الحركة المستقلة بالخارج: لا لحروب النظام القبلية..
13 مايو, 2015
بيانات
27 زيارة
لمزيد من سفك الدماء في دارفور .. النظام يدخل حرب القبائل .
ان نظام الجبهة الاسلامية القومية ورئيسه البشير منذ انقلابهم على الديمقراطية في يونيو ١٩٨٩ أعلنوا حروبهم ضد الانسان السوداني ووحدته . أعلنوا الحرب الدينية على شعبنا في جنوب السودان باعتبار انهم مسيحيون ولا دينيون . والنتيجة ان تم فصل الجنوب على أيديهم الآثمة .
ومنذ العام ٢٠٠٣ تدور محرقة حروب النظام العنصرية في دارفور . إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الانسانية مازال يرتكبها النظام في حق المواطنين السودانيين في دارفور على أساس العنصر. أدين على أساسها راس النظام البشير بواسطة محكمة الجنايات الدولية وأصبح مجرما هاربا من العدالة .وفي ٢٠١١ أضاف الى سجل حروبه العنصرية المقيتة المميتة استباحته لجبال النوبة والنيل الازرق .
ولكي يكمل النظام حلقة حروبه الشريرة خططت لها شعبة القبائل بجهاز أمن النظام منذ وقت طويل ، كان بدايتها تحويل مليشيات الجنجويد الى قوات نظامية اطلق عليها قوات الدعم السريع .. زودوها بكل أدوات الفتك بالابرياء .
ان حروب النظام القبلية المفروضة على القبائل في دارفور يجب رفضها من كل المواطنين ويجب فضح حقيقتها . علينا ان لان ننخدع ونقبل تنميطها على انها جزء من النزاعات تقليدية بين القبائل .
اكثر من ٢٥ عاما اعمل فيها النظام ألاته لتمزيق النسيج القومي السوداني مستخدما الدين مطية لفصل الجنوب والعنصرية في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق ان استمرار هذه المحارق سوف تترتب عليها عواقب وخيمة على مستقبل البلاد أعظم مما هي علية الان .
نحن في الحركة المستقلة ومن التزامنا الوطني والأخلاقي نقف عمليا ضد النظام العنصري البغيض ، ويتحمل تبعات هذه السياسات كل المشاركين في حكومته من احزاب وحركات وأفراد .
كما نناشد كل الوطنين بالعمل معنا لمقاطعة النظام وأذياله على كافة المستويات ، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وذلك لكي يعلموا ان العنصرية مرفوضة من السودانيين ولا يمكن قبولها او المجاملة فيها .
كما ننادي كل السودانين خارج الوطن العمل على تكوين منظمات للحقوق المدنية السودانية من مهامها مناهضة سياسات النظام العنصرية .
وانه قد ان الأوان لكي تتحمل القيادات الوطنية للمقاومة السلمية والمسلحة المسؤولية الأخلاقية وتعلن التزامها ان إسقاط هدا النظام العنصري هو الطريق الوحيد للحفاظ على وحدة ما تبقى من البلاد وانسانها.
عاشت وحدة السودانيون
وعاشت وحدة السودان
ويسقط النظام العنصري
١٢ مايو ٢٠١٥