باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الحزب الليبرالي: كل الأيادي من أجل إنجاح العصيان المدني

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2016 6:03 مساءً
شارك

يشهد الشعب السوداني في التاسع عشر من ديسمبر 2016 الذكرى الثانية والستين لإعلان الإستقلال من داخل البرلمان. تمر هذه الذكرى والشعب السوداني يستعد للمرة الثالثة في تاريخه لاقتلاع أحد الأنظمة العسكرية التي سرقت حريته ومكتسباته بليل. لقد مرَ الشعب السوداني بالعديد من التحولات السياسية الكبيرة منذ فجر الإستقلال، الامر الذي زاده حنكة وعجم عوده السياسي لمواجهة الأنظمة العسكرية الشمولية بكل إقتدار، وها في هذه المرة قد طال صبره واستطال لتدق أجراس الحرية آخيراً.
اننا إذ نقف على عتبة باب العصيان وإعلان الإستقلال الثاني تمر بذاكرتنا البعيدة والقريبة كل جرائم النظام التي ارتكبها في حق الشعب السوداني الصامد، بداية من إستيلائه على السلطة بليل وتقويض النظام الدستوري وحملات التشريد الممنهجه بدعاوى الصالح العام، وإعتقال شرفاء الشعب السوداني من السياسيين والنقابيين وتعذيبهم في بيوت اﻷشباح، والإعدامات الممنهجة والاغتيالات السياسية، وتحويل ازمة الجنوب الى حرب دينية صرفه زجَ في إتونها أبناء الشعب السوداني وسالت دماؤهم انهارا حتى تم فصل جنوبنا الحبيب، ليتحول النظام بعدها الى دارفور حيث قتل وشرد وحرق وسرق ونهب، وعرفت بلادنا لأول مره في تاريخها الميليشيات المسلحة أخذ يرهب بها شعب السودان لضمان إستمراره في الحكم . إن جرائم الإنقاذ لا تعد ولا تحصى وآنا لنا ذلك وذكرها ينوء به أولو العصبة والحكمة والذاكرة الحديد، ولكن أوان التغيير قد آن.
اننا في الحزب الليبرالي نضع أيدينا مع ايادي كل وبنات وأبناء شعبنا ونضيف جهدنا الى جهدهم، لنناضل سويا لاقتلاع نظام الإنقاذ الاسلاموي الفاشي. إن الحزب الليبرالي قيادة وقاعدة يساند بلا حدود دعوة العصيان المدني التي تنادى لها كل أبناء السودان بجميع أطيافهم بعد ان توحد ساعدهم في مشهد وطني مدهش وعظيم وتبلور هدفهم باتجاه واحد لإسقاط نظام الإنقاذ الفاشي وبناء البديل الديمقراطي السلمي الذي ننشد . و يهيب الحزب الليبرالي بجميع عضويته وأصدقائه ومؤيديه داخل السودان وفي المنافي أن ينخرطوا جميعا في هذا العصيان كتفا بكتف ويدا بيد مع أبناء وطننا الغالي الى حين ان تتنفس بلادنا نسائم الحرية من جديد.
#سلطة_جديدة_ونهضة_أكيدة
#من_أجل_مجانية_التعليم_والعلاج
#العصيان_المدني_السوداني_19ديسمبر

الحزب الليبرالي
الخرطوم 17 ديسمبر 2016م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
الدلالات الثقافية والاجتماعية لأسماء السودانيين (2) .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
هَلْ تَقْتَرِبُ هُدْنَةُ السُوْدَانِ؟
عادل الباز
الله يفعل ما يشاء
منبر الرأي
القرب من البندقية: المثقف بين التجربة والمساءلة
منبر الرأي
أجْملُ الأشعارِ ما تُوحِيهِ عيناكِ

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من هيئة محامي دارفور حول إستمرار المعارك المسلحة بمناطق شرق جبل مرة والنزوح الجماعي للمدنيين

طارق الجزولي
بيانات

حركة / جيش التحرير والعدالة: بيان الي الرأي العام

طارق الجزولي
بيانات

شبكة حقوق الانسان والمناصرة من اجل الديموقراطية: بيان عاجل عن الاوضاع في منطقة جنوب كردفان

طارق الجزولي
بيانات

الجمعية الهندسية السودانية ببريطانيا تتناول قضية التعليم الهندسى فى السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss