باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحسرة علي وطني (2) … بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الحسرة علي وطن ضاع أمام أعين أبنائه ، وبكل وضوح قد انعدمت الثقة في أي جسم سياسي مهما كان لونه ، والأصوات المتعلق بحبال الأمل في التغيير والتائهة بين تخبط النظام وفشل المعارضة ، العقلية المتشابهة للنظام ومعارضيه وخلط لأوراق المصالح الشخصية مما أفقد السياسة نبلها في السودان ، وهدف الوصول إلى الكرسي والاستفادة من الحصانة أصبح مكشوفا حتى لو استدعى الأمر البكاء والتسول والاحتيال والنفاق والكذب أو شراء الذمم ، الأمر الذي حول السودان أشبه بغابة وحوش يتكالب عليه كل من لا قيمة له أمثال حميدتي و تراجي مصطفى . إذا كان الكذب والنفاق والاحتيال محرم في الديانات السماوية الاسلام والمسيحية واليهودية فإنه يبدو سلعة رابحة هذه الأيام في وطن منهك مهلهل يدمع العين وكأن أبنائه لا يبصرون أصابهم العمي . لن يكون التعبير استعاريا إذا تحسرة علي وطني فما نعيشه اليوم من خراب ودمار من كل النواحي أقتصاديا وسياسيا وأخلاقيا يجعلنا في مؤخرة دول العالم الثالث لأن ساستنا أشبه بعاهرات الدعارة ، في الدعارة بيع الجسد بمقابل مادي وترك كل القيم والأعراف في الخلف ، فالسياسي عندنا لا يختلف في شيء عن ذلك مستعد أن يفعل كل شيئ من أجل الوصول الي السلطة يكذب ينافق يبكي يبيع الوهم ويفرق الوعود المعسولة ذات اليمين وذات الشمال ويعد بأشياء يعرف هو مسبقا بأنه لن يلتزم بتحقيقها من أجل المال فقط أو المنفعة الشخصية الضيقة مع تغييب المصلحة العامة واستحضار القصد ، وتوظيف كل السبل من أجل الكسب أو الوصول للكرسي أو التمتع بالحصانة . أن التنصل من المبادئ وتغيير اللون في أية لحظة هذا ما يمتاز به ساستنا ، أن السياسة علم وفن ويمكنها تحقيق كل الاهداف في ظل الإمكانات المتاحة ، السياسة نبل وأخلاق تكليف قبل أن تكون تشريف ، لذلك قد نجد العذر لأولئك الذين عزفوا عن السياسة بالتلقيح ضد الأمراض المنقولة سياسيا ، وإن كان المستفيد الأوحد من كل عزوف هم المتاجرون بالدين وبمصير الصامتيين والمتخلفيين وهم للأسف أغلبية سكان بلادي

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفصل السابع وملف السودان.. هل تنطبق شروطها على الحرب في السودان؟

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

السودان أمامه تجربتين تجربة العالم بعد الثورة الصناعية و تجربة العالم العربي الإسلامي التقليدي الذي لم يدخل التاريخ بعد

طاهر عمر
منبر الرأي

بدوي مكي: الوطن قال ليك تعال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مسيرة لندن الكبرى لرفض خطاب الكراهية والانتهاكات الانسانية في شرق السودان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss