باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحلم العثماني يطل برأسه .. باقتناء الصواريخ الروسية .. بقلم: جورج ديوب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بعد أن تبخر الحلم التركي بالإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي , أخذت الحكومة التركية برئاسة طيب رجب أردوغان ذو التوجهات الإسلامية والمتعاطف مع الحركات الإسلامية وفي مقدمتها حركة الأخوان المسلمين , بالبحث عن بدائل أخرى تمنحه فوائد كبيرة منها قيادة تركيا للمنظومة الجديدة . وقد استفاقت أحلامه تلك بعد التمدد الإيراني في المنطقة التي يتطلع إليها , التي كانت مفاتيحها لبنان والعراق وسوريا , والذي يمكن وصفه بالتمدد المذهبي في منطقة محسوبة تاريخيا انتماء معظم سكانها لمذهب آخر وتحكمهما عداوة تاريخية قديمة
تركيا التي تقدمت كثيرا في إقتصادها واحتلالها الموقع الرابع عشر بين الدول الأكثر تقدما في العالم ترى أن مجالها الطبيعي هو الوطن العربي بحكم العلاقات التاريخية بينهما , لذلك بدأت أنظارها تتجه نحو الجنوب عوضا عن الشمال الأوروبي الذي يذخر بطاقات إقتصادية كبيرة ومساحة جغرافية تزيد عن ثمانية ملايين كيلو مترا مربعا وعدد كبير من السكان يصل إلى 400 مليون نسمة , وطمعها بدخول تلك الأسواق التي تعاني من تخلف شديد وحاجتها للكثير من وسائل النهوض والتقدم والقضاء على البطالة ووقف هجرة الأدمغة إلى الخارج . فتركيا ترى أنها أولى بحظوظها بتلك المنطقة من إيران , باعتبار نفسها أكثر قربا وأقوى علاقة وقبولا لدى الشارع العربي بسبب العصبية المذهبية التي تربطها بالعالم العربي
مهما بدا على سطح الأحداث من علاقات ودية حميمة بين تركيا وإيران , إلا أن ما خفي من خلافات مذهبية بينهما يمكن اعتباره أهم عامل تخديري مدمر يمس عقول أبناء المنطقة ويباعد بينهما , فالعالم العربي شديد الإرتباط بعوامل المعتقدات المذهبية ويخشى بنفس الوقت تمدد المذهب الشيعي الذي يحكم إيران , ويرى أن ما يقربه من تركيا على حساب التقارب مع إيران هو العامل المذهبي . وهكذا ما زال العديد من العرب يرفض وصف الإحتلال العثماني للوطن العربي بما يزيد عن 400 عام والذي سبب تخلفا شديدا للعرب بالإحتلال , بل يذهبون أبعد من ذلك ويصفونه بدولة الخلافة الإسلامية . وهكذا فالأتراك بعد فقدان أملهم بالإنضمام للسوق الأوروبية المشتركة , يحاولون عبور حدود الوطن العربي باستغلال الموقف العالمي المعادي لإيران والحصار المدمر الذي أصابها وعزلها عن باقي أنحاء العالم , إضافة لاستغلال العواطف العربية الجامحة بعدائها للكيان الصهيوني المحتل للمقدسات والأراضي العربية , والعمل الأخير يدفع العرب أكثر للتعاطف مع تركيا السنية وإقامة أقوى العلاقات معها , مع عدم غياب صورة طيب رجب أردوغان وخروجه غاضبا من لقاء جمعه مع رئيس دولة العدو شمعون بيريز واعتباره عملا بطوليا , عاقدين الأمل على تركيا بتحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة
في سياق هذه الظروف تأتي صفقة صواريخ إس 400 الروسية التي اشترتها تركيا متحدية بذلك رغبة وضغوط الولايات المتحددة وجهودها المحمومة التي بذلتها لإلغاء الصفقة . إلا أن تركيا أصرت على اقتناء تلك الصواريخ مهما التي لن تكون إلا استعراضا للقوة والتحدي والتي لن تدخل الخدمة مطلقا , ولن تستعملها في أي معركة مفترضة لعدم وجود بوادر خصومات حادة بينها وبين دول أخرى حتى مع الكيان الصهيوني الذي تبدي فيه كذبا خلافها الشديد معه , لأنها لن تحل محل أهل الأرض المغتصبة , ولا محل العرب في استرجاع أراضيهم , لأن مصالحها الإقتصادية فوق أي اعتبار .
إن تخدير العقل العربي بحقن مذهبية أدى إلى دفع الأطراف المختلفة للولاء المذهبي مع غياب الولاء الوطني والقومي , بل أبعد من ذلك إلى التنكر لحدود الدولة الوطنية . فانقسم المجتمع باتجاهين متعارضين متناحرين , وأصبح الوطن بلا وطن والمواطن بلا مواطنة , ما دام الشعب يقيم وزنا لولاءاته المذهبية فقط , وليس للوطن الذي تعاقبت عليه أجيال وأجيال , وبنت حضارة تسمى باسمه , وجاءه رسل وأنبياء حملوا ونشروا دعوة عربية للعالم كله
كنا في السنوات القليلة الماضية تحت احتلال صهيوني وحيد , أما الآن فأصبحنا تحت احتلالين صهيوني وفارسي وقريبا عثماني
ما دامت هناك حكومات تميل إلى حكم الأوطان باسم الدين أو المذهب . فهل من يقظة عربية ؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نـعم لسـيادة القــانـون !!! .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

بحث في ظاهرة التيك أوى!! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

سقوط كابول… هل إنتصرت حركة طالبان أم إنهزمت العمالة للأجنبي؟  .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مليونية 30 يونيو: مليونية ود مدني، عاليا عاليا، كانت شعارات الثورة .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss