الحزب اﻟﺸﻴﻮﻋﻲ: إﺳﺘﻤﺮار اﻟﻮﻻة اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻢ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ اﻧﻔﺠﺎر الاوﺿﺎع ﺑﺎﻟﺠﻨﻴﻨﺔ
تابعت جماهير شعبنا باهتمام وقلق شديدين الاحداث المؤسفة في الجنينة التي تزامنت مع اعياد الثورة والاستقلال حيث تم حرق معسكر النازحين في منطقة كرنديق بالكامل والسوق المجاور له، وتم نهب الممتلكات وحسب ما جاء في الرصد الاولي بلغ عدد القتلى من ابناء المساليت أكثر من (24) وأكثر من 29 مصابا وجاري الحصر للقتلى من المجموعات العربية حيث تم حصر (4) حتى الآن، ويقول شهود عيان أن الاحدث بدأت بعد مشاجرة بين أحد ابناء قبيلة المساليت وشاب من ابناء العرب نتج عنه وفاة الشاب العربي حيث توفي بعد وصوله المستشفى، تطورت بعدها الاحداث، حيث تم اغلاق الكبري الذي يفصل المدينة عن اطرافها بواسطة ابناء المساليت، تجمعت بعدها المجموعات العربية بحشود من العربات والاسلحة وتم هجوم على المعسكر والقرى المجاورة، ثم الى داخل مدينة الجنينة، حيث جرت اعمال سلب ونهب.
اننا في الحزب الشيوعي نعلن ادانتنا لتلك الاحداث، ونطالب بتقديم الجناة للمحاكمة، وضرورة تفكيك وحل كل المليشيات وجمع السلاح في يد القوات النظامية، وحماية أرواح المواطنين وفرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، وتشير كل الدلائل إلى تورط عناصر النظام البائد في تصعيد الفتنة القبلية كما حدث في بورتسودان.
سكرتارية اللجنة المركزية
لا توجد تعليقات
