باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الحرية والتغيير تصنع الخبر والجزيرة تنقل: لا العكس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 يونيو, 2019 9:49 صباحًا
شارك

 

 

من تمام زينة الثورة وقفة شبكة الصحفيين السودانيين اليوم الأحد احتجاجاً على إغلاق مكتب شبكة الجزيرة وسحب تراخيص العمل من مراسليها. وأعلم أن كثيراً من هؤلاء الصحفيين غض الطرف عن رأي قديم في القناة ليقف مع حقها في أداء واجبها الإعلامي المهني.

سوغ المجلس لإيقاف الجزيرة بركاكة مؤسفة. فقال إن الجزيرة تأوي بين دفتيها خلية إرهابية تدس بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، وتدعم فلول النظام القديم لقيادة ثورة مضادة. وكذبتموها يا مجلس في بكانكم هذا. فالذي يأوي (لا بل ينفق من يومه وجيبه للاقتراب من فلول البشير ولرصهم رصاً من حوله) هو المجلس العسكري لا غيره. والذي نط من الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير هو المجلس العسكري. والذي يرتب للانقضاض على اعتصام الحرية والتغيير هو المجلس العسكري ينتقصه بالذخيرة الحية من أطرافه. لسنا نحتاج للجزيرة لترينا الواضح وفاضح.

أغلق المجلس العسكري الجزيرة بذريعة منقولة من كتاب الإنقاذ الخالق الناطق. فقال إن الجزيرة هربت أجهزة اتصال عن طريق موظفي مكتبها في الخرطوم وتم تسليمها لعدد من أنصار البشير. وهذا روتين الإنقاذ ذاته الذي حلت به إحدى منظمات المجتمع المدني في نحو 2010، واعتقلت ناشطين فيها بتهمة حيازة أجهزة إرسال خفية. وكان ذلك في سياق حملة أغلقت راديو دبنقا، وإذاعة مرايا التابعة للأمم المتحدة، وإنهاء العلاقة مع البي بيبي سي. وكان قمع الخبر عن السودان طريق الإنقاذ لتفادي النظر لوجهها الدميم في مرايا الدنيا. فلما خذلتها شجاعتها في مواجهة خطاياها شيطنت الإعلام العالمي (والداخلي بالطبع) الذي تريده أن يرى فيها ما تراه هي لا ما هي عليه في الواقع. واستكبرت حتى دقت الدلجة. وها هو المجلس العسكري يرتكب نفس الطريق. فيمنع الجزيرة من مزاولة البث. ولم يفط من خساسة كتاب الإنقاذ حتى سطر الاتهام بالتجسس بأجهزة دسيسة.

وغير خاف أن المجلس العسكري حاقن على الجزيرة بالوكالة ربما بأكثر مما بالأصالة. فلم يحتشم من يومه الأول في الانجرار المذل وراء محور السعودية والأمارات. وهو المحور الذي يتضح يوماً بعد يوم أنه صانع المجلس العسكري. وكنت استنكرت في كلمة سبقت إزاحة المجلس لوكيل وزارة الخارجية لقيامه بواجبه كوزير خارجية مؤقت في الحديث إلى دولة قطر عن زيارة اقترحوها لوفد منهم للبلاد. وكان هذا الفصل الباكر المعلن لموظف دولة خلال تأديته لواجيه الرسمي درك في الخلق السياسي والدبلوماسي تمتنع فيه دولة ذات سيادة من التعامل مع دولة أخرى بإملاء ممن له غبينة على هذه الدولة. فنصاب بالعدوى زلفى بلا غبينة، أو من المفروض ألا تكون لنا.

ليرجع المجلس العسكري عن قراره بإغلاق مكتب الجزيرة. فهذه الخصلة في الحكم الذي يروعه النبأ عما تقترفه يده مما جربناه لعقود في دولة الإنقاذ الهالكة. ولو أجداها لما كان المجلس أصلاً. وطريق المجلس لإعمار ما بينه وبين قوى التعبير لا يؤمنه إغلاق الجزيرة. فليست قوى الحرية والتغيير بسميعة. وليبحث المجلس عن هذه الأذينية عند غيرنا. وإذا كان إغلاق الجزيرة من باب السمع والطاعة لمن بيتوا حصار قطر والجزيرة بالذات في محور السعودية والأمارات ومصر فنسأل المجلس أن يكف عن هذا التبذل الذي لا يشرفه أمام هذه الشعب الذي يعرض كبرياءه منذ نصف عام كما عرضها فرسان المهدية في قول تشرشل في “حرب النهر”. وقال أعز من قائل:
“وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين”.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قضية الفادنية والعسيلات .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
منشورات غير مصنفة
هيثم مصطفي … نهاية العرض .. بقلم: حسن فاروق
الأخبار
استمرار شلل الحياة وتجديد دعوات العصيان ومليونية 30 أكتوبر
منبر الرأي
حركة العدل والمساواة والمسكوت عنها .. بقلم: عبد الحميد بشارة فاشر
منشورات غير مصنفة
الخرطوم تستدعي السفير الأردني وتطالب باعتذار رسمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعما للشاعر يوسف الدوش .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

“إلى البحرِ يسعى أم إلى البدرِ يرتقي” .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا قناة الجزيرة: السودان خُلاسي جميل، وكفى!! .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

أزمات عميقة تمسك بخناق النظام .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss