عن الأستاذ/ ياسر عرمان من ضمن ما ورد فيهما هو مناشدة التحالفات السياسية القائمة بعدم نسيان مطالب الحركات المسلحة ومشاركتها في وضع الخطط لما بعد النظام القائم!! وهو طلب مثير للدهشة والاستغراب فعلاً!! إن من أهم أسباب قيام هذه الثورة هو تغيير الكيفية التي تمُارس ومُورست بها السياسة السودانية وافتراع أساليب جديدة، وتحُس من دعوتهم كأنما ما بعد الإنقاذ هو كعكة على الأحزاب السياسية والحركات المسلحة اقتسامها وما على الشعب إلا الانقياد!! وهم بذلك يهيئون أنفسهم من الآن ليقولوا على الحكومة الانتقالية إن لم تأتِ على ما يأملون أنها “الإنقاذ تو”!!!!

عندما انتفض الشعب على نظام نميري فهو كان القائد وما كان الجيش والأحزاب إلا تبعاً له، وهذ ما يحدث الآن تماماً حذو النعل بالنعل، وهذه الثورات ليست بدعوة خاصة أو نادٍ للأعضاء بل هي سفينة تتسع جميع أفراد هذا الشعب بجميع دياناته ولغاته وسحناته وتقاليده لا تحتاج إلى دعوة ولا تقفل باباً ولا تنبذ أحداً، وحاديها في ذلك” حرية .. سلام .. وعدالة .. والثورة خيار الشعب” فإن كنتم تطمحون إلى الحرية فلنأمل سويةً، وإن كنتم تبغون سلاماً فهذا مقصدنا، وإن كنتم تنشدون عدالةً فهذا مبتغانا، فاركبوا معنا و لا تكونوا من المُغرَقين.

ومن أوجه تغيير الممارسات السياسية خيار التغيير السلمي – نعم أكتوبر وأبريل كانتا سلميتان ولكنهما لم يبلغا مقاصدهما – أن الشعب هو حامي التغيير وهو صمامُ أمانه وهو لن يترك الحبل على الغارب للأحزاب السياسية لتمارس عبثها المعهود وسياستها المرذولة وكما قال أحد الفتية “حنقيف ليهم ألف أحمر ”
لقد كان الأستاذ/ عبد الواحد محمد نور على درجة عالية من الوعي والحس الثوري حين قال أن “الثورة هي التي تقودهم وأنها تتقدمهم بأشواط” فتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وهاتوا أيديكم ضموها إلى أيدينا وأفيدونا بخبراتكم وأسمعونا أصواتكم، وما كانت الإنقاذ إلى نتاج طبيعي للتراكم السياسي السوداني العليل ،فلا تثريب عليكم.

فلنأسس لوطن يسعنا جميعاً.

elhassan.attay@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتهازيون في الحياة السودانية بين الرفض والتطبيع .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

كي تستمتع الاجيال القادمة بالسلام والمحبة

نور الدين مدني
منبر الرأي

اهداف ثورة الانقاذ اهداف غير شرعية.!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نضبت دموعا طالما سكبتها شوقا اليك- مريخنا العظيم– انت فى خطر .. بقلم: الصادق عبد الوهاب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss