باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

الحكومة تغضب… لماذا!! .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2011 10:50 صباحًا
شارك

14/11/2011م
(إذا تكلم الغضب سكتت الحقيقة)
للحكومة ألف حق في أن تتوتر، فما تواجهه من أهوال وأحوال تهتز له الجبال الراسيات. ولكن في تقديري لا يجب عليها أن تغضب. فالغضب مضر بصحتها العقلية والنفسية، وكذلك صحة مواطنيها. فالغضب كما قالوا هو الرياح التي تطفئ شعلة الحكمة. ثم الغضب لا يليق بالحكومات فمهما بلغت معاناة الحكومة يحب أن يراها  الشعب مبتسمة ومطمئنة تمشي واثقة الخطى فيطمئن ويستقر نفسيا ويزداد ثقة بها. أما إذا رأى وجهها فى إعلامها معتكرا وهى تولول وتضرب الكورايك وتلعن هذا وتسب ذاك وتكثر من التهديد والوعيد مكشرة عن أنيابها وتتلفت أمامها ورواءها خائفة مذعورة كأن صائح القيامة قد أذن فان الشعب يصاب بنفس تلك الحالة وقد يجن!! هل ترغب الحكومة في رؤية شعبها تجتاحه أمواج من نهر الجنون!!.
فى زمان مضى كانت الحكومة تغضب إذا ما مس ناقد مشروعها الحضارى بسوء فتتهاج أعصابها وتفقد اتزنها وقد تصل إلى درجة تكفير أعداء المشروع الحضاري. الآن الحمد لله هذا الموضوع لم يعد يزعجها فلقد طوت مشروعها خلفها ومضت تفتتح في المشاريع الزراعية والمروية والمطرية في أقدي وغيرها وذلك خير وأبقى من مشروع حضاري لم يعرف أحد كنهه حيا وحتى الممات!!. تذكرت مقولة أستاذنا التجاني عبد القادر حياه الله في مهجره فلقد نعمنا بصحبتة واستفدنا من علمه الغزير خلال الأسبوع الماضى. قال د. تجاني ( بعض الذين  يتحدثون عن المشروع الحضاري لم يقرأوا كورسا واحدا في أي حضارة). على العموم طوت الحكومة ملف ذاك المشروع ولم تعد تغضب إذا ما وجه إليه (البسوى والما بسوى) أي نقد وقد أصدر من قبل أستاذنا د. حيدر إبراهيم كتابا بعنوان (سقوط المشروع الحضاري).
في زمان مضى أيضا كانت الحكومة تغضب إذا تعرض ناقد لأحد أفراد قادتها. مهما كان ذلك الشخص وبغض النظر عن الموبقات التي ارتكبها حتى ظننا أن الحكومة أصحبت تقدس قادتها أكثر من قيمها أو قيم الحركة الإسلامية التي كانت تصدر عنها. أذكر أنني انتقدت أحد وزراء حكومة سابقة نقدا لاذعا فاتصل بي وزير آخر يرغي ويزبد قائلا ( يا عادل الزول ده على خلق ودين فكيف تقول عليهو كده) رددت عليه قائلا ( يا سعادة الوزير ده ماسبيت ليهو الدين ولا تعرضت لعرضه بل انتقدت أداءه فما دخل أدائه في الوزارة بدينه). نقد ممارسات أي مسئول أو أدائه كان يعني مباشرة أنك مستهدف الحكومة ومتأمر عليها بهدف إسقاطها.!!. فيتفجر غضبها.
كان ذلك في زمان مضى وقد أخذنا علما به فبدأنا نبتعد عن نقد المشروع الحضاري حتى رحل ثم آثرنا السلامة ولم نعد ننتقد الذوات المقدسة فنعمنا حينا من الدهر برضى الحكومة حتى شاهدنا في مرات قليلة ابتسامتها على طريقة: إذا رأيت نيوب الليث!!. الآن لم نعد ندرك ما الذي يغضب الحكومة وما الذي يرضيها وتلك محنة كبرى. مثلا الحكومة تعلن لنا في جمهوريتها الثانية أنها ضد الفساد وهي حرب عليه فإذا ما شمرنا ساعد الجد لمساعدتها في كشف مواطن الفساد وتخفيف أثقالها منه انبرت لنا وسلقتنا بألسنة حداد، هذا إذا لم تعصف بصحفنا عصفا!!. والتهمة دائما هناك إثارة الفضائح وتشوية وجه الدولة وإشانة السمعة!!.
هب أن الحكومة غضبت لأمر ما ـ ومن حقها أن تغضب ـ ولكن ردة فعلها على هذا الغضب ينبغي ألا تكون مثل ردة فعل شخص مهتاج مستفز. فليس مناسب أن يكون رد فعل الحكومة بتجريد أدوات قمعها وأخذ الناس للمحاكم أو توجيه أجهزة إعلامها لتشوية سمعة الناس فقط لأنها غاضبة من فعل أحد أفراد شعبها. لو أن والدا يسب آل بيته لأن ابنا من أبنائه ارتكب خطأ ما سينهد البيت تماما!!. فاحتمال الحكومة واحترامها لشعبها وأخطاء صحافتها هي جزء من حكمتها ومسئوليتها. من السهل أن ترفع الحكومة عصا السلطة لإصلاح خطأ أو حتى خطايا شعبها ولكن من الصعب أن تعلمهـ وغالبا ما تختار الحكومة الطريق الأسهل وهو فرض العقوبة وإنفاذها. للأسف التجربة دلت على أن الحكومات غير قادرة على الإمساك بعصا سلطتها طويلا كما أن الشعب الذي لم تعلمه لن يتركها ترتاح، سيظل يغضبها بأخطائه فتقهره فيغضب وويل لحكومة تراكم غضب شعبها!!.
حيرة أخرى نظل نتخبط فيها فلم نعد ندرك الخيط أو الخط الأحمر من الأصفر من البمبي!!. فكيف نلعب أو نكتب وننشر ونحن مضمئنون بأننا لن نُغضب الحكومة أو أننا لن نتعرض لعقوباتها؟ ما أقسى أن تحاول السير فى غابة مملوءة بالألغام بلا خريطة كغابة الحكومة التي نخطو بداخلها الآن!!.
جاء في الأثر
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :”قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة” قال : “لا تغضب و لك الجنة. أخرجه البخاري.”

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النصاب الشرعى للمنافقين لم يكتمل بعد!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
الطالب عاصم عمر ،، أقاتل هو أم مقتول؟ .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
في “السياسات الخطلاء ومروج الأدب والوفاء” للدكتور عمر شركيان
النظام السياسي ومصالح المواطن
بيانات
الجالية السودانية بكارديف تدعوكم لحضور ندوة حول تأثيرات خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي علي مواطني دول المجموعة الأوروبية المقيمين في UK

مقالات ذات صلة

عادل الباز

مع عزازيل في السجن!! (2)

عادل الباز
عادل الباز

ملفات السودان بين يدى مصر

عادل الباز
عادل الباز

الله يفعل ما يشاء

عادل الباز
عادل الباز

يامصر هل؟ -1- … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss