باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

الحوار الوطني.. والبحث عن الحقيقة والمصالحة (1( .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2016 7:55 مساءً
شارك

i.imam@outlook.com

اتصل بي هاتفيا الشيخ الدكتور حسن عبد الله الترابي، قبل بضعة أسابيع من رحيله – تنزلت عليه شآبيب رحمات الله الواسعات -، فحدثني بشيء من المغاضبة والاستياء، عن كتابة أحد الرسلاء عن الحوار الوطني بطريقة سالبة، فيها رأي يغلب عليه الانطباع، وكان الشيخ الترابي – يرحمه الله – يمقُت الانطباعية، باعتبار أنها تغيب منهجية البحث في الأمور الجادة. ومن خلال حديثه معي أدركت أن المقال لم يرق الدكتور حسن الترابي. فقد أشار ذاكم الرسيل إلى أن الحوار الوطني غير مأمول في مخرجاته معالجة المشكل السوداني. فنبهني إلى قرأته، وأعلمته باني قرأته، وأرى فيه ما يراه، واقترحت عليه دعوة ذاكم الرسيل إليه للمدارسة والمناقشة، عسى ولعل أن تنفتح في ذهنه بعض ما انغلق عليه من أهداف الحوار الوطني ومقاصده، فوافق على مقترحي. فاتصلت بالرسيل لإخطاره بأني رتبت له لقاء مع الشيخ الترابي، وأعلمته بالهدف من اللقاء، وبالفعل جاء من أقصى المدينة يسعى لذاكم اللقاء، لكنه استصحب رسيلاً اخر. فقلت له إنك ستسمع بعض الكلمات الغلاظ، وددت ألا يحضر معنا أحد ذاكم اللقاء، ولكنه لم يكترث لخصوصية اللقاء، فاذعنت لرغبته، واصطحبنا ذاكم الرسيل، وولجنا الدار. وما أن أدخل دار الشيخ حتى استذكر مع نفسي اوصحبي، قول الشاعر العربي محمد بن عبيد الله بن عبدالله بن شهاب الزُهري:
سل عن الدار وعن سكّانها
واغنم الفرصة في إبَّانها
وازجر الهوجاء عن تخويدها
حيث آنست سنا نيرانها
واخلع النعلين إكراماً وسر
خاضعاً والثم كبا كثبانها
بعد واجب الضيافة، تديناً وكرماً، دخل الشيخ الترابي في محاورة صاحبنا حول الحوار الوطني، على الرغم من أني بذلت له بعض مفاتيح محاورة الشيخ له، إلا أنه ظل سادرا في جداله، وبعد كثير صبرٍ، وجميل اصطبارٍ، اغتاظ الشيخ شططاً من مجادله، وقلما يضيق من المجادلات، سواء مع المريدين الأحباء أم الخصوم الألداء، فوصف قراءات صاحبنا للحوار الوطني بأنها سطحية وساذجة، وأنه لا بديل من للحوار الوطني. وفاجأه بسؤالٍ عن بديله للحوار الوطني، لمعالجة قضايا السودان المتراكمة منذ أكثر من 60 عاماً، فلم يجبه. فخلص الدكتور الترابي إلى أن هذا الحوار الوطني لا مناص منه، وأن في مُخرجاته تكمن حلول ومعالجات المشكل السوداني، فهو حوار لا يحده أمد زمني، لأنه عملية مستمرة حتى يحقق مقاصده، ويصل إلى مآلاته، من خلال معالجة الكثير من قضايا السودان.
قصدت بهذه التوطئة، أن أدلف إلى موضوع أبسطه في هذه العُجالة لقارييء الكريم، عن الحوار الوطني، فلم يكن الاجتماع الذي عقده مؤسسو منظمة “ميديا نت”، وهي منظومة تضم عدداً مقدراً من الأكاديميين والإعلاميين، تهدف إلى العمل في مجالات الإعلام الخارجي، من حيث تعريف الخارج بالسودان، وتقديم الخارج الى السودانيين بروءى جديدة، وطرائق مستحدثة، عبر الوسائط الصحافية والإعلامية بلغات مختلفة، لخلق صورة ذهنية موجبة عن السودان، كل ذلك من خلال تنسيقٍ مُحكمٍ وتعاونٍ كبيرٍ، في إطار مفهوم جديد للدبلوماسية الأكاديمية والإعلامية، وبتجانس مع موجهات الدبلوماسية الرسمية، وتوجهات الدبلوماسية الشعبية، لتتكامل الجهود وتتناسق مع مجهودات المنظومات العاملة لتفعيل الحراك الدبلوماسي الخارجي، باستصحاب القوى الناعمة المؤثرة في المحصلة النهائية لإحداث اختراق فاعل في علائقنا الخارجية، مع البروفسور هاشم علي محمد سالم الأمين العام للحوار الوطني أول من أمس (الأحد) في قاعة الصداقة بالخرطوم، من أجل اطلاع هؤلاء الأكاديميين والإعلاميين على مخرجات الحوار الوطني التي بلغت 994 توصيةً وقراراً، ولكنه كان في كيفية رفد هذه المنظومة، الأمانة العامة للحوار الوطني، بالافكار والرؤى للتعجيل في بناء الثقة بالنسبة للممانعين داخل السودان وخارجه، لأن هؤلاء جميعاً لا يستقيم عقلاً أنهم يرفضون الحوار مبدأً، ولكنهم يتحدثون عن أهمية بناء الثقة أولا، ومن ثم الانخراط في عملية الحوار الوطني عبر مراحله المختلفة، لأن الحوار الوطني عملية مستمرة من خلال وثيقة مفتوحة للسودانيين بكافة قواهم الوطنية، وأحزابهم السياسية.
أخلص إلى أن، الأخ الرئيس عمر البشير أكد في اكثر من مناسبة، ان الحوار الوطني لن يقصي أحداً، ولا يرفض حزباً، ولا يحرم أحداً، فإنه للسودانيين جمعاء إلا من أبى. ولا أحسب أن هنالك أحداً يأبى الحوار، إذا تم ردم هوة الثقة، وتيقن الجميع، لا سيما الممانعين داخل السودان وخارجه، من جديته في معالجة قضايا السودان كافة.

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المعادلة الصفرية .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين/مستشار قانوني
منبر الرأي
رسالة الاحتجاجات ، وصلت ، ولكن !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
منبر الرأي
عضم الثروة بخنقكم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
(لوبي الشهادة السودانية) وتسويق الامتحانات – 2

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملح الأرض في المعتقلات .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

القيم السياسية العربية والأفريقية الي أين .. بقلم: أ د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

مساهمة في الإقتصاد السياسي للقطاع الزراعي (2) .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

انقلاب اللجنة الأمنية بقيادة الحاخام البرهان.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss